باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ومضات توثيقية لجحيم الحرب العبثية .. بقلم / عمر الحويج

اخر تحديث: 30 يونيو, 2023 3:06 مساءً
شارك

ومضة : (١)
إلى روح الشهيدة رائدة المسرح السوداني الفنانة أسيا عبد الماجد

إنطلق صوت حنجرة الدراما الذهبية .. عالياً
مستعيداً صوت تلك الدرامية .. مباهياً
لحظتها إنطلق صوت القذيفة العبثية اللعينة .. مغالياً
التقى الصوتان في فضاء المسرح الدرامتيكي .. ناعياً
(صفعة صوت القذيفة العبثية .. معائباً
أسكت صوت صفقة الإعجاب للحنجرة الذهبية .. معانداً )
(إغتيال القذيفة العبثية اللعينة.. باغياً
لصوت حنجرة الدراما الذهبية .. باهياً)
قالت معه .. لاتحفروا لي قبراً
سوف أرقد فوق معهدي التعليمي
مسرحاً درامياً .. رائعاً ورائداً .
***
ومضة : (٢)
إلى الشهيدة التي دفنوها دون إسم أو عنوان

دفنوني ..
ما غسلوني ..
ما كفنوني ..
كما أنا .. دفنوني ..
نَظّْرت في عيونهم
لم أعرف نفسي فيهم
أعطيتهم إسمي كاملاً
عائشة أحمد المجذوب
لكني وجدتهم كتبوا رقماً
تأملته وجدته رقم قروبي .. !!
لكنه يشبه رقمي الكودي
ضَحّْكت .. من عميق قلبي ..
وأعماق .. آهاتي .
ورسمت لهم وجه ضاحك ? .
صَرَّخت فيهم .. حين رأيتهم
يهيلون التراب علي جسدي .
صَرَّخت خلف ظلالهم .
إسمي عائشة أحمد المجذوب .. !! .
أمي كانت معي ..
إسمها كلتوم آدم إسحق التوم ..!! .
ليس لديها رقم كودي .. أعطوها رقمي الكودي .
لا فرق .. نحن روح واحدة في .. جسدين .
لكنا أصبحنا روح واحدة في جدثين .
صرَّخْتُ فيهم من عميق قلبي ..
وأعماق .. آهاتي .
صِحْتُ في وجوههم
لكنني ما وجدتني
إنما وجدتهم غادروني
قبل أن أسمع نفسي أو يسمعوني ..
بكَّيتُ عائشتي .. نفسي ، وأمي .
وأنا .. وحدي .
ندبت حظي .. ولولت وحدي .
على نفسي .. وأمي .
الحي ووب .. الحي وووب عليّ ..
الحي وووب علينا .. أنا وأمي .
ثم تمخطت .. إستغفرت .. ثم
توسّدت رأسي وغفوت .
ثم وضعت لهم الوجه الباكي …
على رقمي الكودي
والوجه الباكي الآخر .. رقماً لأمي .
ثم فارقوني .. للظّلامِ .
ووحدي تركوني دون أمي .
فقط رقم كودي .
والوجه الباكي الآخر .. رقماً لأمي ، رقمي الكودي .
أخبروا أهلي
إنني أرقد هنا في قبري
برقمي الكودي .
وليس باسمي.. في شهادة ميلادي .

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضمور أسطورة أمدرمان .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام
الدعم السريع واهانة الاسرى هل نجرؤ على تنظيف الجرح كاملا!
منبر الرأي
أتاك الربيع الطلق، يختال ضاحكا … من الحسن، حتى كاد أن يتكلما .. بقلم: جعفر فضل
بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول الحكومة الموازية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان .. من يدفع فاتورة النزيف ؟ .. بقلم حسن ابوزينب عمر- الرياض

طارق الجزولي
الأخبار

النطق بالحكم في قضية مقتل طلاب على يد قوات (الدعم السريع) بالأبيض (الخميس)

طارق الجزولي

21أكتوبر1964م .. نار الأمل ورماد الخيبة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss