باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أه. .. لو كانت قحت في قوتها وتماسكها .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

وأه هذه، ليست من عندي فقط، بل أحس بها تخرج من افواه ملايين السودانيين ، حسرة وتحسرا وحزنا علي ما أصاب قوي الحرية والتغيير من ضعف وهوان وأثر ذلك علي امالهم واحلامهم في مستقبل السودان.

: أه…نقولها ( لو اه تفيد مجروح) كما صاغها الشاعر عبيد عبدالرحمن، وكأنه يقرأ حالنا ومألنا وخيبتنا في ( قحت) وهي تفقد قوتها وتماسكها أمام أعداءها، وما أكثرهم، …وكانت تعرفهم…فلو ظلت قوية وتماسكة بذات الصلابة التي بدات بها مشوارها ، لما هانت أمام الأصدقاء قبل الاعداء..
: عندما كانت ( قحت) قوية …كانت هي القائد ( الملهم) الذي لا بعصي له أمرا..قادت الجماهير من نقطة الصفر حتي بلغت القمة بسقوط النظام البائد..
عندما كانت ( قحت) قوية…استطاعت تنظيم الصفوف وقيادت المظاهرات المليونية تلو المليونية دون ان يصيب الجماهير تعب او فتور او زهج..بل كانت نفوسهم مفتوحة للخروج مرات ومرات تحت أمرة ( قحت) دون أن تسأل عن حقيقة السبب…
: عندما كانت ( قحت) في قوتها..استطاعت من اعلان العصيان المدني وتنفيذه بصورة رائعة أبهرت الجميع.
عندما كانت ( قحت) قوية ومهابة..فرضت شروطها ورفضت ( ابن عوف) في اول سابقة في تاريخ الانقلابات العسكرية.
عندما كانت ( قحت) قوية ويدها مليانة من قوي تحالفها ومساندة الجماهير، تمسكت بالمدنية حتي اجازة الوثيقة الدستورية بالنسب العدلية التي نعرفها..
لقد كان التحالف قويا ومحترما ولا يعصي له الشعب امرا…ثم دبت الخلافات، وتفرقت الصفوف، وتخازل من تخازل، وغادر من غادر، وأصبح التحالف في مهب الريح.
: واه …لو كانت ( قحت) في قوتها وتماسكها وايمانها بانها تمثل شعبا ثائرا يقف خلفها. ..لما تجرات قوة في الارض علي تهميشها وتجريدها من كل صلاحياتها التي منحها لها الشعب السوداني طوعا واكراما..
لو كانت ( قحت) تعلم مدي القوي التي تملكها بتماسك مكوناتها…لما استطاعت اي قوة ان تعطل مسيرتها في تحقيق العدالة بحق الشهداء وتحديد مسئولية فض الاعتصام..رغم وضوح مرتكبيها كوضوح الشمس في رابعة النهار.
لو كانت ( قحت) في تماسكها..لما تجرات أية قوة كانت بان تجعلها عضوا غير فاعل في كيان ( هلامي) جديد يسلبها كل استحقاقاتها التي وهبها لها الشعب …
ولو كانت ( قحت) في تماسك مكوناتها…لعادت الي الشارع لتسترد حقوقها الثورية التي تعلو فوق كل حقوق …ولكن هل تجرؤ ( قحت ) الان علي ذلك الطلب الذي فقدت بنفسها استحقاقه من الشعب الثائر الذي وهبها كل شيئ ولكنها لم تحسن استخدامه ؟
ورغم كل الذي قلناه ويقول غيرنا الكثير عن ( قحت) فهي لا زالت ( أيقونة) الشعب السوداني التي يود أشعالها واعادة بريقها…فهل تفعلها( قحت) وتتغلب علي ضعفها وهوان حالها وتعود من جديد أكثر قوة وصلابة وثقة بنفسها وبالجماهير التي لا زالت تفتقد الدليل ؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجيش السوداني: أسد علينا وفي الحروب نعامة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
إصلاح هياكل الحكموالسياسة في السودان .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين محمد
منبر الرأي
يحتاج لتحصينه بجرعات مستدامة من المودة والرحمة .. بقلم: نورالدين مدني
تقارير
نحو مشروع وطني سوداني ثلاثي الأبعاد من أجل السلام والانتقال المدني الديموقراطي النهضوي: ثانياً، إنهاء الحرب وبناء السلام المدني الديموقراطي
زهير عثمان حمد
البؤس السياسي للنخبة المدنية حين تحولت “عقلية التسوية” إلى بديل عن الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نهاية خط الوضاعة والابتذال!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

ليست في واشنطون …الكلمة الأخيرة هنا !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدويتو غازي وبدرية سليمان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

موضوعات عن الثقافات المبكرة في السودان

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss