أشقائي الوالد شيخ مجذوب ود. بابكر عبدالمحمود العربي في ذمة الله. إنا لله وإنا إليه راجعون .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
أما منزل الشيخ مجذوب فقد كان مفتوحاً للضيوف وعابري السبيل وطالبي العلاج فى الخرطوم يحضرون من كل بلاد السودان منهم أناس لا نعرفهم يأتون من الجزيرة وبحر أبيض وغرب السودان. شيخ مجذوب كان محبوباً طيلة حياته فلا أعرف له من عدو بل صداقاته تعدت فشملت الأقباط والإخوة الجنوبيين المسيحيين والمسلمين منهم.
شرفني وأخي د. بابكر فى العراق وانا فى نهاية الصف الخامس بكلية طب جامعة بغداد فكانت أياماً جميلة زار فيها العتبات المقدسات وبعدها زارني مرتين فى الإمارات ومرتين فى المملكة المتحدة. كانت سعادتي لا توصف عندما تجمعنا من حين لآخر رياح الصبا النجدية مواسم الحج ونلتقي هناك صحبة ممتعة تمتد حتى تنتهي بالمدينة المنورة. وستهتز مشاعري كلما قدمت تلك المواسم يا أخي المجذوب وبالتأكيد سأذكر صحبتك الكريمة اللطيفة ، وأنا أسطر الليلة هذه الكلمات جالت بي كعادتي خواطر شتى وتجوال هنا وهناك كان معك و “تذكرت يا خلي ليالي مبيننا بمسجدها والقوم باكي وذاكر
(٢) ألا رحم الله شقيقي د. بابكر عبدالمحمود
أعزائي القراء الكرام النصيحة لوجه الله:
لا توجد تعليقات
