ماذا نفعل مع أقربائنا، وأساتذتنا، الذين يخدمون الإنقاذ؟ .. بقلم: صلاح شعيب
-2-
-3-
ومع تدهور الأوضاع في بلادنا انتهينا إلى مجتمع متقوقع على علاقاته الأولية ما انعكس على ضمور معايير الإبداع القومي. ففي المشهد الثقافي نلاحظ صعودا في الشللية التي ترسخ المحاباة الإبداعية أكثر مما تنحاز للأصوات التي تملك مشاريع إبداعية مثابرة. بل إننا نلاحظ انحيازات تأخذ السمة الجيلية، إذ يتمترس جيل الآباء في نوستالجيا تمتد إلى عصر عثمان حسين بينما ينكمش الجيل الوسيط على ذاته على اعتبار أنه حقق النقلة نحو الحداثة، أما الجيل الجديد فقد انفرد بمنابره. وهكذا كل يغرد على هواه، ويرى أن الإبداع بدأ معه، أو انتهى في مرحلته، في ظل غياب التجسير الذي كان يتم في العقود الماضية بين الأجيال.
لا توجد تعليقات
