وما أدراك مالحوار.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* والتراجعات التي حدثت من الحزب الحاكم تجاه الحوار وسدنته ذلك لان المؤتمر الوطني دخل الحوار بنية الالتفاف مستخدما طريقته المعروفة في المحاصصة التي بدأ استخدامها منذ نيفاشا حيث كان التقسيم بنسبة 52% للمؤتمر الوطني و28% للحركة الشعبية و14% للاحزاب الشمالية و6% للقوي السياسية الجنوبية وقد صارت هذه المحاصصة هي القاعدة التي تم التعامل بها مع جبهة الشرق وابوجا الاولي وابوجا الثانية وقد نجحت ابوجا في العودة للسيد / مني اركو مناوي مساعداً للسيد رئيس الجمهورية والتي هجرها اخيراً ليعود الي حمل السلاح والمحاصصة الثانية كانت اتفاقية القاهرة والتي اعطت الاتحادي الاصل تمثيلا بلغ 4% وهي عشرين نائب ووزارتين ثم محاصصة الدوحة بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة بقيادة دكتور التجاني السيسي وبحر ابوقرة والتي انقسمت بدورها الي حزبين الاخر هو حزب التحرير والعدالة القومي.
لا توجد تعليقات
