باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أوقفوا الحرب.. فالقتل بؤس بأيدينا .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 20 أبريل, 2023 8:18 صباحًا
شارك

حملت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات وبيانات ممهورة بإمضاءات صوتية وأسماء لبعض القادة العشائريين حملت تحريض لمناصرة أحد أطراف صراع السلطة والموارد الذي تفجر منذ الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣، هذه الدعوات لا تقل سوءا من القذائف التي تحصد أرواح المدنيين، تحرق الأسواق وتنهب الممتلكات والمحال التجارية، فهي ليست سوي مناصرة لمصالح تنتظر حصتها مما يتم الصراع حوله الآن، فهم وكلاء ملكيون على ارتباط بالصراع ويدور بقاءهم ما بقي الصراع عدا ذلك فهم خفافيش في السلم و ادعياء حروب كلما سنحت الفرصة ولاح لهم بريق المكاسب، انهم يعملون على تكسير لحمه ما دفعت به ثورة ديسمبر من فرصة لبناء وطني مستند على المواطنة، ليست للإدارة الاهلية سلطة لحمل المدنيين للانخراط في دعم أحد الاطراف لكن لان هذا هو الدور الوظيفي الذي ظل يرزح تحته بعضهم طيلة سيطرة الحركة الاسلامية على السلطة فهاهم اليوم يستغلون الاقتتال وانعدام الخدمات ليرفعوا ابواق الحرب على اسنة رماح القبائل، وهو ما يلفظه الوجدان السليم، يا للبؤس لم تحمل اصواتهم دعوات لمواراة تليق بالقتلى او اسعاف الجرحى كقيمة انسانية، تلك هي قيمة الانسان عندهم يستغلونه حيا ويتركونه نازفا ويهملوا جثته في العراء، حرب السلطة والموارد لها طبيعتها وما يحدث الان يجيب على ذلك، فهي تكاد تكون شملت كل السودان على نسق خريطة الموارد ومراكز السلطة، ولها سيكولوجيتها التي تستتر تحت ذرائع مختلفة من التمرد الي الانفلات الامني، ولها خطابها المرحلي والاستراتيجي، ولها قادتها ووكلاءها والمنتفعين من الحالة بشكل وآخر يروجون لمصالحهم عبر خطابات تتسق ونفسية الشارع على طريقة دس السم في الدسم، هذا دون إجحاف في حق من هم إلي جانب الحكمة وصوت العقل والذين يفرض عليهم الراهن والتاريخ دور ايجابي بلعب دور ايجابي يوازي قامة الوطن بالدعوة الي وقف الاقتتال .
انها حرب لا علاقة لها بتحقيق الاستقرار السياسي او الانتقال المدني، فالحالة لا تقاس بالتصريحات والنوايا بل بالأفعال التي لا تحتاج الي تذكير ففارغ الرصاص والشوارع والاحداث شاهدة على ذلك ليس من ديسمبر ٢٠١٨ بل من ديسمبر ١٩٥٤، فقد ظلت فاتورة الاسلحة والذخائر التي تقتل الشعب هي من موارده، تجهيز الجيوش وازياءها خصما على فاتورة الصحة والتعليم ولتر الوقود.
فلنحذر من الوقوع في شراك خطاب الكراهية ودعوات قادة بعض العشائر المفخخة، فالراهن يلهمنا الحكمة كل الاطراف بما فيهم الوكلاء يستخدمون وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي من اجل مصالحهم ولإثبات تفوقهم، فلما لا نعيد التفكير في استخدام ذات الوسائل بما يحقق مصالح الشارع ويحمي من الانزلاق بعيدا عن مناصره حرب السلطة والموارد، فهي حرب يسعي كل طرف فيها للتخلص من الاخر، دون الانتباه الي ان الحروب تبدأ بإرادة منفردة وقد تفرض لكن الخروج منها يتطلب ارادة مشتركة .

اخيرا: فلنجعل من مساحات التواصل المختلفة منابرا لوقف الحرب الدائرة كأولوية، فالبارود لا يفرز والقتل فعل ظل بؤسه فينا بأيدينا ..

badawi0050@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
تعليق بثلاث حكاياتًً علي: (بيان بلا براءة: ازدواجية الخطاب السعودي في السودان)! عبد المنعم
منبر الرأي
المرحوم علي عبد الله يعقوب (1): أحد المساهمين العظام في إفساد الحياة السياسية السودانية .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
أماسي الحديقة (الحلقة عشرون) .. بقلم: عادل سيدأحمد
منبر الرأي
عيناك ضوء المصابيح ! .. شعر: فضيلي جماع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدستور البعض يفضله مسلوقا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

تظاهرة سودانية واحتجاج أمام السفارة السودانية بلندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسؤول الجهول …. خربشات علي جدار الزمن .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطيب مصطفى وصلاح مناع … تطاول الثرى على الثريا .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss