أحمد الجنقول .. كيف لا أعشق جمالك .. بقلم: جعفر خضر
دخلتُ داخلية امتداد ترهاقا بجامعة الخرطوم للمرة الأولى في فبراير 1991 بصحبة أبي ـ رحمة الله عليه ـ فدلوني على الغرفة التي ينبغي أن أسكنها ، كانت هي الغرفة الثالثة يفتح بابها على الناحية الجنوبية تجاه مكتب القبول الذي يفصلها عنه صف من أربع غرف وسور . دخلت الغرفة فوجدت أحد قاطنيها شابا قصيرا ذا شارب واضح يتوكأ على عكازتين . كنت متوجسا ربما من العالم الجديد الذي أدخله للمرة الأولى والناس الذين لا أعرف منهم أحدا ، تبادلنا بعض كلمات التعارف فعلمتُ أنه أحمد الجنقول ، وقد تخرج حديثا في جامعة أمدرمان الإسلامية ، ويعمل تاجرا صغيرا في سوق بحري .
gafar.khidir70@gmail.com
لا توجد تعليقات
