باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يفسدون السياسة .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أصبح التسلط اساس الحكم والهيمنة على مؤسسات الدولة خطوة نحو التمكين… السائد أن السياسة هى الفساد و القتل والاعتقال والتعذيب… رغم ان السياسة فى مفهومها العام الاهتمام بقضايا المواطن وإدارة المجتمع من أجل تحقيق العدالة والاستقرار والتنمية.. عبر العلم والخبرة والامكانيات التى تنطلق من الأخلاق النبيلة التى تقلع الفساد فبدلا من آن تجسد صورة السياسي الإنسان يتم تجسيد الصورة الدموية التى يتحول فيها من حاكم يعمر البلاد إلى حاكم همه النهب والاستحواذ على كل شئ..
قضيتنا الكبرى أن بلادنا شهدت حكم الطغاة الذين يعتمدون على القمع و الإقصاء والنهب… لايمتلكون سعة الصدر والا التسامح والتواضع فلدينا سياسة الانتقام و العنف والظلم الذي يفسد الحكم..
بلادنا إمام تحديات لن يتم تجاوزها بهذه السياسات الهدامة والعبث فى إدارة شؤون البلادوالعباد فالتسلط ليس حل والتشبث بالحكم رغم الفشل فى كافة مناحي الحياة كارثة.. إذا لم توجد آليات عمل سياسي جديدة سيتدهور الأمر.. المناصب يجب أن تمنح لمن يستحقون واستمرار السياسي الفاشل فى الحكم تمثل اس البلاء.. المؤسف فاشل ومرفوض من الشعب لا يستطيع التحرك بين الناس ويتم استقباله دوما بالهتافات الرافضة لحكمه…
لماذا يستمرون فى الحكم؟… ان الشارع يرفضهم يستقبلهم بالاطارات المحروقة و الهتافات الرافضة لهم لكنهم ادمنوا السلطة.. فيهم من صعد لها باسم الشعب و التهميش والاقصاء والآن بعيدين عن كل القضايا التى رفعوها لذلك غياب الأخلاق عن السياسة.. الأزمة أن الأخلاق تسقط والمبادئ تنهار واصبح السائد مقولة ميكيافيللي (الغاية تبرر الوسيلة) هي اساس السلوك السياسي الان..غايتهم الأرصدة والقصور .
ساءت سمعت السياسة دون ذنب جنته؛ فهى علم مثل أى علم انساني من أجل خلق واقع مستقر ولكنهم أصبحت تمثل الدمار الشامل لكل القيم وأسس البناء والتعمير عبر الاستقرار الذي يقود إلى التنمية حتى نسقط المفاهيم السياسية الفاسدة علينا إسقاطهم اولا
قضيتنا من يفشل فى إدارة البلاد يجد من يدافع عنه عن أساليبه الخاطئة فعلا انهم يفسدون السياسة بأفعالهم واقولهم…
&السياسة لا تفسد الناس ، الناس يفسدون السياسة.
أميت كالانتري
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجيش خط احمر عن أي جيش تتحدث البقر تشابه علينا يا عبدالوهاب .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
نشطاء سياسيين يجب محاكمتهم بسبب اقصائهم لذي النون وإضعافهم لجذوة الثورة .. بقلم: اوهاج م صالح
منبر الرأي
لماذا لا يبادر المسلمون لإغاثة امريكا ..؟ . . بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
التغيير الذكى! .. بقلم: تاج السر حسين
تحية مستحقة للمرأة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برجاء لا تقرأ هذا المقال “برنامج 100 سؤال بقناة الهلال تصنُع واضمحلال” !! بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ وهندسة الحروب العِرقِية (الجزء الأول) .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ود الرث وود السلطان

شوقي بدري
منبر الرأي

مقارنات: عبود ، النميري، البشير (1/3) .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss