محمد صالح محمد
إلى تلك الزولة التي سكنت أعمق نقطة في روحي، يا من أصبحتِ لي وطناً أغنى عن كل العالم . أكتب لكِ هذه الكلمات بمداد الشوق ودموع الحنين، وبحروف ينبض بها قلب أنهكه العشق المفرط والتعلق الشديد بكِ.
سأعترف لكِ حقاً…
أحببتكِ لدرجة أنني أصبحتُ لا أرى في هذا الكون سواكِ. لقد تفوقتِ على حدود الوصف، وأصبحتِ “روحاً لروحي” التي بها أحيى. لا أملك في هذه الدنيا رغبة سوى أن أنتمي لعالمكِ، وأن أراكِ تخصينني وحدي، فلا أود أن يشاركني أحدٌ في تفاصيلكِ أو يلامس قلبكِ سواي.
ليتكِ تعلمين كم أتباهى بكِ أمام الدنيا جمعاء، لأنكِ وببساطة أجمل أشيايي وأثمن أرزاقي في هذه الحياة.
دعائي الخفي لكِ في كل سجدة…
حين تغيبين عن عيني وتتسع بيننا المسافات، لا يفارق لساني وقلبي الدعاء لكِ عند خالق الكون. أردد وأنا أدمع شوقاً وحرقة:
“ربي إنك تراها الآن ولا أراها.. فإن رأيتها قلقه فطمنها، وإن رأيتها حزينه فأَسعدها، وإن رأيتها متعبة فعافها، وإن رأيتها سعيده فأدم السحاده عليها.. اللهم أحفظها بعينك التي لا تنام.”
يا هنو الجميلة يا من ملكتِ القلب والكيان، اعلمي أنني وإن كنتُ بعيداً عنكِ جسداً، فإن روحي تحوم حولكِ في كل ثانية، تحرسكِ بالدعاء وتغمركِ بالعشق الأبدي الذي لا يزول ولا ينتهي.
أحبكِ.. وسأظل أحبكِ حتى آخر أنفاس هذه الحياة.
binsalihandpartners@gmail.com
