باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يجب إلغاء ربط النجاح في الشهادة السودانية بالنجاح في اللغة العربية .. بقلم: د. محمد علي طه الكوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

لا ندري لماذا يتحكم أفراد مهوسون بعروبية السودان في شروط وضوابط نجاح فلذات اكبادنا في إمتحان الشهادة السودانية وحرمان آلاف النوابغ من الدخول في الجامعات السودانية. ومن أغرب واجحف هذه الشروط هو ربط النجاح في الشهادة السودانية بالنجاح في اللغة العربية بالرغم من أن الدراسة في كل جامعات البلاد هي باللغة الإنجليزية!! انه التعصب الأعمى للعرب والهوس المزمن بعروبية السودان لدى بعض من ابتلينا بهم من اللامسؤولين هو الذي جعلهم يتخذون هذا الشرط المجحف الذي حرم الكثير من طلابنا من دراسة الطب والهندسة والقانون وهلم جرا.
كثير منا لديه قصص محزنة ومثيرة للغضب عن نوابغ كانت حصيلتهم درجات عالية في الرياضيات والفيزياء والكيمياء حُرِموا من دخول الجامعات بسبب سقوطهم في مادة اللغة العربية.
لأن تكون عربيا منتميا للدول العربية الخليجية وغيرها لا يلزم ان تتحدث العربية، فمواطنو المغرب العربي ليسوا بأفضل مننا في التحدث بالعربية وبالرغم من ذلك هم عربا ،مع العلم بأن منهم من لا يريد وصفه بالعرب ويصرون على بربريتهم وامازيقيتهم من غير استحياء ولا شعور بالدونية التي يشعر بها المهووسون من مستعربي السودان.
كلنا نحب اللغة العربية لغة القرآن ولغة الحديث والسنة ولغة الشعر الرصين ولكن بدون شعور بالنقص كوننا لسنا عربا. في العالم كله كثير من المواطنين لايتحدثون لغة تلك البلاد التي هاجروا إليها ونالوا جنسيتها. فبوريس جونسون تركي الاب وكل الأمريكان من أصول لاتينية أو صينية كانوا في البداية لا يتحدثون الانجليزية ولكنهم أمريكان بالدستور ولم يشترط عليهم احد النجاح في اللغة الإنجليزية للدخول في جامعاتها. بل هنالك بلاد تساعد طلابها خاصة المهاجرين اليها في إجادة لغتها أثناء سير الدراسة.
كذلك كان يمكن للمسؤولين في التعليم إلغاء شرط النجاح في اللغة العربية وترك الطلاب يدخلون الجامعات وهناك يعملوا على تحسين لغتهم العربية أثناء دراستهم في كلياتهم العلمية مثلا. حقا الأحمق والمتعصب لا يمكنهم التقدم الي آفاق أرحب وهذا واضح وجلي في تخلفنا عن ركب الأمم التي فاتتنا كثيرا.
د محمد علي طه الكوستاوي.
ام درمان.

kostawi100@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لحظة الحقيقة: بين الحرب والفساد..والجافلة والمربوطة..!
تفاقم آثار الحرب وضرورة وقفها .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
في مديح الاختلاط، لماذا تزوّج العربيُّ السودانيةَ ولم يتزوجها أخوه العربي
الباقر العفيف: الكيزان ارتكبوا مذبحة القيادة في حين ينسبها العامة لحميدتي (2/2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
كتاب “شيخ العلماء: الدكتور محمد حمد ساتي” .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلّما سمعتُ كلمة عسكر تحسّستُ ديمقراطيّتي .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار… دوافع وإتجاهات .. بقلم: د.أحمد بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور : تكريس حريق دارفور .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

سودانى … الحبيب … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss