باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني بريش فيوف عرض كل المقالات

يا شمس الدين الكباشي خلي الخم والإستهبال !! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 28 مايو, 2020 9:37 صباحًا
شارك

 

 

العام الماضي وقعت أحداث دموية مؤسفة بين النوبة وبني عامر في مدينة بورتسودان بشرق البلاد، وبعث مجلس السيادة السوداني شمس الدين الكباشي دون غيره من أعضاء مجلس السيادة، وقالوا له (امشي شوف أهلك النوبة ديل مالهم عاملين مشاكل). وفعلا ذهب الكباشي إلى بورتسودان واجتمع بأهله النوبة، وحدس ما حدس..

وفي نفس العام وقعت أحداث أخرى بين ذات المكوّنين في مدينة القضارف شرق البلاد، ومرة أخرى كلف مجلس السيادة السوداني شمس الدين الكباشي دون غيره من أعضاء هذا المجلس، وقالوا له (اهلك ديل قاموا تاني وأنت كدى امشي شوفهم مالهم). ومرة ثانية، ذهب شمس الدين الكباشي الى القضارف واجتمع بأعيان أهله النوبة، وحدس ما حدس..
قبل شهر من هذا التأريخ، وقعت أحداث دموية أخرى في كسلا بين النوبة وقبائل بني عامر والحباب، وكالعادة، قال مجلس السيادة السوداني للفريق شمس الدين الكباشي امشي حل مشاكل أهلك النوبة مع بني عامر، وبالفعل ذهب الرجل إلى هناك، وحدس ما حدس..
بعد أحداث مدينة كسلا باسبوع فقط، وقعت أحداث أخرى بمدينة كادوقلي لكنها مختلفة بعض الشيء عن تلك التي وقعت في بورتسودان والقضارف وكسلا، كوّن الإعتداء على المواطنين العزل وقعت من قوات يقال انها نظامية ..هكذا يطلقون على مليشيات الدعم السريع بالقوات النظامية.
هذه المرة أيضاً لجأوا إلى الفريق شمس الدين كباشي، وطار شمس الدين في نفس ليلة الأحداث الى كادوقلي، لكنه لم يتمكن من تهدئة الأوضاع هناك، وعاد مسرعا الى الخرطوم.
بعد عودته الى الخرطوم، تم تكوين لجنة لتقضي الحقائق برئاسة شمس الدين كباشي نفسه الذي عاد الى كادوقلي يوم الجمعة 22 مايو 2020م، وأعلن في مؤتمر صحفي عن قيام محاكمات للمتورطين واتخاذ اجراءات صارمة حول الاحداث واعتبار ما حدث في ولاية جنوب كردفان تطوراً غريباً على مجتمع جنوب كردفان الذي عرف بالانسجام والتعايش السلمي بين مكوناته.
وقال كباشي، إن خطورة الاحداث الاخيرة تكمن في تورط اطراف نظامية نتيجة ضعف التنسيق بينها مما فاقم من المشكلة، واشار الى القصور والبطء الذي صاحب معالجة الاحداث.
واشار كباشي بحسب ( سونا) الى أن الحكومة بصدد اجراء عملية اصلاح للأجهزة الأمنية حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث، وأن القيادة فى الخرطوم اتفقت على قيام محاكمات ميدانية للمتفلتين.
ووجه كباشي باجراء عملية حصار عاجلة منذ اليوم للاماكن التي توجد بها اسلحة غير مرخصة لنزعها، واشار الى وصول لجنة من المركز فى القريب العاجل لنزع السلاح ومصادرة عربات الدفع الرباعي.
وهكذا أيها القُراء كما تلاحظون من الأحداث المسرودة، فإن مجلس السيادة السوداني، يستغل ويستخدم شمس الدين كباشي استغلالا سيئا لمواجهة أهله النوبة لوحده كلما كانوا طرفا في أحداثٍ ما، رغم أن المسئولية تحتم على الحكومة الانتقالية بمجلسيها السيادة والوزراء، العمل كفريق واحد لحلحلة المشكلات والأزمات التي تواجه كل السودان.. لكن، لأن جميعهم مستهبلين استهبالا كبيرا، قدموا قريبنا شمس الدين ليشيل وجه القباحة مع أهله النوبة، بينما هم من خلفه يتضاحكون ويضحكون عليه.
شمس الدين كباشي نفسه، يعلم أن (الجماعة) شغالين فيهو شغل جد، يستغلونه ويستخدمونه أسوأ استخدام بالنفخ، لتمرير مصالحهم وأجندتهم الخاصة، لكنه -أي السيد كباشي، لم يعترض، بل صدق نفسه واضعا نظارته السوداء التي لا تفارق عينيه ليل ونهار، وهو يمشي الخيلاء، يكاد يعلق على زيه العسكري شارة مكتوب عليها عبارة ”أنا عضو مجلس السيادة”.
بعد مرور أكثر من عام على الثورة السودانية، ما زالت الحكومة الانتقالية تتفنن في إخراج مشاهد لا يمكن بأي حال من الأحوال تصديقها أو التعامل معها إلا باعتبارها سخف سياسي وهرجة، لأن المؤتمر الصحفي الذي عقده شمس الدين كباشي في كادوقلي والدلينج، قُصد به تضليل الناس في جبال النوبة/جنوب كردفان وذلك على النحو التالي:
1/فيما يتعلق بكلامه عن قيام محاكمات ميدانية للمتورطين.. فهذا الكلام لا يعدو كونه هروب للأمام وتضليل متعمد للبسطاء والسذج. لأن إذا كان الحكومة الانتقالية لا تستطيع على الأقل انشاء مشانق ومحاكم ميدانية للذين يعتدون على (الجيش الأبيض) أثناء عملهم في المستشفيات بالعاصمة السودانية، فكيف لها أن تنشئ محاكم في جبال النوبة/جنوب كردفان.. ثم ما هي الجهة التي ستقوم بانشاء هذه المحاكم الميدانية: مليشيات الدعم السريع، أم ما يسمى بالجيش السوداني؟
2/أما كلامه عن اعطاء أوامره لنزع السلاح ومصادرة عربات الدفع الرباعي، فإنما تقليعة من تقليعات أخونا كباشي ونكتة غير مضحكة، إذ من سينزع سلاح من مع انتشار السلاح في يد كل من:
* مليشيات الدعم السريع (الجنجويد)..
* كتائب الظل..
* الدفاع الشعبي..
* ما يسمى بالجيش السوداني..
* جماعات ومليشيات قبلية في مختلف السودان..
3/قال كباشي إن ما حدث في ولاية جنوب كردفان يعد تطوراً غريباً على مجتمع جنوب كردفان الذي عرف بالانسجام والتعايش السلمي بين مكوناته. ونحن إذ نؤيد ما قاله هذا الكباشي، إلآ أننا نلومه على جُبنه في عدم ذكر الجهة التي تقف وراء هذه الأحداث، لأنه يعرف جيدا أن هذه الجهة هي مليشيات الدعم السريع (الجنجويد)، وبقاء هذه المليشيات في جبال النوبة/جنوب كردفان، إنما بلا شك تهديد للتعايش السلمي بين المكونات المجتمعية هناك.
إذن الأمور واضحة والحلول المستدامة أيضا واضحة، لكنهم -أي الحكومة الانتقالية المتمثلة في مجلس الوزراء والسيادة، لا تريد ذلك. فهذه الحكومة مسؤولة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بما سمحت به من سياسات فوضوية في كلّ المجالات.. سياسات مفتوحة على كل الاحتمالات. ففي الفترة الانتقالية انتشر البناء الفوضوي، وانتشرت وعمّت كل السلوكيات المرتبطة بالفوضى. فبدل أن تبحث الحكومة في الأزمة من كلّ جوانبها وأن تبحث في أصل المشكلة دون أن تعتمد الحلول السهلة التي تحمّل المسؤولية للحلقة الضعيفة في سلسلة المسؤوليات. وكل كلام في هذا الاتجاه هو تغطية عن العجز الحاصل في التشخيص واستنباط الحلول، ومحاولة للهروب إلى الأمام باختلاق مشاكل وحلول وهمية لا علاقة لها بالمشاكل الحقيقية للبلاد ولا بالحلول الجذرية لها.
نصيحة صغيرة لأخونا شمس الدين الكباشي.. بالله عليك لا ترفع (عصاك) وأنت تخاطب الناس. تذكرّ أن كل الذين فعلوا ذلك -أي رفعوا عصاهم أثناء مخاطبتهم للجماهير، ذهبوا إلى مزبلة التأريخ دون رجعة وبإذلال كمان، جراء غطرستهم وتعاليهم وكذبهم على أهلهم..
هل تذكرّ يا كباشي أين: إبراهيم نايل إيدام، محمد مركزو، محمد جرهام، كبشور، كجو، وآخرين.. جميعهم تقريبا كانوا في نفس موقعك، لكنهم وقفوا في الجانب الخطأ من التأريخ. هم جميعهم الآن في مزبلة التأريخ.. فهل تريد أن تلحقهم أيضا بخمك لأهلك وباستهبالك عليهم بحكاية جمع السلاح وانشاء مشانق ميدانية؟
أرجوك أن لا تكن عبدا مطيعا وخادما مخلصا لهؤلاء الأوباش الأجلاب، لأنهم لا ينظرون لك سوى أنك في نهاية المطاف (نوباوي)، ولا يفرق عندهم (نوبة الحكومة أو نوبة الحركة الشعبية ونوبة ما بين الإثنين)؟

bresh2@msn.com

الكاتب

عبدالغني بريش فيوف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
حوارات
التدخل الأوغندي في السودان: هل هو حرب بالوكالة؟.. في برنامج (الرأي سوداني) على الشرقية نيوز
منبر الرأي
نحن نقاتل شعبنا . بقلم: كباشي النور الصافي
منشورات غير مصنفة
دراسة (قانونيه) عن نداء السودان من حيث الدستور .. بقلم: الطيب العباس
النقابات العمالية في فترة الحكم الوطني الأول (2-5)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحمة الله على فتحى خليل .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى- لندن

شوقي ملاسي
منبر الرأي

إلى التجاني السيسي .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

أحوال .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة: “الديمقراطية والصبر عليها” لمستقبل سوداني مزدهر .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة/أستاذ بجامعة الجزيرة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss