باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يحبون الحُكُم، والنساء الجميلات معاً !! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

• عمنا موسى الأنصاري -رحِمه الله- كان من أهلنا اللبابيس، ومن سُكان قرية (التونجرو)، ثم انتقل إلى قرية الحاجز ليعمل في مدرستها الإبتدائية..

كان رجلاً ظريفاً، وذكياً، وشديدَ المحبة لأنصاريته، ومخلصاً فيها أشدَّ الإخلاص..وكنا لا نراه إلا لابساً طاقيته الأنصارية المتطاولة العنق إلى عنان السماء..

كنتُ أراه كثيراً مع جدنا الحاج (البشير أبو المهيدي)، يأتي إليه خصيصاً من بيته ليحكي لجدنا قصصاً، وحِكَماً، وحكاوي، ونوادر عجيبة، وكان رحِمه الله وصَّافاً بطريقة مدهشة جداً..
وكانت له طريقةٌ عجيبة عندما يبدأ في الحكي: يتناول عصاه، أو أيِّ (مُطرق أو قِشاية)، ثم يبدأ (يشخِّت) بها على الأرض، ثم، وأثناء الحكي، إذا جاء ذِكر شئٍ عجيب يضع يده على خده، ويهز رأسه علامةً للتعجب، ثم عندما يضحك يضع يدَه على فمه من شدة الحياء، أو كأنه يمنع الضحك أن يتفلَّت من فمه، فيصدر بصوتٍ عالٍ يفقده وقاره !!

• مرةً وجدتُه مع جدي الحاج البشير يتآنسان، هو يحكي وجدي يستمع إليه، وكلاهما رحِمهما الله كانا لا يضحكان إلا تكشُّماً..فجلستُ غير بعيد منهما، وأرهفتُ سمعي إليهما..قال عمنا موسى الأنصاري حاكياً عن قرية ما (ذكرها بالإسم)، وكيف أنه دخلها مرةً يبحث عن (بهايم) له ضاعت عن مِراحها، ثم ذكر متعجِّباً أنه رأى فيها بنات جميلات جمال شديد خلاص، جمال فايت الحد، جمال ما بتوصّف، جمال (كيف) جَمال بنات الحور، يعني زي جَمال بنات الحور..ثم قال: والله يا حاج البشير : البنات ديل تقول (مُتلفِّحات بالليل، ومُعضِّيات النجوم بسنونهن) فقلتُ في سرِّي: (الله أكبر ولله الحمُد، يا عم موسى الأنصاري)، كان وصفاً بديعاً !!

• ثم أستمر عمنا موسى يحكي، ويحكي، ويحكي في بدائعه، وعندما تطرقت الونسة للحكومة، والحُكُم والسُّلطة، وكان ذلك أيام جعفر النميري قال عمنا موسى متجلياً:
﴿تعرِف يا حاج البشير، الحُكُم دا (كيف) المَرَة السمهة -يعني زي المرأة السمحة- البدوقها أو ربما قال البتزوجها تاني ما بخليها﴾

رحِمك الله عمنا موسى الأنصاري..أبشِّرك، الآن جونا ناس بحبوا الحُكُم، والنساء الجميلات معاً، وكمان معاهن الخندريس !!

(في زول جاب سيرة المجلس العسكري هسه)!!

bashiridris@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شطب هيثم مصطفي … من يحكم الهلال (2/5) .. بقلم: حسن فاروق
كمال الهدي
بندقية شنو البتكلم عنها الجبان..!!
عادل الباز
بوح قذر من عالم وسخ !! (1)
حوار مع الشاعر هاشم صديق في ذكرى رحيل الفنان محمد الأمين
منبر الرأي
أزمة العبور الثقافي في الترجمة: عندما تفقد المها العربية جمالها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا .. كندا .. ممنوع التقية .. بقلم: طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

محنة الهوية السودانية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

الداخلة: كانت ذلك النور .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب ( الجربندية ) (9) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss