باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يهددون بالحرب والدمار .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2022 9:14 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
ماذا حصدنا من الحكومات العسكرية التى حكمت غير الفقر والهوان ونهب موارد البلاد.. قمع واعتقال وقتل…
انهيار سياسي واقتصادي جعل المواطن يكتوي بنيران الضرائب و الغلاء.. أصبح الفساد هو المتحكم… نجد دوما الحاكم المستبد لديه عداء مدمر مع عبارة (لنترك الشعب يختار مرشيحه) لذلك احيانا يستعين بالغوغاء والمنافقين والفاسدين فى تكوين برلمانات حتى يقال انه ديمقراطي… يعتبر ذلك ذكاء يطيل به فترة حكمه ويرهن ثروات البلاد إلى الأعداء ويستخدم سياسة القمع حتى يسود الرأي الواحد…
المواطن يدرك تماما حجم الفساد الذي فى تزايد والفاسد امامه يصعد المنابر ويتحدث عن الأمانة و الظالم عن العدالة… والذي يشعل الفتن القبلية يتحدث عن السلام… الخ انه زمن الفوضى و الفساد و افتقاد الأمن..
القضية الكبرى أن المستبد لا يتعظ من نهاية الذين سبقوه….
تمكنت الشعوب من هد عروش الظلم والطغيان..
هذه اللحظة آتية لا ريب فيها سيسقط الفساد و الحاكم المستبد… القوة التى يحتمي بها و الذين يهددون بالحروب والدمار والتشريد تلك اللغة تؤكد ضعف الوازع الدينى و انعدام النزعة الوطنية…
الذين يتصدرون المشهد السياسي يتحدثون بلسان عنصري جهوي دموي يؤكد انهم غير مؤهلين ولا جديرين بهذه المناصب… تنقصهم الحكمة فى الخطاب…… عندما تفقد البلاد أهل الرأي والحكمة حتما سيسيطر أهل النفاق والجهل و التضليل… اين الحكمة السياسية من حديث قائم على لغة الحرب……هم يدركون آنها اكلت الخضر واليابس وازهقت الأرواح ودمرت وحرقت القرى .. شعارات اتضح زيفها.. رفعت باسم التهميش ماذا فعلوا لمناطق أهلنا الذين شردتهم الحروب؟ هل أوقفوا شلالات الدم؟ هل تبرعوا بامتيازات هم من أجل بناء المستشفيات والمدارس فى تلك المناطق؟ هل زاروا معسكرات اللاجئين على وقفوا على قضاياهم.؟ . كانوا سلم صعدوا به لتحقيق مصالحهم الشخصية
فعلا عندما يتحكم الفاسد و المنافق و الجاهل وأصحاب المصالح الشخصية تُسحق الشعوب ويتمزف النسيج الاجتماعي و يرتفع صوت القبلية والعنصرية وتُحتَل الأوطان احتلال اقتصادي يتم عبره نهب موارد البلاد
اين شرفاء الوطن؟ بل اين الحكماء؟ الذين ينشرون الوعي لا يبثون حقدهم و يشعلون الحرب…
&الصلاحيات المطلقة مفسدة مطلقة، وغياب المساءلة تربة مثالية للفساد والاستبداد.

ياسر ثابت
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محض خلاف يحيلني الي جثة هامدة
الأخبار
السودان يشهد زيادة فى أعداد اللاجئين القادمين من جنوب السودان
لا تركعوا لجيش وضع الدواعش فوق رؤوسكم
منبر الرأي
نقاط فوق حروف الصحفية “النابهة” لبنى .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
أمين حسن عمر.. العجرفة والغرور… والبذاءة تمشي على قدمين

مقالات ذات صلة

الأخبار

“​​مواليد الاغتصاب” في السودان: أطفال بلا هوية

طارق الجزولي
منبر الرأي

آثارنا المسروقة دعوها تبقي لحين في حرز السارق الأمين !! .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

الصناعة النفطية في عقدها الثاني … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد

محمد أبو القاسم حاج حمد: ما سر النقطة في منتصف النهر؟ (2-3)

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss