باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

أمنيات مشروعة .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2019 7:36 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

abdullahi.algam@gmail.com

ونحن نحتفل بالذكرى الأولى لاندلاع ثورة الشعب السوداني الظافرة أتمنى بعض الأمنيات المشروعة التي لا تتطلب حضور أبي أحمد إلى الخرطوم أو سفر وفود إلى جوبا و أديس أبابا أو مماطلة عسكريي مجلس السيادة الانتقالي. مجرد قرارات شجاعة تتخذ ولا تحتاج لاجتماع أو إجماع المجلسين. من هذه القرارات ما يسترد إنسانيتنا ومنها ما يسترد تاريخنا.
• إلغاء بدعة ما يسمى بإدارة الدرداقات في مدن العاصمة المثلثة وفي خارجها (وهو اسمها القديم المعروف)،حيث يفرض على كل صبي أن يدفع إتاوة يومية أجرة لا ستخدامه الدرداقة حتى لو كانت الدرداقة من حر ماله وعرقه لهذه الإدارة المعيبة التابعة للمحلية. لتحصيل هذه الإتاوات كونت إدارة كاملة من العاطلين والمتكسبين، وتتنازع المحليات ونقابات العمال ما يتبقى من هذه الإتاوات التي لا تسلم من العبث. حرام أن تتكسب جيوش العطالى هذه من عرق هؤلاء الصبية سائقي الدرداقات فهو فعل عاطل من الأخلاق والرجولة. حرام أن يشارك أي عاطل هؤلاء الصبية في عائد عرقهم.
• ابتدعت تأشيرة الخروج في1966 بغرض تحقيق عائد مالي لخزينة الدولة وكانت رسومها عشرة قروش فقط ويتم منح التأشيرة فورا بلا من ولا أذى وبلا تعقيدات، ثم مرت السنين وأصبح الحصول على تأِشيرة الخروج في كثير من الأحيان مجالا لإذلال وقهر المواطن الذي تتراكم عليه كل أسباب القهر. لا يوجد اليوم في كل العالم إلا دول قليلة تفرض تأشيرة الخروج على المواطن لمغادرة بلده ومن هذه الدول القليلة السودان وكوريا الجنوبية وإيران. تأشيرة الخروج فعل معيب للغاية يجب أن يتوقف وهناك ألف طريقة تتبعها كل دول العالم لمنع المحظورين أو المطلوبين من المغادرة.
• إلغاء جهاز المغتربين وتحويل مبانيه في الخرطوم وفي الولايات لمرافق تعليمية أو صحية وتوزيع المؤهلين من جيوش المتبطلين الذين يفيض بهم الجهاز العاطل على الجهات الحكومية الأخرى. جهاز المغتربين جسم عاطل خبيث استهلك موارد الدولة بلا رحمة. قبل تصفية هذا الجهاز الخبيث الذي لا يستفيد منه المغترب أصلا يجب مراجعة كل العقود والاتفاقيات التي أبرمها مسؤولو الجهاز ومراجعة عشرات الوظائف تي منحت بسفه شديد وبلا وجه حق للأقارب والمحاسيب.
• فجأة قام جعفر نميري بتغيير علم الإستقلال (الذي كان لونه الأخضر زرع ولونه الأصفر أرض ولونه الأزرق ماء) وفرض علينا ذات العلم الذي ابتدعه جمال عبدالناصر وتتشارك في ألوانه سبع دول عربية. العلم ليس مجرد قطعة قماش يغير لونها الحاكم حسب مزاجه ولكنه يرمز لمعان كثيرة اتفق عليها الناس. آن الأوان لاسترداد علمنا السوداني القديم علم الاستقلال بدلا من العلم العروبي.ليت ذلك يتم بلا مماطلة و(حدس ما حدس).
• كل عام ووطننا بخير ورحمة الله ورضوانه على شهدائنا وهم في عليائهم.

Author

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شيطنة النائب الأول وإعفاء الآخرين .. بقلم: اسماعيل عبد الله
هل هؤلاء الذين فضوا الاعتصام…!؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
مع الفنان عثمان حسين .. كانت لنا أيام (3 – 4). بقلم: صلاح الباشا ( السعودية )
عن مكّة وبكّة بمناسبة الحج .. بقلم: خالد محمد فرح
منبر الرأي
عام مضي وعام آتي : زيادة في الارقام وضعف في السيادة الوطنية والاقليمية .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صاحب الذقن الشيطاني يصفنا بالعلمانيون الحاقدون .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا أبناء العباس أعطوا الناس: هكذا كان صيتنا في يثرب الرسول .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بين الاستكانة والمطامع، الإدارات الأميركية المتعاقبة علاقات دافئة مع أنظمةٍ عديدة لا تكاد تفارق طبيعتها الاستبدادية والشمولية .. بقلم: مـحمد أحـمد الجــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين تاتشرات حميدتي وقلد الشيوخ .. كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا .. بقلم: حسن ابوزينب عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss