باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أمــل جـــديـــد فـــي غــرف قــــديــمــة .. بقلم: د. أحـمـد الـخـمـيـسـي

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2021 9:36 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

خلال أيام يحل علينا عام جديد، يحل وقد أدركت أنني إنسان قديم. أدركت ذلك عندما لفت أحد الشباب نظري إلى أنني أستخدم علب الثقاب، بينما يستخدم الجميع القداحات. بعدها بيومين نبهتني فتاة في مقتبل العمر قائلة :” أنت مازلت تستعمل مناديل من القماش وليس الورق؟ لقد ولى زمن هذه المناديل”. أخيرا تيقنت أنني قديم أنتسب إلى زمن آخر عندما ركبت تاكسي من شارع عدلي وحين اقتربت السيارة من محطة البنزين في نهاية الشارع قلت للسائق الشاب: ” أتعلم .. لقد رأيت عبد الحليم حافظ للمرة الأولى هنا، في هذه المحطة، عام 1966 ، كان واقفا يزود سيارته بالوقود “، فلوح الشاب بكفه ومط كلماته متعجبا : ” ياه يا بيه .. ده أنت قديم قوي”! حينذاك اعترفت أمام نفسي بالحقيقة، ولم يبق سوى أن يعلقوا على رقبتي لافتة تسجل :” صنع في مصر عام 1948″. ولأنني عتيق فقد سجلت كل الأغاني القديمة التي أحبها على فلاشا، أستمع إليها كلما أحسست أنني غريب بمناديلي وعلب الثقاب وذكرياتي واصدقائي الذين رحلوا وخيبات وهزائم المحبة. وقد اخترت الأغاني كلها بعناية، كأني أختار نغمات صغيرة من أوتار الزمن. أستمع إليها فأجد نفسي ثانية. أغنية : ” داره قصاد داري وهو مش داري” لكارم محمود و” احتار خيالي” لعبد الحليم، وغيرها، ويحضرني من رحلة العمر نساء دخلن القلب مثل وردة، وخرجن مثل خنجر، وتركن خلفهن الأغنيات والأحلام، فأتوقف عند الأغاني وأدعو نبض قلبي للصحو، الأغنيات التي كتبها فتحي قورة، وأتعجب من ادراكه لقالب الأغنية، وأن الأغنية من ناحية لا تنتسب إلى الشعر، ولا ينبغي أن تكون لأنها تخاطب جمهورا واسعا، لكن عليها أن ترتشف قطرة رائقة من الشعر لتعبر إلى القلب. أتوقف طويلا أمام كلماته الرائعة لحن العبقري محمود الشريف ” كل العيون حواليك شاغلها سحر عنيك.. ما بقاش مكان لعنيه تبص منه عليك.. فاتت سنين وأيام بشقاها وفرحها.. ولا أي عين بتنام.. وتسيب لي مطرحها.. حتى الخيال حجبوه.. وفي كل حلم فاتوه.. وسابوني وحدي أتوه.. في دنيا ملك إيديك”. وأقول لنفسي : ” نعم. هناك نساء دخلن القلب مثل عطر رقيق، وخرجن مثل عاصفة، ألملم منها الأمل والأغنيات. ولقد توقف الأديب الكبير يحيي حقي عند فتحي قورة وكتب عنه: ” لا أعرف أحدا يداني فتحي قورة في خفة دمه ولا في القدرة على نصب شباك القوافي العسيرة والخلاص منها خلاص الشعرة من العجين”. أستعيد أغنيات كتبها قورة مثل ” أمانة عليك يا ليل طول” لكارم محمود ، و” مال القمر ماله ” لمحمد فوزي، و” يا سيدي أمرك ” لعبد الحليم، وغيرها. أجلس وتسكنني المرأة التي خرجت مثل خنجر على جنبيه ذكرياتي وآمالي. أمد يدي إلى علب الثقاب وليس القداحات، وأستخدم مناديل من القماش وليس الورق، وما إن يعلو صوت الأغاني حتى يرف أمل أبيض قويا مشبعا بالنور، وتهزني الحماسة ويدق قلبي بعنفوان. لا. لست قديما مادام القلب ينبض بالأمل.

د. أحـمـد الـخـمـيـسـي. قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان مشترك من لجان المقاومة والقوى المدنية الديمقراطية السياسية والمهنية حول محاولات عودة عناصر ما يسمى بالمؤتمر الوطني المحلول بأمر الثورة للنشاط السياسي
منبر الرأي
حسنك أمر يا “إبن البادية” .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
نون الناطقات بملكاتهن .. مع ابنة الشام العاشقة لأهل السودان دكتورة بتول .. حاورها: حسن الجزولي
منشورات غير مصنفة
القمح وسوء الخاتمة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ديمقراطية ألمانيا على المحك .. بقلم: د/ أمير حمد –برلين-المانيا

د. أمير حمد
بيانات

الأمم المتحدة: الاستجابة لفيروس كورونا المستجد في السودان تتطلب التنسيق لضمان استمرار المساعدات المنقذة للحياة

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ينقذ مستشفي أمدرمان -2 ؟؟؟؟ .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات

التَّعرِيد ما بين الكِيزَان والقحاطة والدَّيَّاشَة والجَنجَوِيد

فيصل بسمة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss