المشير عمر البشير والخليفة عبدالله التعايشى مثلان للحكام الطغاة (3) .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
واستهدف المشير عمر البشير قبائل دارفور من الفور والزغآوة والمساليت والنوبة في جبال النوبة ، وهم الذين طالبوا بحقوقهم فى التعليم والصحة والثروة والسلطة فسلط عليهم عصبة من بعض الاعراب من قبآئل دارفور سموهم الجنجويد وسلحهم بالأسلحة الحديثة واطلقهم عليهم على أساس عنصري قبلى ، فعآثوا فسادا” وأحرقوا القرى وقتلوا الرجآل والاطفآل واغتصبوا النسآء ونهبوا الممتلكات وأخرجوهم من ديارهم واحتلها هؤلآء البدو الجنجويد الذين لا يمتلكون أرضا” ، ثم الحقهم بالقوآت المسلحة وأسماهم حرس الحدود ثم قوآت الدعم السريع وفى نفس الوقت ميزهم على القوات المسلحة السودانية ، وانعم عليهم بالرتب العسكرية الرفيعة من عقيد وعميد ولوآء وهم لم يدخلوا الكلية الحربية ولم يتلقوا من التعليم سوي ربما تعليم الخلوة وزاد البشير بأن جند المرتزقة من الدول الأفريقية المجاورة واغدق عليهم المال الذى يغتصبه من دافع الضرآئب الباهظة والتى ينفقها البشير على هؤلآء المرتزقة وعلى أجهزة أمنه المتعددة التى تحكم الناس بالحديد والنار ، وكما تقول العرب من امثالها ( ضغث على أباله ) وذلك لاستعانة البشير بالمرتزقة لقتل شعبه من الاجانب الجنجويد وطيارين يمطرونهم بالقنابل والمتفجرات من الطآئرآت ، وهذا الجرم الشنيع المعروف عالميأ” بالخيانة العظمى يصمه الي جانب جرائمه الأخرى المطلوب فيها للعدالة الدولية بمحكمة الجنايات الدولية بلاهآى ، وبالأضافة الى مجازر دارفور وجبال النوبة ارتكب قائد معسكر تدريب طلبة للدفاع الشعبى بمدينة العيلفون كمال حسن على مجزرة العيلفون فى ليلة عيد الأضحى 1989 باطلاق النار على الطلبة وهم بسبيل هروبهم ليقضوا العيد مع أسرهم وفيهم المرضى الذين لم يأذن لهم بالخروج ولم يتلقوا علاجا”فى المعسكر ، واضافة الى ذلك سوء المعاملة ، ونتيجة لاطلاق النار عليهم قتل 200 طالب وجرح نفس العدد ، ولم يحاسب قائد المعسكر كمال بل عينه البشير وزير دولة بوزارة الخارجية ومنها مديرا”لمكتب المؤتمر الوطنى بالقاهرة ثم عينه سفيرا” للسودان فى مصر . كما اطلقت قوات الأمن الرصاص على طلبة الجامعات فى الخرطوم فى المظاهرة السلمية التى خرجوا فيها مطالبين بانهآء حكم البشير ، فقتلت منهم مائتين والجرحى مثل هذا العدد
لا توجد تعليقات
