باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد السلام نورالدينِ
د. عبد السلام نورالدينِ عرض كل المقالات

الجنس والمرأة والميتافيزيقيا لدى قبيلة الموراكو (الحلقة الاولى) … بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2012 4:49 صباحًا
شارك

-1-
الميتافيزيقيا  والسياسة  لدي قبيلة الموراكو 
الموراكو من قبائل وادي النيل الوثنية  القديمة  ذات بأس  وبطر وبطش, ولها أيام مشهودة في حروب القبائل التي لم تتوقف منذ أن خلق الله الكون  وحتى اليوم في ذلك الجزء من العالم الذي يقع بين الغابة والصحراء.
للموراكو الوثنية معتقدات ميتافيزقية ذات  طابع تلفيقي في الباطن متجانس في الظاهر ومن تلك المعتقدات ذلك  الحق الذي أعطاه الرب (أمبورو ) للموراكو في امتلاك اي بقرة تمشي على أربع على ظهر اليابسة  أو في المستنقعات.  هذا المعتقد في نظر الموراكو غير قابل للجدل أو الشك أو الاعتراض كاي  معتقد قبلي اخر ينتشر في ديار العشائر  من  الجروف الى البلدات  فالحواكير.
ظل معلوما  للخاصة والجمهور  أن  اؤلئك الذين يخرجون على عقيدة الموراكو أو يرتدون عنها  فهم   أعداء الرب امبورو العظيم وجزاؤهم  أن تمص دماؤهم  ويلقى بعظامهم  في الاغوار بعد أن تطحن لتكون طعاماً لضفادع  المستنقعات التي تنبه الموراكو دائماً إلى إي هجوم يقع عليها في جنح الظلام وذلك بنقيقها المتحشرج الذي يتأثر الى حدود كبيرة   بمسحوق  العظام الذي تلحسه  لحسا بالسنتها المعوجة ذات المشافر.
نشأ   الاعتقاد  في الزمان الاول أن كل البقر على ظهر الارض ملكا خالصا  لقبيلة الموراكو التي تعبد الاوثان التي تقربهم زلفى  من ألألة أمبورو  ثم حدث في غفلة من الدهر  أن اغرت النفس الامارة بالسوء  الأغراب الذين هم بالضرورة لا ينتمون إلى أولي العزم من الموراكو فهجموا بليل بهيم  على الابقار فأصابها الخوف فنفرت  فتفرقت منذئذ أحادا  في اصقاع الارض أيدي  سبأ.
يبذل افراد قبيلة الموراكو منذ ذلك اليوم المشئوم جهداً خارقاً لجمع شمل  بقرهم  الذي تفرق على أيدي الاغراب من البشر.
لا يدخر اي موراكي اصيل وسعاً لأن يدفع أمامه اي بقرة تقع عيناه عليها في اي مكان وزمان غير عابئ بتاتاً باي ادعاءات يبديها الاغراب بملكيتهم  للبقر عن طريق الشراء أو التربية أو الوراثة أو وضع اليد الامر الذي يضع الموراكو أمام مواقف قد تبدو لغيرهم مربكة ولا تخلو من حرج  كأن يواجهون تهمة السرقة أوالنهب بالنصال  أو أنهم مجرد  لصوص يفتقرون الى الحد الادنى  مما يتحلى به عامة الناس من الاخلاق  رغم أحاديثهم  التي لا تنهي عن البركات التي تتنزل عليهم من الالة أمبورو.
الموراكو على حق دائماً والاخر  غير الموراكي على غير صواب  دائما  كما تقول تعاليم الرب امبورو المبجل الذي في شماريخ الجبال وتحت الحفر  لذا فان اي تهمة أو شتيمة تلحق بهم  لا تعنيهم في شئ ولا تقلل من فورة ذلك  الجهد الدؤوب الذي يبديه أفراد الموراكو لحصر كل بقر العالم في ايديهم بكل السبل  لايمانهم الذي  لا ياتيه الباطل من أمامه أو تحته و من اي جهة كانت بحقهم الالهي في امتلاك البقر الانثى والذكر على حد سواء  .
قد أدخل ألا ستبسال  الذي فشا عن الموراكو وتلك   الضراوة التي تقدح وتتفصد من عيونهم الحمراء ومن حرابهم التي تقطر دما آناء الليل وأطراف النهار  الرعب في كل القبائل الاخرى والتي بدأ بعضها  يتنازل للموراكو عن طيب خاطر وطواعية عن حقوقها الطبيعية  وابدت قبائل اخرى رغبتها في الانضواء تحت لواء الموراكو كي تحظى  بالحصانة  ولتستمتع  أيضا بحرية سرقة ممتلكات  الاخرين دون أن يجري خلفها “الفزع” أو ينالها ضر ووضر  لذلك فقد خطر لبعض   المتأملين الذين يتابعون  عن كثب ظاهرة الموراكو   اذا واصلت القبائل والجماعات التي تقع في خانة الاعداء  فرارها امام  جحافل الموراكو أو الاستسلام لها مع ابداء الرغبة في الانضواء تحت نفوذها  فان الموراكو ستصبح أكثر لؤما وعدوانا  وشراسة وخطراً على كل المستضعفين  وقد تدفع تلك القبيلة  التي لا  تعرف شهوات طموحاتها حدودا  بادعاءآت  ميتافيزيقية جديدة   تبرر لها ليس أمتلاك البقر فحسب ولكن ايضاً  البشر  وليس على أمبورو  بمستنكر أن يجعل الموراكو تستوي على كل   افريقيا جنوب الصحراء .
د-عبدالسلام  نورالدين
Abdelsalamhamad@yahoo.co.uk

الكاتب
د. عبد السلام نورالدينِ

د. عبد السلام نورالدينِ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عرمان: مازلنا عند موقفنا حول وقف العدائيات مقابل فتح الممرات الامنه
الأخبار
البشير يأمر بالافراج عن صحفيين سودانيين
تقارير
ظاهرة فريدة: الجمهور يتكفل بإقامة الفعالية القادمة لملتقى الإعلاميين السودانيين بالمملكة المتحدة وايرلندا
منبر الرأي
دور السيد علي الميرغني في الإعداد للثورة العربية: حزيران/ يونيه 1916 .. بقلم: أ.د.ظاهر جاسم محمد الدوري
منبر الرأي
في بلاط أبو بكر عثمان محمد صالح … بقلم: محمد الشيخ حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الضرب بالإضراب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سليم أغا: أسفار مسترَق من جبال النُّوبة (1875-1827م) .. بقلم: (1) .. الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

المذكرة جسر بين القائم والقاعد .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

الركض خلف السراب: أو الحوثيون والحوار .. بقلم: نبيل أديب عبدالله /المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss