(نحو حراكٍ وطنيٍّ ديمقراطيّ) (1) إلى المتحلِّقين حول الجُثّة! .. بقلم: صلاح عباس فقير
والتّحيّة لجميع القرّاء الأعزَّاء،
لماذا انتفض الشّعب الآن؟
لماذا لم ينتفض عندما انتفضت الشُّعوبُ أوانَ ما سُمِّي بالرّبيع العربي؟
محنة الدّيمقراطيّة في السُّودان:
جدليّة العلاقة بين الشعب والطليعة المثقفة:
وذلك يقتضي: أن تثق الطّليعةُ المثقَّفة في شعبها، فلا تُبادر إلى رميه بالرّذائل.
إعلانُ موت الأحزاب السّياسيّة التّاريخيّة:
ذلك الحِراك السّياسيّ العشوائيّ الدّامي، جعل الشّعب السّودانيَّ رازحاً بين المطرقة والسّندان، أو بين الحكومة والمعارضة، الأمر الّذي عمّقَ في ضميره شعوراً بالخيبة من هذه الأحزاب السّياسيّة، فصار يتطلّع إلى البديل الديمقراطيّ.
خلاصة الموضوع:
salahabas2008@gmail.com
لا توجد تعليقات
