أمي… نبض قلبي وروح حياتي

حين أحاول أن أكتب عن أمي، أشعر أن الكلمات تقف عاجزة أمام عظمة ما قدمته لي، فهي ليست مجرد أم، بل هي قصة كفاح، وعنوان حب، ومدرسة في الأخلاق والصبر.
أمي الكريمة، ليلى الطيب محمد أبو شمة، هي تلك المرأة المضيافة المبتسمة التي يحبها الجميع دون استثناء. كانت وما زالت مثالاً للعطاء بلا حدود، تفتح قلبها قبل بيتها لكل من حولها، وتزرع البسمة في الوجوه حتى في أصعب الظروف.
لقد اجتهدت أمي في تربيتي منذ الصغر، وغرست في داخلي القيم النبيلة من صدق وأمانة واحترام. كانت حريصة على أن أخرج إلى المجتمع إنساناً صالحاً، نافعاً لنفسي ولغيري، لا أحمل في قلبي إلا الخير. لم تكن تكتفي بالكلام، بل كانت قدوة حية أتعلم منها كل يوم معنى الأخلاق والعمل والاجتهاد.
تحملت أمي الكثير من الصعاب والتحديات، لكنها لم تشتكِ يوماً، بل كانت تواجه الحياة بابتسامتها المعهودة وقلبها المليء بالإيمان. كانت تؤمن بي دائماً، وتشجعني على تحقيق أحلامي، وتدفعني إلى الأمام حتى عندما كنت أشك في نفسي.
أمي هي سر قوتي، وسبب نجاحي، والنور الذي يضيء دربي. كل ما أنا عليه اليوم هو بفضل الله ثم بفضلها، ولن أوفيها حقها مهما كتبت أو قلت.
أسأل الله أن يحفظها لي، وأن يطيل في عمرها، وأن يجزيها عني خير الجزاء، فهي أعظم نعمة في حياتي، وهي القلب الذي لا يتكرر.

ليلى

اسم “ليلى” يوصف الاسم بكونه “ليلة طويلة شديدة الجمال” و حروفه تكاد تكون لمسة حنان و يقين بالحب ولطف وإشراق وبهجة وسرور يحمل في طياته مشاعر لا توصف.
“ليالي الخير جادن” إسم حركي أطلقه على أعظم أم وأعظم إنسانة في بعض الأحايين دلالة أو رمزية على جودها و كرمها والخير الذي تفعله بصمت تام حتى لا ينتبه إليها من حولها ، كما يُطلق عليها أيضاً من البعض #بت #المسلمية نسبة لجذورها التي تنحدر من قرية #المسلمية المدينة المصغرة والتي كانت عاصمة للسودان في العهد التركي ، ومسقط رأس البروفيسور على شمو وزير الثقافة والإعلام في عهد نميري ، و منهل العلم للبروفيسور عبدالرحمن علي طه وزير المعارف السابق .
حينما أتحدث عن أمي ليلى سليلة آل #أبوشمة و رمز من رموزها فلا أستطيع أن أوفيها حقها فلا حروف ولا كلمات ولا جُمل يمكن أن تُصاغ لوصف أمي ، نحتاج لصناعة لغة جديدة و بكلمات وصفات أعمق من كل الكلمات الموجودة في اللغة العربية حتى توفيها حقها، هي إنسانة جمييييييلة جداً أقل ما أستطيع أن أوصفها به ما جاء على لسان الأستاذ والفنان والشاعر جمال حسن سعيد حينما قال ((زولة تفتح الروح ضلفتين تخشك وتمرقك عادي ما بتقفل الباب من وراها بل تساسق بين شفقتك و حرقتك )) إنسانة بقامة وطن بل الوطن هو بقامتها فهي عبارة عن وطن تشتاق إليه الروح برغم وجودنا فيه وطن يجري فيه النيل ليروي أرضه ليجعلها خصبةً لكي تثمر حناناً و محبة و إلفة و طيبةً وعطاء ، تعبت و عانت و جاهدت و ربت و علمت و غرست كل قيم الإنسانية بكل صبر وتجرد ونكران ذات لكي تحصد وقد أعانها الله و الحمد لله حصدت طيب الغرس و التربية ، هذه الإنسانة البسيطة و الطيبة التي تحب الخير للآخرين قبل أن تحبه لنفسها ، إنسانة كريمة مضيافة تعطي بيمينها حتى لا تعلم يسارها ، أو كما جاء في المثل السوداني الذي يقول (( الفي يدها ما حقتها )) تزين وجهها الإبتسامة وتظهر على ملامحها البشاشة والقبول مجاملة بطبيعة حالها محبوبة لأبعد مدى يمكن للإنسان أن يتخيله ، كوني أصغر أبنائها فإنني أحبها حد الجنون و لا أطيق أن أسمع لغير كلامها الجميل و الفاظها المنتقاه بعناية لا توصف وهنا سأقف قليلاً إحتراماً وتقديراً لأمي الجميلة والأنيقة في كل شيئ وسأكمل ما تبقى من حديث باللغة العامية
ناس البيت والحلة و الجيران وناس مدني في اي مكان بحبوها وبقدروها حد التقدير ماحصل مشيت مكان او قعدتا في مجتمع وعرفوني ود حاجة ليلى إلا وقالوا ياسلااااام حاجة ليلى الانسانة الطيبة و أم الكل ، والله بحكي ليكم ماعشان إنها أمي بس بحكي عشان بالجد بالجد ام الكل وأم بكل ماتحمل هذة الكلمة من المعاني واضف إلى ذلك روح الفكاهة التي تمتاز بها و الضحك والهظار يحترمها الكبار و الصغار لم تخطئ يوما في حق إنسان اي كان حاجة ليلى يااااااخ هي ليست أمي وبس بل صديقتي و أختي وبيني وبينها إلفة ومودة غير طبيعية بما إني اصغر ابنائها تجدها تحمل همي وتشرد بعيدا وهي تذكرني في كل الأوقات وتدعو لي بالخير وانا علي الدوام وهي في بالي وكل ما امشي العمرة او الحج تجدني ادعو لها بدوام الصحة والعافية وطول العمر لا اريد ان اطيل ولكن هذه السطور هي تلخيص بسيط جدا لإنسانة أروع ماتكون و هي أمي و مثلي الأعلى في هذه الحياة حفظها الله ورعاها وجعل الخير امامها .

zlzal1721979@gmail.com

عن محمد زاهر أبوشمة

شاهد أيضاً

أين التربية وأين التعليم !!

zlzal1721979@gmail.comزاهر أبوشمةوهل الذي إرتكب حادثة إغتصاب الطفلة في الأبيض هو المعلم الذي وصفوه بالرسول !؟ …