باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

دبلوم صنايع .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ساخر سبيل –

لو سألتني عزيزي القارئ عن ما هو الشيء الذي يميز هذا العهد الزاهي النضير دون غيره من (العهود) لقلت لك دون تردد هو (قوة العين) وقوة العين هي بصورة أو بأخرى يقصد بها عدم الإكتراث من عواقب (الفعل الخطأ) أو إبداء الخجل والندم عليه بل ربما تصل المسألة إلى التباهي به وفي هذه تصبح المسألة برمتها (قلة أدب ساكت) .

في زماننا كان هنالك ما يعرف بحرامي الحلة (الحي) وهو شخص غالباً ترك مقاعد التعليم مبكراً وتعلم من أصدقاء السوء تناول المكيفات بأنواعها من خمر ومخدرات وخلافه ، ولأنه لا يملك مصدر رزق (يمول) به هذه المتطلبات فهو يعمد إلى (سرقة) أي شيء (مطرف) في الحي ، فما أن تدلف إلى داخل المنزل في ذات عصرية وأنت تجلس أمامه تستمع إلى الراديو الترانزستور وتعود حتى تجده وقد إختفى وربما وجدت أن (ملايات) الحوش (ذااتم) قد إختفن ولحقن أمات طه .
حرامي الحي يعرفه الجميع لكن أحداً لا يجرؤ على توجيه الإتهام له فهو لا يعمد إلى (خطف) أي شيء ما لم يكن متأكداً من نجاح مهمته ، وعلى الرغم من أنه يعلم تماماً بانه معروف بأفعاله تلك وسط الجيران إلا أنه لا تجده حسير النظر (ومدنقر) لا يستطيع النظر في أعين الناس !
بعكس (حرامي الحلة) فإن حرامية ولصوص هذا العهد (وهم كثر) يمتازون بقوة عين عجيبة وغريبة بل مذهلة ليس في مجال (سرقة الأموال) فحسب والتي من الممكن أن يدعي أحدهم بأنها نزلت إليه من السماء كرزق ساقه الله إليه (هكذا) بل حتى في سرقة (الألقاب) والشهادات العلمية والتي تأتي إلى صاحبها عبر طريق طويل من التحصيل الأكاديمي والبحثي الشاق المعلوم للجميع !
عند إنتصار هذه الثورة (وهي بلا شك منتصرة) فإن العبد لله ينادي بتكوين لجان لمراجعة السجل الأكاديمي لبروفات ودكاترة الإنقاذ الذين غادر بعضهم مقاعد الدراسة دون أن يكمل المرحلة الثانوية مثل هذا الذي أكمل (الثانوي الصناعي) ميكانيكا عربات فحاز بقدرة قادر على الدكتوراة في (القانون الدولي) وتعدت وقاحته مرحلة (العين القوية) بعد إكتنازه لأموال هذا الشعب المسكين إلى توعدهم بجز رؤوسهم إن هم طالبوا بحقوقهم (وفي ظرف أسبوع كمان) !
إن كان (حرامي الحلة) يخجل من أفعاله (ويعاين في الواطة) ويحاول تجميل صورته من خلال تعامله الودود مع أهل الحي مقراً أقراراً مبطناً بأخذه ظلماً لمقتنياتهم (الصغيرة) فإن حرامية ولصوص هذا العهد قد تعدت صفاقتهم مرحلة (العين القوية) إلى التهديد والوعيد بالقتل والسحل وجز الرؤوس وهو فعل طبيعي لمن وجد نفسه (فجأتن) ينتقل من تحت خط الفقر إلى أعلى مصاف (الغني) والأرصدة والنساء الكواعب والمنازل الفخيمة ممسكاً بعصا السلطة والهيلمانة محاطاً بالخدم والحشم ومترقياً من (دبلوم الصنائع) إلى (أستاذ) في القانون الدولي !!
كسرة :
قال لي (جمعة المكوجي) وهو يسألني عن المقال : هسه يا أستاذ يعني ممكن (نجازف لينا) دكتوراة في (الفقه المقارن)؟
كسرة ثابتة :
أخبار ملف خط هيثرو شنووو؟ 104 واو – (ليها ثمانية سنين وثمانية شهور)؟ .. فليستعد اللصوص !
الجريدة
______
/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفيتوري: شرق الشمس غرب القمر .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
جذور الفكر الماركسي والاشتراكي في السودان .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
تسليم الدكتور عبد الله حمدوك للمهام، رئيسا للوزراء ومفوضا لإدارة شؤون الدولة .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
منبر الرأي
قراءة في كتاب: القناصل والقنصليات الأجنبية في السودان 1830 – 1885م
الأخبار
الاتحاد الأوروبى يتعهد بتقديم أكثر من 811 مليون يورو استجابة للأزمة فى السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (7): النضال السياسي الجماهيري من أجل إسقاط النظام. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

وَأخيْـراً رَحَـلَ ” المُــوْزيْ “:مُحمَّد العبَّاس أباسَـعيْد .. بقلم: جَمَال مُحمَّد إبْراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مروحة الباي والعضو التناسلي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

سؤال تنقصه البراءة: أين هي الدولة السودانية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss