باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ألم تقنعكم الدماء الطاهرة بعد بأنكم ساقطون ؟؟؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

اصحى يا ترس –
لا تزال قوات الإنقلابيين واللجنة الأمنية للمخلوع البشير تسفك الدماء يوما بعد يوم، ولا يزال جنودها الذين يخرج منهم من يخرج يتباهي بالقتل في الوسائط وهو بالحقيقة مثل الفار المذعور، إن سمع هتاف الثوار السلميين فقط في أذنه لا يستطيع النوم ولا الذهاب للعمل بزيه الرسمي، ولا يزال القتلة فى صفوفهم يطاردون المواكب والتظاهرات السلمية التي يدعي قادة الإنقلاب العسكري المشؤوم أنهم لا يمنعونها كذبا وبهتانا، وإلا فما الداعي أصلا لإطلاق رصاص فى مواكب بعيدة عن وسط العاصمة الخرطوم ومقراتها الإستراتيجية التي يحذر قادة الإنقلاب من الوصول إليها، وما الداعي أصلا لأن تخرج كتائب ترتدي الزي المدني وتحمل الأسلحة النارية لتطارد ثوار سلميين يهتفون بمنطقة الكلاكلة أو شارع الشهيد عبد العظيم بامدرمان أو محطة سبعة بالصحافة، ما الداعي لمطاردة ثائر أعلن أنه سيصلي شعيرة الجمعة بمحطة سبعة وفعل ذلك بكل هدوء وأراد الإعتصام وهو حق له وفق الدستور، وغير ذلك فإن الإعتصام المشهور بالقيادة العامة للقوات المسلحة الذي أحدثت به نفس القوات الإنقلابية المجزرة، هو الذي يدعي كذبة المجلس العسكري الانقلابي دعمه وهو الذي جاء بهم للسلطة قبل أن ينقلبوا عليها ويملؤها بالدماء، فما الذي تريد أن تصل إليه القوات المسلحة الإنقلابية بتحالفها مع المليشيات وحركات التمرد السابقة، هل تريد الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح والبقاء فيها غصبا عن إرادة الشعب، ألا تعلم أن ذلك ضرب من الجنون وإن الشعب السوداني يمكنه الفناء جميعه دون السماح بحدوث ذلك، ألم يفهم هؤلاء القتلة الأغبياء ألا عسكري سيحكم البلاد مرة أخرى وللأبد، ماذا يريدون من دلائل حتى يفهموا رفض الشعب السوداني وثواره الأماجد لهم ليتوقفوا عن الولوغ فى الدماء الحرام؟.
لن تحكما السودان وشعبه بالقوة العسكرية الغاشمة يابرهان وحميدتي، فذاك الزمان ولي ولن يعود ولن يعود جرذان الكيزان عبركم أو لدعمكم مرة أخرى فذاك حكم الشعب، من الأفضل لكم الخروج من السلطة وإنتظار الحساب عسى أن يتعطف عليكم أسر الشهداء والضحايا فهم يريدون تحقيق أهداف أبنائهم فى الحرية والسلام والعدالة، لكنكم لن تحكموا هذا الشعب وإن قام بحراستكم الجيش الإسرائيلي والروسي وليس فاغنر والموساد، هذا الشعب قد قرر حكم نفسه بنفسه لذلك إن كنتم من صلب الشعب حقيقة فعليكم الإذعان لرغبته، وإلا فإنه سيحققها بالنفس الطويل وتقديم الأرواح رخيصة وسيحاسبكم حسابا عسيرا على كل جرم تم ارتكابه بحقه، وما ذلك على الله ببعيد إن كنتم لا تعلمون.
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب السودان ليست عملاً سياسياً… بل مشروع حركة إسلامية شمولية كيزانية بامتياز
حوارات
رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان: عودة ملايين السودانيين – بارقة أمل، لكن كيف تبدو الأوضاع على الأرض؟
حوارات
خالد أبو الروس لمصطفى سند: قدمنا أول مسرحية سودانية وصنعنا أول باروكة سودانية، والجمهور عندما سمع صوت المرأة في المسرحية أخذ بالصياح: أمرقي أمرقي أمرقي
منبر الرأي
الإذلال بالجلد، بالقانون وبغيره .. بقلم: سلمى التجاني
منبر الرأي
منصور خالد: حاضرآ يوم مقتل الشهيد الشفيع تحت أحذية ابوالقاسم وجنوده .. وجالساً في مجلس عزاء فاطمة، ارملة الشهيد؟! .. بقلم: عبدالرحمن أحمد بركات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاق جوبا ومسار الخرطوم: التطفل على إدارة العاصمة القومية

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

سر الكنز المدفون في حلايب وخفايا تمسك المصريين بها!! .. بقلم: د.عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

( اللهم اجعله خيراً ) سفر البرهان إلي مصر في زيارة رسمية وبلادنا تحت أجواء عصبية !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إني أشم رائحة مريم . بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss