باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 12 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أبوظبي وأديس أبابا والشأن السوداني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2023 10:41 صباحًا
شارك

أن الزيارة التي قام بها محمد بن زايد رئيس دولة الأمارات يوم الجمعة 18/ 8/ 2023م إلي إثيوبيا، هي زيارة ليست بريئة فيما يخص الشأن السوداني، خاصة أن الأمارات تعتبر الدولة الداعمة لرئيس ميليشيا الدعم السريع، و هي تبحث الآن بشتى الطرق أن يكون هناك تفاوضا بين الجيش و الميليشيا في محاولة إلي إعادة الميليشيا مرة أخرى للساحة السياسية عبر تسوية، و لذلك هي تبحث عن طرق أمنة لإمداد الميليشيا بدعم لوجستي، بهدف تطويل الحرب و الضغط من أجل التدخل الدولي. خاصة أن مطار أم جرس في تشاد أصبح مراقبا بعد نزول طائرة فيه كانت تحمل أسلحة، رغم أن الأمارات قالت أن الغرض من المطار توصيل المساعدات الإنسانية إلي النازحين و اللاجئين السودانين في تشاد. و أتضح إنها تبحث عن طريق أمداد لوجستي للميليشيا، أيضا كانت تستخدم بنغازي التي يسيطر عليها حفتر طريق للإمداد و تم اكتشافه و مراقبة و قد تم ضرب كل القوات التي كانت تعد في جبل عوينات للدعم.
أن الأمارات كانت قد استدعت حميدتي في أخر شهر فبراير 2023م حيث مكث هناك أكثر من أسبوع ثم لحق به شقيقه عبد الرحيم، و رجع إلي الخرطوم في 4 مارس 2023م و استدعت قيادات قوى الحرية و التغيير ( المركزي) في 8 مارس 2023م، و في 12 إبريل 2023م زار محمد بن زايد القاهرة قال المستشار أحمد فهمي المتحدث بأسم رئاسة الجمهورية المصرية عن زيارة أبن زايد ” أن اللقاء تناول تبادل وجهات النظر بشأن أبرز الملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية و الدولية” معنى ذلك أن أبن زايد إما أنه أراد من الزيارة أن يتلمس إذا كانت مصر لها علم أن هناك حركة عسكرية سوف تتم في السودان أم لا، أو أنه يكون بالفعل قد أخبرها أنهم يريدون تغيير النظام في الخرطوم. و الأخيرة غير واردة لآن مصر كانت لا تثق في الميليشيا و ليس لها علاقة وطيدة برئيسها. و أعاد أبن زايد مرة أخرى لمصر و التقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منطقة العلمين. و رغم أن الزيارة ما أعلن يرتبط بقضايا اقتصادية واستثمارات و لكن لا أظن أنها تكون قد أغفلت القضية السودانية.
في 16 يونيو 2023م قام الرئيس التشادي المؤقت بزيارة لدولة الأمارات التقي برئيسها محمد بن زايد حيث اثمر اللقاء استثمارات أماراتية و منح لتشاد 1،5 مليار دولار، و أتضح أن بن زايد كان يبحث عن طريق يقدم من خلاله دعما لوجستيا للميليشيا، و أن الرئيس التشادي قد وافق أن يمنحه أرض لتكون مطارا يستخدم لتوصيل السلاح. و الآن محمد بن زايد يذهب بنفسه إلي أديس بابا لمقابلة رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، و رغم أعلان الزيارة بإنها تتعلق بقضايا الاستثمارات، لكن هذه الزيارة ليست بعيدة عن الحرب الدائرة في السودان، و أن الأمارات تبحث لها عن طريق لإمداد الميليشيا بالأسلحة عبر الحدود الأثيوبية، أو عبر دولة جنوب السودان بعد إعلان عبد العزيز الحلو دعمه لميليشيا الدعم السريع، و معروف أن عبد العزيز الحلو يجد دعما من قبل دولة جنوب السودان، و أن الهجوم الي قامت به الحركة الشعبة لتحرير السودان شمال إذا كان من منطقة جبال النوبة، أو من منطقة النيل الأزرق تؤكد أن الهدف البحث عن ممرات أمنة لتمرير السلاح للميليشا و الحركة الشعبية، و لا يخفى أن عبد العزيز الحلو كان قد زار الأمارات عدة مرات بدعوة من حكومة أبوظبي. كما أن بنجامين وليم مستشار الرئيس سلفاكير كان حاضرا في أديس أبابا عندما زارها بن زايد، إلي جانب زيارة سلفاكير إلي كينيا في ذات التوقيت، خاصة أن قضية السودان كانت حاضرة في محادثات الجانبين.
أن دولة الأمارات كانت قد أعلنت على لسان المتحدثة بلسان الخارجية الأماراتية أن دولتها تقف جانب الحياد بين الجانبين إلا أنها هي الدولة التي صرفت مليارات الدولارات لنجاح انقلاب ميليشيا الدعم السريع و قد اجتهدت كثيرا من أجل أن تجعل هناك مفاوضات بين الجانبين ليس بهدف وقف الحرب و الشعب السوداني لكنها تهدف لإنقاذ الميليشيا حتى لا تخسرها في مخطط قادم. هناك رأى عام يتشكل من قبل السودانيين أن دولة الأمارات لها اليد الطولى في الذي يجري في السودان. و كان ذلك واضحا عندما فتحت لها عدة مكاتب استخباراتية في الخرطوم و تجري اتصالات عديدة مع سياسيين و رجال اعمال و غيرهم، و لكن أصبحت الآن المؤامرة واضحت كاشمس في رابعة النهار ليس الأمارات وحدها و لكن العديد من دول المنطقة و أيضا عدد من دول المجتمع الدولي. و ما تزال المؤامرة تحاول أن تحبك خيوطها من جديد من خلال الزيارات التي يقوم بها محمد بن زايدفي المنطقة. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منشورات غير مصنفة
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين اعتقال قيادات المعارضة والمجتمع المدني وتحذر من تدهور الحالة الصحية للدكتور أمين مكي مدني في الاحتجاز
تقارير
ملخص تنفيذي لتقرير الحرية الدينية يستعرض بعض البلدان منفردة: السودان (دولة تثير قلقاً خاصاً)
منشورات غير مصنفة
الصادق المهدي لـ”المدائن”: انتفاضة شعبية تنتظر النظام السوداني بسبب ممارساته “الإخوانية”
الأخبار
بسبب مواد صحفية حول الشركة الروسية المُنقِّبة للذهب: جهاز الأمن يُحقِّق مع الصحفي (بهاء الدين عيسى)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كان سفيهاً هواها .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

طارق الجزولي

“السودان وساوندات السيستم!”

محمد حسن مصطفى طارق
منبر الرأي

الأديب الألمعي الطيب صالح… ماذا قالوا عنه بعد رحيله؟ … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

خرابيط وأباطيل انقاذوية .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss