أكتوبر 21 .. الإصطفاف لحماية التحول الديمقراطي! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم


إن فوكس
najeebwm@hotmail.com
حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ود. جبريل إبراهيم وزير المالية حصلتم على هذه المناصب بعد إتفاقية السلام في محطة جوبا التجارية JST والآن تحالفتم مع فلول النظام وقمتم بإستناخ حاضنة بديلة للحاضنة الأم الحاضنة الأم بحجة أنها محتكرة من أربعة كيانات ولكن للأسف الشديد حشرتوا فيها كل نفايات النظام المباد ونسيتم أنهم من قام بإرتكاب مجازر جماعية في دارفور وشردوا أهلكم ورملوا نسائكم ولم تتطرقوا لتسليم قياداتهم لمحكمة الجنايات الدولية وكذلك المجموعة التي نفذت مذبحة القيادة العامة ولم تطالبوا بدمج قوات الدعم السريع تحت جيش قومي واحد وأصبح هدفكم الرئيس هو مصالحكم الشخصية فقط.
الإمبراطور مناوي حاكم إقليم دارفور من حوش الحكومة الإنتقالية يرتدي رداء المعارضة ويطالب بحل مؤسسات السلطة الحالية المجلس السيادي ومجلس الوزراء ومجلس والولاة ومجلس التشاكس عفواً الشركاء وإعادة تكوينها وفق أسس جديدة دون المساس بالحصص التي أقرتها اتفاقية السلام والإعتراف بحاضنة القاعة بدلاً من الحاضنة الأصل التي قضت بتقاسم رئاسة مجلس السيادة بين المدنيين والعسكريين خلال الفترة الانتقالية وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية بمن فيهم الرئيس المخلوع .. ربما يرفض طلبك ويكون مقبول على شرط أن تلغى إتفاقية جوبا برمتها وتبدأ من جديد ربما يلحق بها اللوردات الما خمج مقاس XXL و XL ويكون حاكم إقليم دارفور الجنرال وعبدالواحد محمد نور .. بالنسبة لمبارك أردول القيادي بحاضنة مناوي والمنظم لحفل تنصيبه حاكماً لإقليم دارفور وضع أربعة خيارات للخروج من الأزمة السياسية بين طرفي قوى الحرية والتغيير.
1- توحد قوى الحرية والتغيير على أسس جديدة بعد مكاشفة ونقاش واضح وشفاف
2- التعامل مع مركزين مختلفين للقرار في الحاضنة السياسية
3- أن يقصي أحد الأطراف الآخر ويظفر بما تبقى ويستمر في الشراكة مع العساكر.. ما مفهومة هل هي بالنقاط ؟ ولو سلمنا جدلاً بالنقاط وتعادل الطرفين في عدد النقاط سيكون الحسم عند الرئيس لأن صوته بصوتين أو نقول في أرض الخصم يعتبر الهدف بهدفين.
4- الذهاب لانتخابات مبكرة .. نعلم من هم أصحاب هذا الجند…
أصحاب المنصة عسكر ومناوي ومجموعته وجبريل مجموعته ومجموعة ترك والفلول وبرهان وحميدتي يطالبون حمدوك بحل الحكومة .. نعم الحكومة إدائها ضعيف ولكن لم نحلها في الوقت الراهن رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك هو صاحب القرار في حل الحكومة بالتشاور مع الحرية والتغيير لأن هي الحاضنة الأصل رغم عيوبها تعد رمانة الفترة الإنتقالية وسنعمل على إصلاحها.
كل ما تقومون به يتم رصده من تأجير زواحف كانت تستكين في الجحور للخروج في مسيرة يوم السبت بالإضافة إلى مجموعة ترك التي كانت في معسكر طويل المدى هدفهم الأول إزالة لجنة التمكين وأيضاً الفلول هدفهم الأول حل لجنة (فوبيا) إزالة التمكين عفواً لجنة إزالة التمكين..
نقول لكم الحشد المصنوع معروف وسبق أن حاول الفلول من قبلكم مرات عديدة تسيير عدة مواكب بمسميات مختلفة وربما مجموعة ترك تشارك في موكب السبت وطلاب الخلاوي وأي عابر سبيل (مقابل وجبة ) ومهما كانت النتيجة لن تحل الحكومة ولن يستلم العسكر السلطة.
ضربة البداية لموكب 21 اكتوبر كانت بموكب القانونيين الذي انطلق من مقر لجنة ازالة التمكين شارك فيه مئات المحامين لمطالبة عسكر السيادي الإلتزام بالوثيقة الدستورية وتسليم رئاسة المجلس السيادي للمدنيين وهتفوا سلم يا برهان ورانا وطن عاوز بنيان وكدة الرسالة الأولى وصلت .. يوم الخميس القادم موكب مليونية 21 أكتوبر لحماية التحول الديمقراطي وإلزام المكون العسكري بالوثيقة الدستورية التي خطتها دماء الشهداء ولا للردة.
لا بد من الشفافية والمحاسبة والمحاكمة .. الدم قصاد الدم .. لا لحكم العسكر.. الدولة مدنية وإن طال السفر الحصة وطن والثورة مستمرة !
التحية لكل لجان المقامة في كل ولايات السودان .. تحية خاصة لتحالف قوى الثورة الحية بولاية الجزيرة (ليوث الجزيرة) أنتم دروع وتروس الثورة الديسمبرية..
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك


أعجبك المقال؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!