باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا بلغتُكم .. وانتم أحرار!

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2025 10:56 صباحًا
شارك

مناظير السبت 9 اغسطس، 2025
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com
هل تتخيلون أن تأتي شاحنات من دولة أخرى، محمّلة بالفؤوس والمناشير، تدخل بلا تصريح، تقطع ما تشاء من غابات، تحمّل الأخشاب، وتعود أدراجها إلى أسواقها لبيعها هناك، وكأن السودان أرض بلا صاحب، ولا قانون، ولا قيمة؟!

  • قرأت الرسالة التالية التي كتبتها بحرقة شديدة مصرية نوبية اسمها “ميرفت عبد العال” تقيم في محافظة اسوان بجمهورية مصر:
  • “وصلتْ صباح اليوم ١٣ شاحنة قادمة من السودان الشقيق إلى سوق الخشب والحطب في أسوان، وكان اللافت للنظر أن الشاحنات تحمل أعلى كثيرا من حمولتها، لكن الشيء الذي أثار استغراب كل التجارأن الأخشاب لم يتم شراؤها وانما قطعها من السودان بدون مقابل”.
  • “يوضِّح السائق “بيومي” أنهم يذهبون إلى منطقة القضارف في السودان ومعهم فقط مناشير وفؤوس وعُدة قطع الحطب، ويقومون باستئجار عمّال من السوق مقابل أجر يومي مع توفير الطعام والشراب لهم، ويتوجهون بهم إلى غابات القضارف ويمكثون من يومين إلى ثلاثة أيام، لقطع الاشجار وتحميلها، ثم يعودون إلى مصر، وعندما سأله احد الصحفيين ويدعى “أحمد عمر” عن القائمين على أمر الغابات، كان الرد مفاجئًا بان “الغابات ما عندهاش سيد”، “دي نبتت لحالها من الأمطار ومفيش حد عاوزها!!”
  • اختتمت “ميرفت” رسالتها قائلة: “يا جماعة بلّغوا حماية الغابات أو السلطات جهات الاختصاص هناك، هنالك قطع جائر ونهب للغابات في بلدكم .. أنا بلّغتكم، وأنتم أحرار.”
  • هكذا، ايها السادة، مِن قلب أسوان، مِن امرأة نوبية مصرية، جاءت الشهادة الصادمة: السودان بلد “ملهوش سيد!”
  • شهادة تكفي بانه لو كانت هناك دولة تحترم نفسها لفتحت تحقيقًا لمحاسبة القتلة الذين يقتلون الغابات بصمت، ليقتلوا معها حياة اولادنا لاحقًا!
  • أي ذل هذا، وأي صمت، وأي مهانة أعظم من أن تأتينا النصيحة من الخارج، ونحن نائمون كالبهائم؟!
  • الغابات ليست مجرد حطب أو خشب، هى مستقبل وحياة، وحماية من التصحر والجفاف والانقراض. هي إرث الأجيال، وحائط الصد أمام الكوارث البيئية والمناخية التي تضرب العالم.
  • لكن ماذا يعرف البرهان عن البيئة، وماذا يفهم الكيزان عن الأجيال، وهل في قواميس الانقلابيين مكان لكلمة “مستقبل” أصلًا؟!
  • هؤلاء لا يزرعون الاشجار، بل يزرعون الموت، لا يسقون الأرض، بل يسقون نار الحرب، لا يحمون الوطن، بل يبيعونه بالجملة والقطاعي، مقابل بقاءهم في السلطة، ورضا أسيادهم!

ما يجري في القضارف يجري في الخرطوم وكردفان، والنيل الأزرق، وجبال الإنقسنا، ودارفور، وكل شبر في هذا الوطن المستباح .. هل تصدقون أن ثلاثة آلاف شجرة جوافة قطعت من منطقة الكدرو وحدها لتحويلها الى فحم؟!

  • يُقتل الابرياء، تُدمر المستشفيات والمدارس، يُشرَّد الناس، تقطع الغابات، تنُهب الموارد ، ويُهرَّب الذهب والماشية والسمسم والصمغ والخشب إلى الخارج، دون أن يدخل قرش واحد إلى خزانة الدولة، فالخزانة صارت في جيوب الجنرالات، بدون ايصالات وارانيك مالية !
  • العار على من سمح بهذا الخراب، والخزي على من لا يراه جريمة، والشكر للمرأة المصرية النوبية الشريفة التي كتبت تحذرنا من الهلاك، وصرخت فينا: “أنا بلّغتكم.. وأنتم أحرار!”
  • نعم، نحن أحرار يا ميرفت، لكن في وطن مقيَّد بين نيران الحرب وفساد الجنرالات، فهل نفيق وننقذه قبل أن يتحول إلى رماد، أم نظل عاجزين عن فعل شئ، بينما يتم تمزيقه وتهريبه قطعةً قطعةً إلى الخارج؟!
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مقطع حميدتي الأخير .. وتهجير سكان العاصمة .. بقلم: مزمل موزارت
محمد المكي إبراهيم
كالورد ينفح بالشذى حتى أنوف السارقيه .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
هندسة التعاون في النيل الشرقي
منبر الرأي
التفكير في زمن الأعاصير .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
وداعاً معلمتي هانم حسن دهب .. بقلم: شوقى ابوالريش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة الخبز.. أما أن لهذا الليل ان ينجلي

طارق الجزولي
الأخبار

تجريم العمل في مجال حقوق الإنسان يهدد حماية الحريات في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: محن الصحافة السودانية تتواصل! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

هذا بلاغ للناس .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss