باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوم كان عندنا قاضي له احساس ومشاعر وضمير حي !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

فجعت سيدة فاضلة في فلذة كبدها الذي قتل غيلة وبصورة مأساوية والقاتل سجل اعترافا قضائيا كاملا لا يرقي إليه الشك وكان قبل أن يسلم نفسه للسلطات المختصة ومازال ملطخا بدماء الضحية قد ذهب واعترض طريق والدة القتيل وخاطبها بقسوة شديدة جعلت المسكينة تترنح من الذهول وعدم التصديق :
( ولدك العاجبك دا انا كتلتو ليك ) !!..
طبعا القضية شغلت المجتمع المحلي والكل يعرف أدق تفاصيلها لأنها كانت أبين من شمس الظهيرة .
وكان المتوقع أن تحسم في أيام معدودات فهي قضية لم يكن يلفها اي غموض ولم تحيط بها أي طلاسم خاصة والقاتل كان مشهور عنه أنه شرس ولا يرعي في أحد الا و لا ذمة .
ودخلت لعبة القط والفار المشهد وصار للمحامين من الطرفين صولة وجولة الكل يبرز عضلاته ويستعرض ملكاته والمتهم الذي اعترف بجريمته النكراء عندما أدرك مايدور من كر وفر وعرضة خارج الحلقة وربما بإيعاز من محاميه بلع أقواله وانكر اي اعتراف كان قد ادلي به فالحياة فجأة بالنسبة له أصبحت حلوة والمحامي كمان عايز يكبر كومو وهذه مأساة العدالة في بلادنا حيث ابتلينا بمحامين يترافعون في قضايا محسومة سلفا والمتهم متورط الي أذنيه وحبل المشنقة يتراقص أمام ناظريه ولكن رغم كل هذا يدوس علي ضميره ويجتهد في مخارجة موكله الاثم وكل هذا من أجل حفنة من المال الحرام ونحن نعرف أن المحامي يدافع عن الحق بالحق وهو بمثابة اللسان عن المتهمين المظلومين الذين لا يستطيعون التعبير عن أنفسهم .
المهم القضية تطاولت مثل حرب الجنوب ودخلت في متاهات يتم تأجيل الجلسات أحياناً لأسباب مضحكة واحيانا من غير سبب الي أن جاء يوم ضاقت فيه الام المكلومة ذرعا بما يجري أمامها من مباراة مملة أشبه بمباريات الدوري الممتاز السوداني أو أشبه بنشرة الأخبار الرئيسية في تلفزيون السودان واقتحمت الجلسة وتوجهت مباشرة للقاضي وارعدت وازبدت فيه بكلام أشبه بمدفع سريع الطلقات ولم يبق إلا أن ترميه بقنبلة عنقودية :
انت ياقاضي مرتشي قابض المعلوم من أهل المتهم وليس عندك ذمة ولا اخلاق … حرام عليك تحرق حشاي اكتر من كدة والقضية طالت … الكلام دا ما معقول ما معقول بالمرة ) !!..
وانخرطت في نوبة بكاء يفتت ويذيب الصخر والجبال .
رفع القاضي رأسه بعد أن سكتت ام القتيل عن النحيب وقال بكل حسم :
(لولا تقديري لظروفك كام فقدت ابنها بصورة مؤلمة لامرت بحبسك وعلي كل فإنني اتنحي من هذه القضية ) .
ورمي بالقلم وغادر القاعة وسط دهشة وذهول الحاضرين .
نهدي تصرف هذا القاضي الشجاع لقاضي محكمة مدبري إنقلاب ١٩٨٩ الذي ظل الدفاع يتلاعب به وهو مبسوط ٢٤ قيراط والزمن يمر والناس بلغت روحها الحلقوم والقضائية مثل الجامعة العربية تقف علي الحياد !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
يسأل لماذا العدالة في بلادنا صارت عزيزة المنال ؟
ghamedalneil@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وزير ولا ست ودع؟!
منبر الرأي
دبي “بلووز” .. بقلم: عوض محمد الحسن
منبر الرأي
ثورة أكتوبر أحد محركات تاريخنا السياسي المُعاصر .. بقلم: الطيب الزين
الحبيب الشريف الشيخ مصطفى آدم -الكدرو- عليك رحمة الله في عليين
منبر الرأي
ردّاً على تساؤلات: أكتب عن الإسلامويين منذ 26 عاماً من أجل جيل لم يولد بعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البحر الأبيض المتوسط … مقبرة جماعية بلا شواهد!* .. بقلم: السفير احمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

الهوية الوطنية السودانية .. بقلم: د. أحمد الياس

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

مفاهيمٌ جديدةٌ لوقفِ العدائيات في المُلتقى الإستراتيجي للإعلاميين والعسكريين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

في الرد على د. شوقي: الجمهوريون يتعلقون بالشمائل النبوية ولا يعدونها من سنن العادة! (11 – قبل الأخيرة) .. بقلم: عيسى إبراهيم *

عيسى إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss