باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أجمل ما في الحرب هو وقفها: نداء عاجل لإنقاذ الوطن

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2025 10:52 صباحًا
شارك

umniaissa@hotmail.com
بقلم: الصادق حمدين

مدخل تمهيدي؛
بي تمن طبنجة.. أحسن الكمنجة.. أحلى شتل منقة.. أحسن الحليب..أو كما قال شاعر الشعب، محجوب شريف.

لا شيء أكثر قسوة من أن يقاتل الوطن نفسه. حين تتحول ساحاتنا، ومدننا، وقرانا، وفرقاننا، ودوامرنا، وبوادينا إلى مسارح للدماء، لا يخسر الوطن فحسب، بل نخسر المستقبل, والماضي، والحاضر، نخسر شبابنا، وأحلامنا، وحق الأجيال القادمة في العيش الكريم. لقد بلغ التدهور مرحلة الانهيار التي تسبق السقوط، وما يتكرر أمام أعيننا من عنفٍ وصراع دموي لا يمكن أن يكون إلا فألاً سيئاً لبلدٍ كان يوماً من الأيام مصدر كرامةٍ وعطاء وعزة.

نحن لا نطلب المستحيل حين نقول: أجمل ما في الحرب هو وقفها. هذه عبارة ليست ترفاً أدبياً أو ذكاءً لغويا، بل حقيقةٌ عملية: وقف الرصاصة هو بداية لإمكانية الإصلاح، وبناء دولة عادلة لا تُستنزف طاقاتها في محارق لا طائل منها. كل يومٍ يمرّ ونحن نواصل القتال، يذهب جزء كبير من رصيد الوطن أرضاً، وعملاً، وبشرًا إلى غير رجعة. تذهب عزتنا وكرامتنا وينخفض سعرنا في بورصة الإنسانية إلى أقصى مؤشراتها هبوطا.

قد بدا الأمل يلوح مع تحركات الرباعية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية خلف الكواليس، تلك المبادرات التي تسعى لإطفاء النيران وإعادة المسار السياسي إلى طاولة التفاوض. لكنّ أملنا تعثّر أمام تعنت فلول لا يزالون متمسكين بالمنطق القديم منطق “فلترق منا الدماء، أو ترق منهم دماء، أو ترق كل الدماء” تشبث أعمى بالسلاح كوسيلة وحيدة لصنع القرار والحفاظ على السلطة التي أُنتزعت منهم بأمر إلهي. إن استمرار هذه العقلية يعني أن الحرب ستستمر حتى لا يبقى من يقاتل سوى الأطفال والشيوخ، والنساء ،وذلك هو مشهد الخيبة الكبرى والخسران المبين.

نحن هنا لا نناشد الأشخاص العاديين من هذا الشعب فحسب، بل نناشد ضمائر من بيدهم القرار: اتقوا الله في وطنٍ لا يملك إلاّ شعبه، وأجنحوا للسلم قبل فوات الأوان. إعلان التعبئة العامة واستدعاء الشباب واستنفارهم إلى محرقة القتال ليس بطولة، بل هي جريمة مكتملة الأركان بحق مستقبل البلد وبحق أهله. دعوا الشباب يبنون وطنهم ويحققوا حلمهم ولا تهدروا حياتهم في معارك لا تنتج إلا مزيداً من الفناء، والخراب، والدماء والدموع.

الطريق إلى نهاية أي حرب لا يمر عبر البندقية، بل عبر الأقلام وطاولات الحوار. التاريخ يُكتبه من يدعون إلى السلام، لا أولئك الذين يلجئون إلى المدافع ويطربون لصوت الرصاص، فليعلم الجميع أن الحلول الحقيقية لأي حرب مهما تطاولت تولد في فضاءات التفاوض، والتنازل والحكمة. كلّما طالت الحروب بدت نهايتها أكبر من إمكانيات التعويض؛ لذلك على كلّ الأطراف أن تتذكر أن الوطن ليس ملكاً لقوةٍ أو مجموعةٍ بعينها، بل ملكٌ للأجيال القادمة التي ستتحمل ثمن تدميره إن استمرينا في مواصلة هذه الحرب المجنونة.

إنها دعوة خالصة للعودة إلى العقل ووزن الأمور بميزان المنطق، ولنُفعًل ونُبارك كل مبادرة تُقرب وجهات النظر بدل أن تُبعدها. دعوة لكل السودانيين من كل الانتماءات أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. أجمل ما في الحرب، وأسوأ ما فيها أن نهايتها بأيدينا؛ فنوقفها اليوم قبل الغد، لنمنح الأجيال القادمة فرصة حقيقية للعيش والبناء والتعمير، فلنقلها داوية أوقفوا هذه الحرب اللعينة.

الصادق حمدين – هولندا
umniaissa@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية في مضارب الكبابيش
منبر الرأي
من كامب ديفيد إلى الحرب السودانية
منبر الرأي
سلمان الطوالي الزغرات .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الثورة لن تموت.. دماؤنا في عروق الأرض، وأحلامنا في عنان السماء
منبر الرأي
الضغوط على وزير العدل .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

الحقوق والالتزامات في اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل (4) .. بقلم: دكتور فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منشورات غير مصنفة

السعودية بين روابط الله وروابط لاهاي .. بقلم: م.أبي عزالدين عوض

طارق الجزولي

رسالة اللواء محمد نجيب وخريطة تمزيق السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

جبهة جديدة! .. بقلم: أحمد حمزة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss