باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا أحزان السودان اتحدي: يا مشايخنا الفتوى غير الفتة .. بقلم: جعفر عباس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هات خبزاً، وقم بتقطيعه الى قطع صغيرة في طبق، ثم انثر عليه المرق/ الحساء، وبالهناء والشفاء، فتة هنيّة تكفي ميّة (100)، وهناك من يضيف الى مكونات الفتة بالخبز بعض الرز واللحم وغيرهما، والشاهد هو أن إعداد الفتة/ الثريد، لا يتطلب قدرا كبيرا من المهارة ولا يستغرق كثير وقت.

والمتأمل لساحة الإفتاء في السنوات الأخيرة، معذور إذا استنتج أن هناك مشايخ او متشيخون من فئة الفاضي يعمل قاضي، ويطلقون فتاوى بنفس أسلوب إعداد الفتة، أي بقدر كبير من “الكلفتة”، أي دون كثير تبصُّر وإعْمال فكر، ومعظمها في شؤون لا تمس مصائر الناس في الدنيا أو الآخرة.

قبل أيام قليلة، اعتلى شيخ سوداني منبر الجمعة، وقال فيما قال أن السُّكَّر حرام. ليس السُّكْر بتسكين الكاف الناجم عن شرب الخمر، بل تلك المادة حلوة المذاق، التي يستعملها الناس في بلاد الله جميعها في طعامهم وشرابهم، وبرر ذلك بأن ضرر السكر بالصحة صار ثابتا علميا فـ “انطبق عليه حكم السجائر”، فكل ما يؤدي الى هلاك الناس حرام، وتناول شيء يفضي الى الموت او المرض الشديد لا جدال في حرمته.

جاءت تلك الفتوى عديمة الجدوى، في وقت كان فيه الناس في السودان يفتقدون الخبز والسكر والرز والماء والدواء ومعظم ضروريات الحياة، ولم يقل مفتي السكر ان انعدام السلع الضرورية، بل وانعدام القدرة المالية لدى المواطن لشرائها “حرام يا حكومة”.

وعندما استفحلت أزمات المعيشة في بلاد السودان، خرج نفر من “علمائها” وقالوا إن الضائقة الاقتصادية سببها أن الناس ابتعدوا عن الله وكتابه وسنة رسوله، وتذكرت عندها فتوى عجيبة بأن الزلزال الذي ضرب بلدة الشلف في ولاية الأصنام في الجزائر عام 1980، عقاب مستحق لساكني تلك البلدة لأنهم ارتضوا العيش تحت كفالة الأوثان، ولم يكلف ذلك المفتي نفسه عناء تعريف الصنم، ولم يتقص ما إذا كان أهل الأصنام قد ارتدوا بالجملة الى الجاهلية.

ولم يقل لنا من أفتوا بأن هلاك عشرة آلاف جزائري في ذلك الزلزال، عقاب رباني مستحق على أهل بلدة الشلف، لأن منطقتهم تحمل اسم الأصنام، متى سيضرب زلزال عرم الهند، حيث هناك مليارات الأصنام الحقيقية (آلهة الهندوس) في ملايين البيوت، ولكنهم اكتفوا بتحريم رياضة اليوجا.

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى بتحريم رياضة اليوجا، وجاء في نص الفتوى بأن هذه الرياضة من طرق التنسك الهندوسية، “لذلك فممارستها تعد ضلالة وبدعة”، ولاقت الفتوى رضا عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة الكويت، من منطلق أن الفتوى وقفت على مقاصد هذه الرياضة المرتبطة بطقوس دينية من خلال حركاتها، “واعتقاد ممارسيها بقدسية شخص أو صنم … وفاعلها، وإن لم يكن من أهلها المعتقدين بها، إلا أنها حركات يتميز بها أناس يقصدون بها العبادة”.

واليوجا رياضة أكثر فائدة للبدن والعقل من البلاي ستيشن وإكس بوكس (وهما حلال حتى إشعار آخر)، ولم نسمع بأن من يمارسونها في أمريكا أو أوروبا وغيرهما يستحضرون أو يولون وجوههم شطر شخص او صنم هندوسي مقدسين.

والتأمل العميق طقس أساسي للتعبد عند البوذيين، وأثبت العلم/ الطب الحديث، أن التأمل كما وضع قواعده البوذيون، يؤدي الى صفاء وتوقُّد الذهن، والتأمل بالمنظور البوذي، وكما صار يمارس في مختلف بلدان العالم غير البوذي، له اشتراطات وأساليب حركية وذهنية ليؤتي أكُله، وليس من يمارسه مطالبا بأن يأتي على “سيرة” بوذا، فهل إذا مارست التأمل على النهج البوذي أكون من أهل الضلال والنار؟

وعودا الى الزعم بأن الله عاقب أهل ولاية الأصنام في الجزائر لأنهم يعيشون في ظل آلهة كاذبة، نستحضر ما قاله مفتي مصر السابق، الدكتور على جمعة، بأن الله كافأ المصريين بكشف بترولي جديد، ونقول بالقياس، إن النفط الأمريكي أيضا مكافأة من الله على تقوى الأمريكيين، والغاز الإسرائيلي هبة من الله نظير التقوى.

صار أمر مفتي السلطان معروفا في معظم البلاد ذات الغالبية المسلمة، وأول ما هو مطلوب من هذا المفتي هو تحذير الناس من الخروج على السلطان، ولا عليه أن السلطان الذي ينهى الناس عن الخروج عليه، مارس السلطنة بعد خروجه على سلطان “سابق”.

في عام 2007، أفتى عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة القاهرة، بحق المرأة العاملة إرضاع زميلها في العمل، منعًا للخلوة المحرمة، إذا كان وجودهما في غرفة مغلقة لا يفتح بابها إلا بواسطة أحدهما، على أن تتضمن خمس رضعات تبيح لهم الخلوة ولا تحرم الزواج، مع حق المرأة خلع حجابها أمام من أرضعته، مع توثيق هذا الإرضاع رسميًا في عقد يذكر به ذلك.

وفي 2006 قال رشاد حسن خليل عميد كلة الشريعة والقانون جامعة الأزهر في فتواه، أنه لا يجوز شرعًا للزوجين التجرد التام من ملابسهما أثناء الجماع والمعاشرة، لأن هذا حرام شرعًا ويبطل عقد الزواج.

وما ينتج عن الفتاوى الفتة: (فك شيفرات القنوات الرياضية حلال – بناء سور بين مصر وغزة حلال – المحادثات الالكترونية حرام – لا إثم في النظر للمرأة المتبرجة ..إلخ).

ما ينتج عن التهريج باسم الدين، هو فقدان الثقة بين العامة، ومن يفترض أنهم من الخاصة.

ويستوجب ذلك طرح السؤال:
إذا كان الإسلام يحرم الكهنوت، فمن أعطى فئة ممن يتسمون بـ “رجال الدين”،
الحق في أن ينصب كل واحد منهم نفسه “بابا” في فاتيكان افتراضي؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قانون الأمن وقانون الجاذبية …. وجدتها ، وجدتها !! … بقلم : العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
منبر الرأي

إلي المنبوذين والمطرودين من حزب الأمة القومي، نطيحة ومتردية .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

(اهداف او مزايا تعليم طلاب الدول الاخرى في جامعاتنا السودانية . بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

عزيزي ياسر عرمان.. عفواً لم أُغيّر موقفي .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss