باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمتنا مع أثيوبيا تخصُّنا نحن وأثيوبيا !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 29 يونيو, 2022 1:05 مساءً
شارك
• إننا ندعم جيشنا بقوة، وفي كل حال، وسنقف معه، ونشد من ظهره في كل الأحوال التي يكون فيها مصادماً لأي غريب..
• إن جيشنا الوطني هو عنوان عزتنا ورمزٌ من رموز سيادتنا، مثله مثل العلم والنشيد الوطني ونهر النيل وصقر الجديان..
هذا الموقف صلب، ولن يتزعزع، وليس فيه ترددٌ أبداً، طالما أن هذا الجيش الوطني يصادم عدواً أو خصماً، أو يرد عدواناً على ترابنا الوطني..
• كل هذا، ولكننا لا نريد لجيشنا أن يكون خصماً لبني وطنه، ولا مطيةً لحاكمٍ متسلط، ولا أداةً لأي جهةٍ أجنبية..
• إن إعتداء الجيش الأثيوبي على جنودنا، وعلى أراضينا سنواجهه بكل قوة من خلف جيشنا، وكذلك سيكون موقفنا بالضبط حال إعتداء أي دولةٍ أخرى على حدودنا، ولو كانت الجارة العزيزةُ مصر..
• إن دولة أثيوبيا دولةٌ جارة، وعزيزةّ جداً، وهي قريبةّ جداً من وجداننا الوطني، ولقد أبكانا موقفها المساند لثورتنا حين تأزم الموقف بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري برئاسة البرهان، فقفز رئيسُ وزرائها آبي أحمد من سلم طائرته نحونا ليكون قدومه فاتحة خيرٍ وبشارةَ حل للأزمة التي كنا نعيشُها..
• نحن لا نريد تصعيداً عسكرياً مع أية دولةٍ جارة أو غيرها، ولا نريد تصعيداً سياسياً ولا دبلوماسياً..لأن لدينا من مخزون التصعيد والتوتر والإنغلاق ما يكفينا ويزيد..
إنَّ إغتيال جنودنا الأسرى لدى الجيش الإثيوبي، والتمثيلَ بجثثهم لن يمر بغير عقاب، ولكننا لا نريد لذلك أن يكون شرارةً لأزمةٍ مع دولة إثيوبيا، ولن تفوت هذه الفرصة أطرافٌ لها خصومات مع أثيوبيا، إذ يكفي أن يعاقب الجيش السوداني نظيره الجيش الإثيوبي على فعلته المفارقة لقوانين الحرب، وهذا الذي نقوله مفهومٌ تماماً في اللغة العسكرية، ولكننا لا نريد أن نعاقب دولة إثيوبيا، ولا شعبها على فعلةٍ مخالفة قام بها جنود من جيشها متفلتون، ثم هي قد إعتذرت عنها وأدانتها ووعدت بعدم تكرارها !!
إننا يجب ألا نسمح لأي طرفٍ ثالث بالإستثمار في أزمتنا مع أثيوبيا ليجعل من أرضنا ساحةً لتصفية حساباتٍ مؤجلة، وأنا هنا أقصد بالضبط مصر الدولة الشقيقة !!
• في هذا الظرف الدقيق، لجيشنا كل الحق أن يثأر لكرامته، وكلنا معه وبقوة، ولكننا سنظل نفتح أبواب السياسة والدبلوماسية مع جارتنا أثيوبيا، ومع كل جيراننا، لأن لدينا ما يكفي من الأبواب المغلقة..
إنَّ أزمتنا مع أثيوبيا تخصنا نحن وأثيوبيا ولا تخص أي طرفٍ آخر مهما كانت درجة قربه منا..
•••
bashiridris@hotmail.com
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
منبر الرأي
صناعة الجريمة
منبر الرأي
حالات الطوارئ والعدالة الجنائية .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي
منبر الرأي
ياريس .. كلهم يخبطون خبط عشواء .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس
منبر الرأي
ابراهيم المسور بالهواجس … يحى فضل الله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شورى الوطني ، وتهاويم مهدي ابراهيم !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

د. الواثق كمير لصحيفة الأحداث 1-2

د. الواثق كمير
منبر الرأي

حلايب بين الارتباك السوداني والتعنّت المصري والأجهزة العدليّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

30 يونيو المشئوم يضاعف فيه العذاب للترابي قي ترابه وتلاحقه آهات ولعنات المغلوبين والمقهورين من ضحاياه .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss