باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

يا صِديق البشير تعال شوف الحصل في الفاشر .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2019 5:48 صباحًا
شارك

 

تابعت عبر الوسائط الإعلامية الاعتداء على ممثلي تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير في الساحة المحددة للندوة الجماهيرية بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور ، الأمر الذي قاد إلى إلغائها ، لابد من ادانة ما حدث لأنه مسلك يصب في خانة أفعال العنف ، كما انه مثل اعتداء على حرية التجمع والتعبير و سلوك مخالف للقانون في ظل مرحلة انتقال ديمقراطى مدنى يمر به السودان ، في تقديري مهما كانت الاسباب فقد اضاع من قاموا او شاركوا في ذلك الفعل فرصة للتعبير عن وجهات نظرهم بطرق سلمية ، تقصي أسباب و دوافع ما حدث من الضرورة بمكان لكي نستبين الصورة الكبيرة للواقع السياسي و تحدياته ، و لمقابلتها بما تستحق ، فمدينة الفاشر وغيرها من مدن إقليم دارفور شاركت في حراك ديسمبر 2018 الذي قاد الى 12 ابريل 2019 تاريخ نهاية لحقبة الإسلام السياسي التي امتدت ثلاثة عقود القت بثقل عنفها و غلاظتها و عنصريتها علي كل السودان و بشكل أكثر قسوة على مناطق النزاع ، الأمر الذي جعل الإقليم مسرحا لتراجع حالة حقوق الانسان مما قادت إلى إحدى أوسع عمليات المساعدة الإنسانية في التاريخ الحديث، فى محاولة لربط للأحداث و البحث فى ما حدث، صعدت الى ذاكرتى حادثة الاعتداء على الراحل صديق محمد البشير فى احتفال القوى السياسية بالإقليم بثورة اكتوبر 1964 حينما اعتلى المنصة ليلقي كلمة الحزب الشيوعي السوداني لتتم عملية تحريض و تعبئة و استغلال لبعض الطلاب ممن هم اقل من عمر الثامنة عشر عاما “الاطفال ” ليحصبوه بالحجارة ثم توجهوا إلى حرق مكتبة الجماهير التي أسسها بالفاشر في العام 1955 و التي كانت نافذة للمعرفة والتنوير، حيث ربطت الاقليم ما تطبعه كل من القاهرة وبيروت انذاك فى زمن يصعب فيه وصول الكتب والمطبوعات للأطراف ، ليغادر بعدها الراحل صديق البشير مدينة الفاشر التي عاد اليها زائراً في مارس من العام 2007 حينما نظمت كل مجموعة التنمية من الواقع الثقافي و مركز الأمل لعلاج وتاهيل ضحايا العنف احتفالاً بصالة مارسيلاند بمدينة الفاشر تكريماً له، لدوره كرائد للتنوير، وكذلك إعادة إعتبار لما حدث له قبل (43) عاما ً، شهد الاحتفال كلمات اقر فيها بعض الحضور بشهادات عن أشتراكهم في الحدث إلا أنهم دفعوا بعوامل صغر السن والتحريض كموانع للمسئولية، جاء تعليق الراحل صديق في قمة الحكمة والمسئولية حيث رفض الافصاح عن من كان أو كانوا وراء ذلك الحادث رغم إلحاح الأسئلة وكانت رسالته تجاوزاً لنبش جراح مضت واحتراماً لرجال وقفوا بعد اكثر من اربعة عقود ليعيدوا له الإعتبار والإعتذار على نسق إبراء الجراح.

مغادرة الراحل صديق عقب الحادثة في 1964 بالطبع لازمها غياب لمكتبة الجماهير احدي كوات المعرفة انذاك ، محمولة علي فعل خلفه تحريض سياسي، مما يثير سؤال ملحا عن ما فات على الإقليم وانسانه من فرص مرتبطة بالمعرفة ؟ وسؤال آخر حول حرية التنظيم والتعبير ؟ فهاهي حادثة الفاشر تستدعي التفكير و الانتباه و إستدعاء الحكمة، والنظر بعين فاحصة للمستقبل فحرية التعبير كانت إحدى الانتهاكات التي لازمت ازمة الاقليم وفصمت عُرى التضامن بينه وبين بقية جغرافيا السودان بفعل الرقابة الممنهجة ، والاستدعاء سياسي لافعال وممارسات التمييز وخطاب الكراهية ، ليشهد الراهن انعكاسات ذلك ، فماذا نحن فاعلون ؟

badawi0050@gmail.com

الكاتب
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محاكمة هلال وجزاء سنمار .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوى زنوجة الهوية والحضارة النوبية في مذهبا الافريقانية والعصبية القبلية العربية .. قراءه نقدية: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اثيوبيا والارقام القياسية!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والتجاذب بين رؤيتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss