باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكتوبر21 لتأكيد العزم على الانتصار .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2021 11:34 صباحًا
شارك

كلام الناس
تجئ ذكرى ثورة الحادي والعشرين من أكتوبر الشعبية والشعب السوداني المعلم أنجز ثورة شعبية إستطاع فيها الخلاص من حكم ديكتاتوري تسلط على رقابهم ثلاثين عاماً وشرع في بناء نظام حكم مدني ديمقراطي تحت التأسيس.
ليس المجال هنا لاسترجاع أمجاد الماضي التي مازالت محفوظة في وجدان الشعب وذاكرة التأريخ، إنما لاستلهام الدروس الوطنية التي نحتاجها لمواجهة تحديات الحاضر وبناء المستقبل وسط مهددات كبيرة محدقة بالثورة الشعبية.
هناك تحديات معروفة تواجه الحكومة الانتقالية التي تحتاج لمساندة حقيقية من قوى الثورة التي تضافرت لإنجاحها ومن تلك التي دعمتها في إنجاز التغيير الذي تم.
ليس المجال مجال إفتعال معارك جانبية ولا تأجيج الخلافات القائمة على أسس عقائدية أو مذهبية لأن هذا يفتح الباب أمام الفتن الدينية والعصبية النتنة التي عاني من ويلاتها الشعب خلال سنوات الحكم السابق.
إن المحك الموضوعي الذي ينبغي اعتماده في الحكم على الحكومة الحالية هو الكفاءة والفعالية وليس الإنتماء الفكري أو السياسي أو الأصل العرقي مع كامل الاحترام والتقدير لكل مكونات الأمة السودانية العقدية والسياسية والفكرية والإثنية.
هناك اتفاق على أولوية تحقيق السلام الشامل العادل في كل ربوع السودان لكن ليس عبر الإتفاقات الثنائية والجزئية المجربة التي فشلت في تحقيقه طوال سنوات الحكم السابق بل فاقمت النزاعات والحروب الأهلية، إنما بدفع استحقاقات السلام على الأرض ووسط المواطنين الذين تضرروا من الحروب الأهلية المفتعلة.
نعم ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان وان الإنسان السوداني لم يثر في أي حقبة ضد نظام الحكم من أجل لقمة العيش رغم أهميتها القصوى، إنما ثار من أجل استرداد حريته وكرامته وكامل حقوقه في وطنه، لكن هذا لايقلل من أهمية الإسراع بتلبية متطلبات الحياة الكريمة له، وهذا يتطلب تغيير السياسات السابقة واعتماد سياسات تحقق التوازن اللازم بين تلبية حاجات المواطنين في الحياة الحرة الكريمة وبين مكاسب التجار بلا غلو أو سوء استغلال.
مرة أخري نكرر ليس من مصلحة أي طرف من الأطراف السوداية محاولة عرقلة مسار التحول الديمقراطي ولا الحلم باسترداد الحكم بالقوة لأن ذلك سيقضي على الأخضر واليابس ولن يسلم الطرف المغامر من عواقبها مهما كانت قوته أوجبروته.
فشلت كل المحاولات البائسة واليائسة في خديعة الجماهير الثائرة التي أسقطت سطلة نظام الإنقاذ بما في ذلك المسرحية العبثية التي تمت أمام القصر الجمهوري لتفويض البرهان، كما فشلت كل مساعيهم في قيام تحالف ضرار لقوى الحرية والتغيير.
إن إصرار الجماهير الثائرة على إحياء شعلة أكتوبر 21 يوم غد الخميس تريد أن تؤكد عزمها على حماية ثورة ديسمبر الشعبية من المتامرين والطامعين والمتسلقين والانتهازين الذين تكالبوا على المناصب والمغانم بلا حياء ويريدون أن يتسلطوا على رقاب الشعب بقوة الأمر الواقع.
إن تاريخ الثورات الشعبية يؤكد قوة الإرادة الشعبية في مواجهة كل أنماط الطغيان لأنه كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي : إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر، فلاداعي للمزايدة والمراوغة في محاولة لحماية قوى التمكين المرعوبة المرفوضة إنما لابد من تقديمهم وكل الفاسدين والمتامرين الجدد للمحاكمة العلنية الحاسمة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كابتن امين زكي الذي اجلسنا على المسامير: رحم الله نجم النجوم كابتن امين زكي طيب الله ثراه .. بقلم: شوقي بدري
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
منبر الرأي
الشتائم المتبادلة بين الشعبين المصري والسوداني .. بقلم: د.آمل الكردفاني
الأخبار
للمرة الثانية.. السلطات تستجوب كامل ادريس وانباء عن وضعه قيد الاقامة الجبرية .
منبر الرأي
الإسلاميّون ولحظة الانكشاف الكبرى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سفارة فوق العادة … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة

معمار الرواية وبناؤها (الجزء الثالث): مع الأديب عماد البليك .. حاوره د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منشورات غير مصنفة

عشان كده الإنقاذ إتوهطت وإتحكرت (2) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول رواية ليلى أبو العلا: “حارة المغنى”: بقلم: انيتا سيثي وبيث كمنجق .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss