باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أبو ماجدة! (قصة قصيرة) .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2014 10:18 صباحًا
شارك

في شقة صغيرة بعاصمة إحدى الدول الخليجية، كان المهندس محمود يعيش مع عائلته المكونة من زوجته سعاد والتؤامين مجدي وماجدة البالغ عمرهما أربعة أعوام، وعلى عادة أهل المنطقة، أطلق الناس على محمود لقب أبو مجدي وعلى زوجته لقب أم مجدي حتى نسي الزوجان إسميهما الحقيقيين!
لاحظت ماجدة أن الناس، ولأسباب غير معلومة، يفضلون أخيها عليها، فلا أحد ينادى والدها بلقب أبو ماجدة أو والدتها بلقب أم ماجدة! لم تقبل الصغيرة بهذا الأمر وأعلنت الحرب على الجميع على طريقتها الخاصة! 
ذات مرة اصطحبها والدها لزيارة منزل أحد أقاربه، وبينما كانا يمشيان في أحد الشوارع صادفهما رجل ما، ما أن رأى الرجل والدها حتى صاح فيه: أهلاً يا أبو مجدي ، عندها أطلقت ماجدة صرخة مدوية جعلت الرجل يجفل إلى الوراء ثم أخذت تصيح: أبو ماجدة وليس أبو مجدي ولم تكف عن الصياح إلا بعد أن قال لها والدها أمام الرجل: خلاص أسكتي ، أنا أبو ماجدة! 
ذات صباح أصطحب محمود طفليه لتسجيلهما في إحدى رياض الأطفال، دخل إلى مكتب الإدارة وألقى التحية على الحاضرين، وبعد تسجيل إسم وعمر كل طفل ودفع رسوم التسجيل، قالت الموظفة مخاطبة محمود: خلاص يا أبو مجدي كل شئ سيكون على مايرام إنشاء الله ، عندها صاحت ماجدة في وجه الموظفة بأعلى صوتها: أبو ماجدة وليس أبو مجـدي ، ولم تكف ماجدة عن الصياح إلا بعد أن قام والدها بتغيير لقبه إلى أبو ماجدة وسط دهشة وضحك الحاضرين!
ذات ليلة، حضرت إحدى جارات سعاد لزيارتها، جلست السيدتان في الصالة وأخذتا تثرثران بينما كانت ماجدة جالسة على الأرض بالقرب منهما وهي تلعب بدمية ما، فجأة رن جوال الجارة فاستأذنت من سعاد ،  أخذت تتحدث مع المتصلة ثم ردت عليها بقولها: أنا هنا مع أم مجدي ، عندها أطلقت ماجدة صرخة حادة جعلت الجوال يطير من يد الجارة ثم أخذت تصيح: أم ماجدة وليس أم مجدي ولم تهدأ ماجدة إلا بعد أن تم تغيير اللقب إلى أم ماجدة بقوة الصياح!
لم يقبل مجدي بأن تنجح أخته الصغيرة من وقت لآخر في إجبار والديها وإجبار الآخرين على سحب إسمه من لقب أبيه ولقب أمه ، ولذلك فقد كان يتحين الفرص ويقوم من وقت لآخر بضربها وهو يصيح: بابا هو أبو مجدي وليس أبو ماجدة ـ ماما هي أم مجدي وليست أم ماجدة وكل الناس ينادون الأباء والأمهات بأسماء الأولاد وليس بأسماء البنات! لكن الصغيرة الشقية كانت تقاوم بكل ما أوتيت من قوة وهي تصيح وسط دموعها: بابا هو أبو ماجدة ـ ماما هي أم ماجدة!
ولأن الآخرين ما زالوا ينادون محمود وزوجته بالألقاب إياها، فإن معركة أم الألقاب ما زالت تجري على قدم وساق حتى هذه اللحظة!

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تنبيه هام حول وجود مواقع علي شبكة فيسبوك باسم القائد مني اركو مناوي
منبر الرأي
حمدوك وصناعة طه جديد .. بقلم: خالد احمد عبدالرحيم /الدبيبات/ محلية القوز/ ولاية جنوب كردفان
الرئيس الامريكي السابق ملاحق جنائيا وقطاع الطرق السودانيين احرار يمارسون الإرهاب .. بقلم: محمد فضل علي/ كندا
منبر الرأي
الحركة الشعبية من هجر السودان الجديد إلى أوبة انفصال الجنوب … بقلم: إمام محمد إمام
بيانات
حركة تغيير السودان: ان دماء السودانيين في الحكومة والمعارضة غالية يجب ان تسخر للسلام والبناء والتنمية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حاتشوفوا العجب .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

كوبري توتي ـ بحري لماذا؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

إشكالية المعارضة و جنون الاستوزار … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

يا والي القلعة أطلق عليه رصاصة الرحمة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss