باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد علي صالح

سودانيون في امريكا (51): استثنائية أمريكا .. واشنطن، محمد علي صالح

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2022 11:56 صباحًا
شارك

هذه حلقات انشرها في قروب “الصحفيون المتحدون” (عدد كبير منهم هاجر الى أمريكا). وفى قروب “يوكانا” (خريجي جامعة الخرطوم في أمريكا الشمالية).

حذفت الأسماء.

=========

الجزء الأول: فصل الدين عن الدولة.

بدأ هذا النقاش في قروب “يوكانا”. وانا كتبت عن عدم احترام القرآن في القروب:

اولا، شيوعيون لا يعترفون به.

ثانيا، جمهوريون فسموه الي اول وثاني.

ثالثا، علمانيون يفصلونه عن الدولة.

وانا كتبت: اسمحوا لي ان اقول ان الاسلام وامريكا يعارضان فصل الدين عن الدولة. أمريكا تفصل الدين عن الحكومة (حتى لا يستغله الحكام والسياسيون).

وشرحت ان إعلان الاستقلال، والدستور، ووثيقة حقوق الانسان، والعملة، كلها “تحت الله”. ايضا، قسم الولاء (اقسم به كل سوداني نال الجنسية الأمريكية).

في الحقيقة، قبل 150 سنة من “فاوندينق فاثرز” (الآباء المؤسسين) الذين وضعوا هذه الأسس الدينية، جاء الى أمريكا من أوروبا “الحجاج” (بيلقريمز) المسيحيون، ووضعوا أسس هذه الأسس.

في الجانب الاخر، لا يفصل القرآن بين الدين والدولة، والاقتصاد، والعلوم، والآداب، والفنون. حتى الجنس. يدخل القرآن فراش الزوجية، ويأمر الزوج ألا يمارس الشذوذ مع زوجته.

لماذا يريد بعض السودانيين في امريكا فصل الدين عن الدولة السودانية، بينما أمريكا لا تفصله؟

حتى بريطانيا، الأقل تدينا، لا تفصله.

انظروا الى كنائسها، وصلبانها، وتراتيلها، واعلامها الدينية، عندما توفيت الملكة اليزابيث. وعندما خاطب ابنها، الملك شارلز، البريطانيين.

الملك هو الراعي الأعلى للكنيسة الأنجليكانية. ويأتي بعده كبير أساقفة كنيسة كانتربيري.

وفي مجلس اللوردات، الذي لابد ان يوافق على قرارات مجلس العموم، يجلس 26 قسيسا، من بينهم كبير أساقفة كانتربيرى، وكبير أساقفة يورك.

الاسم الرسمي لهؤلاء هو “اللوردات الروحانيين”. ومقعد أسقف كانتربيري له شكل خاص لا يشبه أي مقعد أخر.

لماذا يريد بعض السودانيين في أمريكا فصل الدين عن الدولة، وامريكا وبريطانيا لا تفصلانه؟

لماذا يريدون فصل القران، وهو كلام الله، وهو كتاب كل الكتب السماوية؟

الا نحتاج الى القرآن ليكون أساس هويتنا، ومصدر فخرنا، لنا، ولأولادنا، وبناتنا؟

خاصة في هذا البلد الذي تتصارع فيه انتماءات الدين، والعرق، والاثنية، والجندر، والجنس.

والذي يتعرض فيه أولادنا وبناتنا في مدارسهم الى تيارات الشذوذ الجنسي، وتغيير الجنس، والتعري، والاباحية، والمخدرات، والعنف،

نواصل.

تسلموا كلكم.

وجمعة مباركة.

محمد على صالح، واشنطن.

======

الجزء الثاني: استثنائية أمريكا

الجمعة الماضية، اختلفت مع الأخ (…) في موضوع “فصل الدين عن الدولة”.

هذه الجمعة، اتفق معه في موضوع “استثنائية أمريكا”.

كان كتب: “حكاية ان الاسلام لا يتعارض مع الدستور الأمريكي دي جديدة”.

وانا كتبت: “اسمحوا لي ان اقول ان الاسلام وامريكا يعارضان فصل الدين عن الدولة. امريكا تفصل الدين عن الحكومة (حتى لا يستغله الحكام والسياسيون)”.

وشرحت ان إعلان الاستقلال، والدستور، ووثيقة حقوق الانسان، والعملة، كلها “تحت الله”. ايضا، قسم الولاء (اقسم به كل سوداني نال الجنسية الأمريكية).

عن موضوع “استثنائية أمريكا” (اميركان اكسبشنالزم)، كتب (…) انها تشمل” الدفاع عن حقوق المضطهدين في دول تطبق الشريعة الإسلامية”.

سأكتب عن الشريعة الإسلامية في أمريكا في حلقة قادمة.

اكتب هنا عن “استثنائية أمريكا.” واسمحوا لي ان أقول الآتي:

أولا، انها ليست عن حقوق الانسان، ولا عن الديمقراطية، ولا عن الرأسمالية، ولا عن الجنس، بقدر ما هي عن الحرية، عن روح الحرية.

ثانيا، يتفق الإسلام وأمريكا على موضوع آخر (غير موضوع فصل الدين عن الدولة،)، وهو موضوع روح الحرية، والتي هي من عند الله، كما شرحها الله في التوراة، والانجيل، والقرآن.

ثالثا، يقول الله في القرآن عن الإنسان: “ونفخت فيه من روحي” (لا نسبا، ولكن إضافة). ولأن روح الحرية من الله، لابد انها في الانسان، في عقله غير الواعي، إذا ليس، أيضا، في عقله الواعي.

كلما أذهب الى مكة المكرمة، وادخل الحرم المكي، وأرى الكعبة. سوداء، وقورة، مقدسة، تصيبني رعشة روحية، لا أدري من أين أتت. واتأمل، واتنفس نفسا عميقا، وتدمع عيناي.

وفي واشنطن، كلما أقف امام مبنى الكونغرس، واشاهد القبة العملاقة تتجه نحو السماء، تصيبني رعشة روحية، لا أدري من اين أتت، وأتأمل، واتنفس نفسا عميقا، وتدمع عيناي.

طبعا مع الفارق الكبير، أحس بأن هناك ما هو اهم من مبنى الكونغرس، ومن أعضاء الكونغرس، ومن الديمقراطية، ومن الحرية السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، وأيضا، الجنسية.

لهذا، اسمحوا لي ان أقول ان “اميركان اكسبشنالزم” (استثنائية أمريكا) أساسها روحها. وروحها من عند الله.

أخيرا، آثار الأخ (…) مواضيع أخرى، وهامة. سنختلف في بعضها، وسنتفق في بعضها، منها: تعليم الشذوذ الجنسي لأولادنا وبناتنا في المدارس الامريكية، وتحول الولد الى بنت والبنت الى ولد، وزواج الشاذين، والاباحية، والتعري، والمخدرات والعنف، ومساواة المرأة بالرجل، الخ …

نواصل.

وتسلموا كلكم.

وجمعة مباركة

والتهاني بعيد ثورة أكتوبر 1964.

محمد علي صالح، واشنطن.

========
mohammadalisalih@gmail.com
////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

محمد علي صالح

تفاسير أمريكية للقرآن (2): الله في المختبرات؟ : واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
محمد علي صالح

سودانيون في أمريكا (52): الجمهوريون اتباع محمود محمد طه .. بقلم: محمد علي صالح/ واشنطن

محمد علي صالح
محمد علي صالح

وثائق حرب السودان (2): وثائق حرب الصومال: عشرة دروس

محمد علي صالح
محمد علي صالح

كتاب أمريكي (401): “الإسلام: الصراط المستقيم” .. واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss