باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

ويسألونك عن الاستراتيجية الامريكية الجديدة حول السودان … بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 18 مايو, 2009 4:22 مساءً
شارك

Tharwat20042004@yahoo.com
مقدمة
          لاتزال الدكتورة سمانتا باورز , المستشارة في مجلس الامن القومي الامريكي , تعكف على بلورة الاستراتيجية الامريكية الجديدة حول السودان , وبالأخص حول دارفور… وتعتمد الدكتورة باورز في رسم هذه الاستراتجية علي معيار واحد احد لا ثاني له … وهو معيار ( مصلحة الولايات المتحدة في المقام الاول والمقام الثاني والمقام الاخير) . ومصلحة الولايات المتحدة يمكن حصرها  في : تأمين الأمن القومي الامريكي وضمان أمن وسلامة أسرائيل , تدمير منظمة القاعدة  , تحسين صورة الولايات المتحدة , وتنشيط التجارة والاستثمارات الامريكية , خصوصا في قطاع النفط .    وهناك تسريبات تشير الى التوجه العام واتجاه بوصلة الاستراتيجية الامريكية حول السودان .
 الاستراتيجية الامريكية
          ويمكن ان نلملم شذرات من التسريبات المذكورة أعلاه , وكذلك من تصريحات المتنفذين الامريكيين , خصوصا الجنرال قريشن والسنياتور كيري , لنتبين معالم , والخطوط العريضة للاستراتيجية الامريكية الجديدة حول السودان . ويمكن أختزال هذه الاستراتيجية الامريكية في ثماني مؤشرات عريضة كما هو ملخص أدناه :
اولا :  تتجه الأستراتيجية الأمريكية الى تقسيم  أفريقيا الى مناطق بدلا من دول . الوحدة المستعملة أمريكيا هي المنطقة والأقليم الذي يحتوي على عدة دول , بدلا من الدولة او البلد الواحد . فنجد اقليم وادي النيل , واقليم البحيرات , واقليم القرن الأفريقي , واقليم غرب افريقيا وهكذا … وتحاول ادارة اوباما ربط  مشاكل الاقليم الواحد , وحلها كحزمة واحدة بدلا من معالجة كل مشكلة لوحدها , داخل كل بلد لوحده .
وعليه سوف تربط ادارة اوباما حلحلة مشكلة دارفور بمشكلة الجنوب ومشكلة القرن الافريقي خصوصا الصومال , ومشكلة تهريب الاسلحة لحماس في غزة , ومشكلة تشاد , ومشكلة التدخل الليبي السالب في الشؤون الافريقية  . وسوف تحاول  ادارة اوباما مصارعة كل هذه البؤر والمشاكل , كحزمة واحدة , ومحاولة الوصول الي حل ناجع لكل هذه المشاكل مجتمعة , بدلا من معالجة كل مشكلة على حدة , وفي كل بلد على حدة . 
التجميع والربط هو ديدن الاستراتيجية الامريكية الجديدة , ليس فقط في السودان , وانما في باقي مناطق العالم. 
ثانيا : في نفاشا , اقتنعت ادارة بوش بلعب دور حكم المبارة . لكن في دارفور سوف تحاول  ادارة اوباما ان تكون من اللاعبين داخل الملعب , وتسجل الاقوان . في كل الاحوال , سوف لن تكون متفرجا خارج الملعب يصفق لهذا الفريق او ذاك الفريق , بل سوف تشارك في اللعب .
ثالثا : هدف الاستراتجية الامريكية سوف يكون تأمين السلم والاستقرار على الارض في دارفور , وعودة الاقليم الي حالة ماقبل مارس2003 كخطوة اولى , بدلا من التركيز على ( عملية ) السلام وطق الحنك من ابوجا وسرت وكمبالا ونيروبي الى الدوحة . وسوف تبدأ بخطوة اولية في الوصول الى هذا الهدف , بالأتفاق على وقف فعلي لأطلاق النار في اقليم دار فور . وسوف  لن تسمح لاي طرف بخرقه تحت اي مسوغ , والا نزلت علي الطرف الخارق لعنة العم سام . وسوف يتم تنفيذ هذه الخطوة الاولى بعقد اجتماع لكل الاطراف المعنية في اديس ابابا في القريب العاجل .  وبداية اجتماع اديس ابابا سوف يعني نهاية مبادرة الدوحة , وموت المبادرة المصرية لعقد اجتماع دولي في شرم الشيخ حول دارفور .
( الفات مات ) ومن اول جديد في اديس ابابا .
رابعا : سوف تحمل ادارة اوباما كثيرا من الجزر وتوزعه ذات اليمين وذات الشمال . ولكنها سوف تمسك بالعصى الغليظة خلف ظهرها جاهزة للضرب على رأس كل من تسول له نفسه , خصوصا من ناس الانقاذ ,  الضحك على الذقون الامريكية .
خامسا : الفشل غير مسموح به , والا فقد المجتمع الدولي الامل الجديد الذي بعثه اوباما من تراب القبور , والا انقلب السحر على الساحر  , ولعن اوباما اللاعنون . سوف لن يسمح اوباما لاي كان بأن يرمي الشعلة المتوهجة من أياديه , والا تدحرج اوباما الي مزبلة التاريخ ,  وصار شعار التغيير الذي بشر به الى اضحوكة .
سادسا : الاستراتيجية الامريكية الجديدة سوف تكون مبنية على مصالح امريكيا العليا ومبادئها ومثلها وقيمها . ولن يكون فيها مكان للاحسان والملفات الايدولوجية و (المسامح كريم مافينا) .
سابعا : بخصوص ملف امر قبض الرئيس البشير الذي نزل على ادارة اوباما من السماء ك رشة في يوم غائظ , فأن الاستراتيجية الامريكية سوف تكون مبنية على لاءآت الخرطوم الثلاث :
لا للشطب
لا للتجميد
لا للقبض (الا اذا لم يسمع الرئيس البشير الكلام)  .
ثامنا : سوف تعمل ادارة اوباما على ابقاء الرئيس البشير في السلطة , وامر القبض يتمايل  فوق رأسه , محاكيا البندول  , الى ان تنتهي من تنفيذ جميع اجندتها وملفاتها , وخصوصا انفصال جنوب السودان  عن شماله في العام2011 , وانضمام السودان الى الفسطاط المعتدل , بعيدا عن ايران وسوريا وحزب الله وحماس , وساقطا في الاحضان الحانية للملك عبد الله الاول والملك عبد الله الثاني والرئيس مبارك .
وأنعم بها من احضان !
الحسانية في شنو ؟
 بينما يتوالى مسلسل محكمة الجنايات الدولية وما يجره خلفه من تداعيات أهمها ,  استمرار وضع السودان علي لائحة الدول الداعمة للارهاب , والدول التي  تمارس التفرقة الدينية , والتغطية الإعلامية السالبة للسودان في أغلب المحطات الإعلامية العالمية  ,وطرد بعض المنظمات الطوعية العاملة في مجال الإغاثة في دارفور ، والعرضة خارج وداخل الزفة ,  والزيارات المكوكية لكثير من متنفذي العالم ( امبيكي وقريشن وكيري )  للخرطوم ….. بينما يتوالي هذا المسلسل ,  يجب أن لا تغيب عن بالنا عدة حقائق  في غاية الأهمية . هذه الحقائق لن يزيلها دفن الرؤوس في الرمال , ومؤخرات النعام عارية .  ونوجزها أدناه :
أولاً  :  الأوضاع في دارفور وخصوصاً في مخيمات اللجؤ والنزوح تزداد سؤاً على سؤ كل يوم ,  خصيصأ بعد طرد المنظمات الطوعية  , حيث يموت كل شهر مئات الشهداء  من : المرض ” وباء السحائي موخراً ” والجوع والقتل الجنجويدي . والقصف بطائرات الانتنوف العسكرية لمواقع المدنيين كما حدث مؤخرا حول بلدة ام بارو شمال دارفور , في يوم الاربعاء الموافق 13مايو , وحسب تصريح الامم المتحدة . يحدث هذا القصف  بعد عدة ايام من بدأ الجولة الثانية لمفاوضات الدوحة بين حكومة الخرطوم وحركة العدل والمساواة , وبعد اعلان حكومة الخرطوم لوقف اطلاق النار من جانبها للمرة العاشرة .
ثانياً  :  الأوضاع في جنوب السودان تسير بسرعة الصاروخ نحو اعلان  الإنفصال الدستوري  ، ( الانفصال الفعلي الحقيقي قد تم ) ,  ربما قبل إستفتاء عام 2011 ، والكتابة على الحائط  لكل من ألقى النظر وهو شهيد . مثال واحد يكفي ويزيد : المناهج والكتب المدرسية في السنوات الدراسية  ال 12 الاولي  قد تم استبدالها بالمناهج والكتب المدرسية اليوغندية بدلأ من السودانية , وتم ايقاف بل تحريم استعمال  اللغة العربية  في جامعة جوبا , وسلام الحركة الشعبية يتم عزفه  في المناسبات الدستورية  بدلأ  من السلام الجمهوري السوداني .
ثالثا :      زادت حدة الاقتتال بين القبائل في جنوب السودان , والتفلتات الامنية المتكررة  , مما ينذر بحرب اهلية داخلية في الجنوب . واخر مثال لذلك من بين عدة وقائع : المعارك بين قبيلة المنداري وقبيلة الباري التي ادت الى مئات القتلى في الايام القليلة الماضية  . ويتهم حزب سلفاكير شريكه في الحكم حزب البشير بتدريب مليشيات , وارسالها الى الجنوب لزرع الفتنة بين القبائل الجنوبية .
 ورفض حزب سلفاكير نتائج التعداد السكاني , بينما اصر حزب البشير على اعتمادها , مما يضع علامة استفهام حول امكانية عقد الانتخابات العامة بحلول فبراير2010 .
 ويتهم حزب سلفاكير شريكه حزب البشير بالفساد المالي في التصرف في 40 مليار دولار من مداخيل البترول . كما يتهم حزب البشير شريكه حزب سلفاكير بسوء التصرف في 6 مليار دولار تم ارسالها لحكومة الجنوب مؤخرا .
وهكذا يتبادل الشريكان الاتهامات كما كرة البنج بونج . ومحمد احمد السوداني يراقب الموقف , وهو يضرب اخماسا في اسداس , مستغربأ :  كيف يعمل الشريكان , وبجد , لجعل الوحدة طاردة  بدلا عن جاذبة ؟
حكمة بالغة؟
رابعا : نقل السيد احمد هارون واليا لولاية جنوب كردفان , وابعاده عن وزارة الشؤون الانسانية ( كاحدى تداعيات قرارات محكمة الجنايات الدولية ) ربما اذكى نار الفتنة بين القبائل العربية (البقارة والحوازمة )   الموالية للانقاذ من جانب , وقبائل النوبة ( الاكثرية ) , الموالية للحركة الشعبية من الجانب الاخر . خصوصا وان قبائل النوبة تتهم السيد هارون بتصفية كثير من ابنائها ابان تواجده في التسعينات وزيرا فاعلا في حكومة الولاية . ومن المؤسف ان ولاية جنوب كردفان قد انقسمت فعليا الي قسمين : قسم تحت سيطرة حكومة الانقاذ ( الوالي هارون ) وقسم ثاني تحت سيطرة الحركة الشعبية ( نائب الوالي عبد العزيز الحلو ) .  وربما تستغرب عندما تعرف ان المناهج المدرسية والكتب الدراسية , في القسم الذي تسيطر عليه الحركة الشعبية , كلها مناهج وكتب يوغندية , وليست سودانية . ثم عندما تتحرك من قسم الى اخر , تجد امامك محطات التفتيش البوليسية , وكأنك تغادر من دولة الى دولة اخرى .
 يتوقع معظم المراقبين اندلاع نيران الفتنة في ولاية جنوب كردفان ,       وخصوصا على رأسها الوالي هارون (الشحمة) , ونائبه عبد العزيز الحلو (النار) .
والله يكضب الشينة .
خامسأ :  تمر البلاد بأزمة إقتصادية ومالية طاحنة ، حيث تعذر صرف المرتبات في أغلب الولايات  للشهور الفائتة ، لدرجة ان يعلن احد البنوك , في اول سابقة في التاريخ  , عدم وجود سيولة  نقدية محلية في خزائنه . وزادت معاناة الشعب السوداني البطل . وربما كان ذلك , في جزء منه , من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي بدأت في أمريكا السنة الفائتة , ووصلت الآن إلى بلاد السودان .
سادسأ : تدهور سعر برميل النفط من حوالي 150 دولار إلى أقل من 60 دولار ,  قد أثر بشكل مباشر وسالب على الجزء الأكبر من مداخيل حكومة السودان . خصوصاً وأن نصف مداخيل البترول , المتدنية أصلاً , تذهب لحكومة جنوب السودان ,  ويبقى النصف الباقي لكل أقاليم وولايات السودان الشمالية , ومنها دارفور , حيث الحاجة للصرف أشد , خصوصاً بعد طرد المنظمات الطوعية  من دارفور .
سابعأ :  صرف نظام الإنقاذ على أستتباب الأمن قد زاد زيادة فلكية بعد الإعلان عن أمر القبض ، وذلك الصرف المتصاعد يتم على حساب أوجه الصرف الأخرى التي أصبحت تعاني مرتين في آن واحد : مرة من ضمور المداخيل , ومرة ثانية من تحويل أغلب الضامر من هذه المداخيل للأمن وأستتبابه . وهذا الوضع المتأزم ربما أرجع القوم في السودان إلى أمة من الشحاذين , كما كانوا قبل تفجير ثورة الإنقاذ ،   أو كما قال أحد حكماء  الانقاذ .
ثامنأ:  الوحدة مطلوبة أكثر من أي وقت مضى في هذا الظرف البائس الذي تمر به البلاد .  وعليه يجب أن تقف وفوراً الملاسنات والمشاحنات , في امور هامشية وهلامية    بين  المؤتمر الوطني والحركة الشعبية .  كما يجب ان  تتمتع الصحافة بهامش حرية اكبر .  وأن يمتنع قادة الإنقاذ من المن     ( المستشار ) على الشعب السوداني , وتهديده  ( قوش )  , وكأنه العدو نمرة واحد وليس المحكمة أو أوكامبو أو العدو الصهيوني .
تاسعأ : إنتشار ظاهرة الدجل والشعوذة واللجؤ إلى السحر والزار والكجور والودع والفكية ,   توضح حالة اليأس والقنوط التي يعيشها الشعب السوداني , من جراء صعوبة الحياة الإقتصادية ولجؤ الناس للغيبيات للهروب من واقعهم المرير فهم يتشبثون بأي قشة … وعسى ولعل .
عاشرا :  من تداعيات امر القبض تهميش السودان اقليميا ودوليا .  كمثال واحد من عشرات الامثلة  , يمكن الاشارة الي ماذكرته نائبة رئيس تحرير جريدة الجريوسلوم بوست الاسرائيلية , في عدد الجريدة بتاريخ الجمعة 15 مايو , بأن اسرائيل قد طلبت اذنا , وحصلت عليه , من النظام المصري , لكي تخترق طائراتها , ودروناتها المجال الجوي المصري , في طريقها لقصف الشاحنات المحملة بالاسلحة والذخيرة , المتجهة الي غزة , والمتواجدة في منطقة شمال غرب بورتسودان وجنوب الحدود المصرية .  كل ذلك ودون ان تنبت حكومة الخرطوم ببنت شفة .
احدى عشر : خسر السودان 400 مليون دولار , كانت سوف يقدمها الاتحاد الاوربي , كمنحة ضمن اتفاقية لومي التي تنص , كشرط لدفع المنحة  , على موافقة الدول الاعضاء في الاتفاقية , على ولاية  محكمة الجنايات الدولية بخصوص جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية والابادة الجماعية . وطبعا لم يوقع السودان على اتفاقية لومي بسبب هذا الشرط التعجيزي .
ففقد المنحة .
 اثني عشر : حفز امر القبض الحركة الشعبية , وحركات دارفور المسلحة على رفع سقوف مطالبها من حكومة الخرطوم !
وهكذا .
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل .
لعنة السماء
         قال المنجمون الفلكيون من غير اخوان الشياطين ان  : ان جسما سماويا  ” كتلة صخرية ضخمة ”  كانت تدور حول الشمس ثم افلت من جاذبية الشمس ,  وشدته  جاذبية الارض فدخل في الغلاف الجوي ,  وتحطم تماما  , وتساقطت شظاياه يوم 6 اكتوبر 2003 فوق ارض دارفور  , مما انزل اللعنة بالسودان  , وجر الي مجازر دارفور … كلعنة من السماء …

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثورة السودانية: اتركوني لا أستطيع أن أتنفس .. بقلم: د. نزار بدران/ مراقب ومحلل سياسي مقيم في باريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبهة الثورية (إنبشقت)!! .. بقلم: اشرف عبد العزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا قالت المليونيات بالأمس ؟ .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم لقد هنت يا سوداننا كثيرا علينا ! .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss