يا فاطمة إن الجذور الراسخة في الأرض حتما ستخضر يوما .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
رحلت المرأة الفضلي فاطمة أحمد إبراهيم عن الدنيا الفانية، و غرست شتلاتها لكي تخضر يوما، لتظلل الذين أفنت حياتها نضالا لكي توفر لهم حياة كريمة، حقيقة أنني لا أدع المعرفة العميقة للسيدة فاطمة إلا لقاءات عابرة كان أطولها ذلك اللقاء الذي حضنتي فيه أيام مهرجان الثقافات السودانية في الجامعة الأمريكية، و كانت مآقيها مليئة بالدموع و قصعة تقف في حلقها تمنعها من التعبير، حيث أبكت الجميع حولها.
لا توجد تعليقات
