باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحمد قابل البشير- و إيه يعني ؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

osmanabuasad@gmail.com

 

إن مجرد ذكر اسم السودان، مقروناً باسم البشير، يثير كوامن الأحقاد في نفوس المتعصبين ضد  الاسلام و المسلمين.. فينبرون لبث أحقادهم على الملأ..

    و قد شن أولئن المتعصبون هجمات  إلكترونية شرسة  على الموقع الذي ظل يدافع عن اليافع أحمد  ( ستاند ويذ أحمد).. و سبب الهجمات الشرسة لقاء أحمد بالرئيس السوداني- سيئ الذكر- عمر البشير.. و البشير سيئ الذكر؟ نعم.. و مع ذلك فهو رئيس لبلد اليافع أحمد.. شاء المتعصبون في أمريكا و السودان أم أبوا..

    و المتعصبون ضد البشير في السودان يلتقون بالمتعصبين ضد البشير و يتفوقون عليهم في التعصب ضد الاسلام.. و نسمع متعصبة، من عندنا، تقول:- ” وانتهى به الأمر من ضيف في البيت الابيض إلى متسول في قصر البشير الرئاسي”

    و المتعصبون الأمريكان كانوا أكثر شناعة من المتعصبين السودانيين.. خاصة بعد أن اختار أحمد أن يلتقي البشير.. بل شاء البشير أن يلتقي أحمد ليحسن صورته الشخصية الموبوءة بجرائم القتل الجماعي.. و بالتفنن في خلق الأراضي المحروقة و سلب الحواكير في دارفور.. و إجبار الناجين من قصف الأنتيوف، في جبال النوبة، على اللجوء إلى الكهوف لاتخاذها ملجأً لهم.. عودةً إلى العصور الحجرية..

    أغدقوا على أحمد من الصفات السالبة ما أغدقوا، فهو، بلقاء البشير، قد كشف عن حقيقته كما يدعون.. و أن الساعة الاليكترونية لم تكن سوى قنبلة..! و ذهبوا إلى المطالبة بمراقبته عقب عودته من السودان إلى أمريكا.. بل و طالبوا بإبعاده من أمريكا قبل أن يفجر قنبلة هناك..

    هل يعني ذلك أن أحمد ( السوداني الأمريكي) لا قرار و لا حرية له في فعل ما يشاء خارج أمريكا.. دون المساس بالقانون الأمريكي؟

     و قبل سفره إلى السودان نشر أحمد  تغريدة على موقع تويتر، يقول فيها:- ” أنا عائد إلى وطني. أبلغوا كل العالم، أنا عائد إلى وطني السودان.” فتولت
     صحيفة «هافنغتون بوست» نشر التغريدة إمعاناً في التحريض و الإيحاء بعدم إحساس أحمد بالانتماء لأمريكا ..

    و دخلت صحيفة ( واشنطن بوست) الحلبة.. و معها صحيفة ( أتلانتا جورنال كونيستيوشن)… و أبدت صحيفة ( هيوستن كرونيكل)  دهشتها من زيارة اليافع أحمد للبشير.. و اعتبرتها مفاجأة من المفاجآت، و تلفزيون ( إي بي سي).
    عرض مشهد لقاء أحمد بالرئيس البشير.. و أبدى امتعاضه بسبب إدلاء أحمد  سعادته بذاك اللقاء.. و أمله في العودة إلى السودان مرة أخرى،

    لماذا كل هذه الضجة الاعلامية؟ لماذا؟

    فليكن البشير سفاحاً و مجرماً و كل ما يمكن لأمريكا و صحف أمريكا أن تلصقه به من جرائم يندي لها جبين البشرية.. و ليكن السودان مأوى للإرهاب و الإرهابيين الذين نسمع كثيراً عنهم و لا نراهم.. فكل ما نسمعه عن الارهاب في السودان ينطلق من المنظور الأمريكي.. أمريكا التي انحنى لها نظام البشير و قدم لها ما هو فوق مطلوباتها لمحاربة الاهاب.. و لم يبخل على السي آي إي بأي ( معلومة) عن بن لادن و زمرته.. و معلومات أخرى لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى..

    و لكن هل يريدون أن يقيدوا حرية اليافع الحسن في الزاوية التي ينظرتون منها للأشياء دون السماح له بالتحرك خارج حدود تلك الزاوية..؟

    لا أو د الخوض كثيراً في مساوئ البشير، و هي عظيمة، أو محاسنه، و هي نادرة كلبن الطير.. و لكن ضرب العصافير بالقنابل الأمريكية أمر لا يطاق.. و كل معارضي زيارة اليافع للبشير يضربون اليافع و أبيه.. و يطبقون نظرية بوش الابن: ” إما معنا أو ضدنا..” و لا توجد منطقة وسطى في منظومة ( جورج دبليو بوش) الاستكبارية..

    و لا أرى ما يعيب اليافع أحمد السوداني/ الأمريكي أن يزور من يشاء داخل وطنه (الأول) السودان أو في وطنه ( الثاني) أمريكا.. و ليستقبله رئيسه السوداني كما استقبله رئيسه الأمريكي.. و لا أرى داعٍ لإجبارنا على إدراج التساؤل:- ” أحرام على بلابله الدوح حلال على الطير من كل جنسِ؟”.. بمعنى أن بمكنة أحمد أن يلتقي كل الرؤساء، بمن فيهم الرئيس الإسرائيلي نتنياهو، و عدسات الاعلام الأمريكي تلتقط لهما صوراً لتحسين صورة نتنياهو الذي هو صنو البشير في القتل و التدمير .. و لكن حرام عليه لقاء البشير!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منشورات غير مصنفة
السيد علي الميرغني: مساهماته في التطور السياسي بالسودان. ترجمة: بدر الدين الهاشمي
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
تقارير
نساء السودان.. كيف يرسمْن طريق السلام؟
منبر الرأي
خطبة الإمام الصادق المهدي تزلزل ود نوباوي وتشعل لهب الثورة السودانية وتحمس الإنتفاضة الشبابية .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضحايا الجمارك في مطار الخرطوم !! بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحية تقدير لإبراهيم الشيخ في محبسه .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

حل المليشيات الحكومية وغير الحكومية أحد الشروط الضرورية للحوار الجاد و للإنتخابات .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

حزب الأمة في امتحان التاريخ: بين إرثٍ يثقل الخطى وأفقٍ ينشد المدى

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss