أكاديمية دولية للصحافة تخليدا لذكري أيقونة المايكروفون

 


 

 

أكاديمية دولية للصحافة تخليدا لذكري أيقونة المايكروفون يكون مقرها في دولة الديمقراطية فيها راسخة وحقوق الإنسان ماثلة والحريات حاضرة !!.. هذه السيدة الفاضلة التي بكاها العالم أجمع باستثناء دولة الكيان الإسرائيلي الغاصب الذي تعمد أن يزهق هذه الروح الطاهرة التي عشقت تراب وطنها الجريح والتصقت به حتي لحظة الموت ورقدتها الأبدية ليتعفر جسدها المسكون بأرض الأجداد بالثري المفعم برائحة النضال والبذل وكانت حاضرة تحت قصف القنابل ولعلعة الرصاص وكافة أصناف التنكيل والإبادة التي تدور علي مدار اليوم والليلة وأصحاب القضية الفلسطينية الراسخة في الأعماق لم تلن لهم قناة ولم تقع منهم الراية وظلوا في شموخهم الاسطوري إلي أن مضي منهم من مضي والراية عالية خفاقة تنتقل في خفة ونشاط بين جيل وجيل !!.. كانت شيرين أبو عاقلة بصوتها الهادي الرزين ينساب عبر الاثير ناقلا للعالم مأساة شعب تكالب الكثيرون علي الإساءة له وتجريحه من غير ذنب جناه والشيء المؤسف والمحزن أن بعض العرب ممثلين في حكامهم الجهلاء المخدوعين تخطوا مرحلة التطبيع ووصلوا الي مرحلة الغزل العذري في جمال وملاحة تل أبيب وهذا الحاكم الذين قالوا إنه تم تنصيبه بالأمس رئيسا للدولة في بلاده مع أنه كان الحاكم الفعلى لسنين عددا شهدت كوارث مزلزلة للأمة العربية علي رأسها تدمير اليمن السعيد وتشريد سكانه وارجاعه الي الكهوف وكمان من غير استحياء وبدلا من أن يعلن الحداد ليس علي أخيه الأكبر كان الأجدر أن ينكس الإعلام في يوم النكبة يوم ٢٠٢٢/٥/١٥ ولكنه لانه تصهين حتي النخاع وغاص في الوحل حتي القاع ومن غير أي شعور ومشاعر وحتي يدوس علي كرامة فلسطين والعرب والمقدسات قرر أن يشارك الصهاينة فرحتهم بيوم النكبة الذي يعتبرونه يوم قيام لدولتهم المزعومة وزيادة في تقديم فروض الولاء والطاعة العمياء والخنوع المذل سيشارك سلاحه الجوي في عرض عسكري معهم بدلا من أن يساعد نسور الجو الإماراتيين في تحرير الأرض المحتلة !!.. نقول لروح شيرين أبو عاقلة لقد خدمت قضية فلسطين قضية العرب الأولي حتي آخر نفس وحتي اخر عرق ينبض وقلب مفعم بالحياة وبذل الروح من أجل الحرية والعدالة والإنسانية !!.. شيرين كما اتضح من الملايين الذين تابعوا لحظات رحيلها الفاجع وقد عبروا بصدق عن مشاعرهم وتقديرهم لهذه الإنسانة الاستثنائية التي انطوت صفحة عمرها وهي بلا أعداء في ظل هذا الكون الفسيح طبعا ما عدا الصهاينة الذين قتلوها في ايام النكبة لتتحول المأساة الصادمة الي نكبتين !!.. تخليدا لهذه الذكري العطرة يكون من الوفاء المستحق قيام أكاديمية دولية تخليدا لذكري أيقونة المايكروفون يكون مقرها في بلد الديمقراطية فيها راسخة وحقوق الانسان متوفرة والحرية ناشرة جناحيها علي الجميع !!.. حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي . معلم مخضرم . ghamedalneil@gmail.com /////////////////////

 

آراء