باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 مارس, 2021 10:01 صباحًا
شارك

لم يقسم الله لأكثر سياسينا رزقاً في اللغة. وهي عندهم “صرف بركاوي”. فأنظر جفاء مقال السيد مبارك الفاضل في احتجاجه على ما يقع من لجنة إزالة التمكين من حجز ومصادرات لأموال مشاهد. قال إن القائمين بهذا الحجز والمصادرة من “فاقدي الأهلية” الذين قال عنهم ابن خلدون: “لا تولوا أبناء السفلة والسفهاء مناصب القضاء والشؤون العامة لأنهم إذا أصبحوا من ذوي المنصب اجتهدوا في ظلم الأبرياء وأبناء الشرفاء وإذلالهم بشكل متعمد نظراً لشعورهم المستمر بعقدة النقص والدونية التي تلازمهم وترفض مغادرة نفوسهم”.
وتصادف مع قراءتي مقال مبارك أنني كنت أتابع مسلسلاً في السي إن إن عن الرئيس أبرهام لنكن (١٨٦١- ١٨٦٥) الذي استرد الديمقراطية الأمريكية بإعادة الجنوب الأمريكي إلى حظيرة الوطن بعد انفصاله متمرداً على قرارات تعلقت بجغرافيا النخاسة، حتى لا أقول تحريره الرقيق. وكان أباه سفيهاً. تأذى منه لنكن وأخته حتى موتها كثيراً. فتركهم بعد وفاة أمهما وحدهما في بيت خلا من الطعام، ومنقطع عن البلد ليبحث عن زوجة. وأحسنت هذه الزوجة للنكن كثيراً. وبلغ من سفه الرجل أن كان يؤجر لنكن لكل طالب يد للخدمة في حقله. ولما فاز لنكن بالرئاسة في ١٨٦٠ صار مولده في براري السفهاء بعيداً عن أولاد المراتب مضغة في أفواه خصومه. ووصموه متطفلاً على الجاه جاءه متسللاً (slipped in). وخرج لنكن من معناته علقاً بالديمقراطية التي بوأته الرئاسة وهو من المغمورين. وخاض لرد الاعتبار لها حرباً أهلية كبدت أمريكا ٨٠٠ ألف قتيل. وخرج برزق في اللغة ما يزال غذاء روح أمريكا: ألا تراني أحطم أعدائي حين أصادقهم. أعطني ست ساعات لقطع شجرة لأنفق أربع منها في سن الفأس واثنين في كبر الشجرة. وقولته ن الرباط الروحاني تواتي الأمريكي متى حَزَب الأمر
سمعنا من مبارك تعييبه لنا معشر أبناء السفهاء وليسمع لومي له ولمثله من أولاد المرتب يوم انضموا للجبهة الثورية في ٢٠١٤ بعد توقيعهم على ميثاق الفجر الجديد مع الحركات المسلحة الذي ما لبث أن “تخرت” منهم كثيرون.

تواردت عليّ فكرة هذا العمود عن محنة “أولاد المراتب” بعد قراءة مقالة خالد أحمد في “السوداني عن الاتحاديين الأصل في الجبهة الثورية”. وأعني بأولاد المراتب من ولدوا بملعقة من ذهب في بيوت التصوف السياسي وسادوا فينا بإرثهم. فتحول نفر منهم إلى الثورية مثل محمد عثمان تاج السر الميرغني والتوم هجو (من دوحة اليعقوباب بسنار) وصديق الهندي. وساقني هذا إلى أولاد مراتب من حزب الأمة في الجبهة الثورية منهم مبارك الفاضل ونصر الدين الهادي. كما وقع على ميثاق الفجر الجديد أحد العركيين حتى نفى أزرق طيبة تمثيله للدوحة العركية.
ولم أملك إزاء تكاثر أولاد المراتب على الثورية إلا أن أسأل: ما الذي ألجأهم إليها بشخصهم معتزلين جماعتهم؟ ما الذي ضاقت به مواعين طرقهم وأحزابهم ووجدوا أن طريقهم لتحقيقه يمر عن طريق الثورية؟
ومتى تأملت تاريخ أولاد المراتب الثوريين القريب وجدتهم “فاقداً سياسياً”. بمعنى أنهم عاشوا بإرثهم حياة سياسية مجزية ثم انشقوا على زعامتهم التقليدية، فأنسدت أكثر الفرص أمامهم، فقرروا أن يلعبوا غيرها بالثورية. وقصة مبارك الفاضل معروفة. خرج من حزب الأمة إلى الإنقاذ فغبنته في لمح البصر. فكان كالمسيحي الذي أسلم فمات فأغضب المسيح ولم يسمع به محمد.من الجهة الأخرى خسر تاج السر الميرغني رهان مشاركة الاتحادي مع الحكومة في إقليمه في البحر الأحمر، فانشق على عمه الميرغني الختم. كما سحب الدقير في اتحادي الهندي البساط من تحت أرجل صديق الهندي. وهكذا نرى أن أصل مغامرة أولاد المراتب الثورية هي من سقط بولتيكا أحزاب الجماعة الصوفية التاريخية.
صار تمديد الصفوة عمرها السياسي بالتمسح بالهامش المسلح عادة. في الثمانيات كان هذا طريق اليساريين والليبراليين. وأبرز من شق هذا الطريق هو منصور خالد. فأسرع بمغادرة الخرطوم بعد انتفاضة 1985 لدى علمه أنه سيقبض عليه لسدانته لدولة نميري. فهرب للحركة الشعبية. ولم تقبل به صفوة الانتفاضة في مؤتمر كوكادام بأثيوبيا حين جاء مندوباً عنها. ولكن أصر العقيد قرنق عليه لأنه أراد أن يلقن صفوة الشمال درساً في التأدب أمام خيارات الهامش. وكان التنازل الذي قبله من تلك الصفوة هو أن يتأخر منصور عن الجلسة الأولى ويلحق بالأخريات. وغادر ناصر السيد كوكادام احتجاجاً على وجود منصور العائد إلى الملعب بفنلة جديدة.
طريق أولاد المراتب “حردانين سوق” جماعاتهم طريق خطر. فدورهم في الثورية ما يزال هو دور العلاقات العامة. وليسألوا الواثق كمير عن مآل من يأتي إلى صراع الهامش بغير عصبية من قبيلة أو حزب أو طائفة. قال الواثق بصراحة إنهم هانوا على الحركة الشعبية لأنهم لم يقاتلوا. ولن نقبل بكم يا أولاد المراتب ممثلين عن “أولاد البحر” كما قال الحلو، مروجين للثورة من دعة منازلكم. فإذا اتفق لكم أن الكفاح المسلح هو الطريق فخوضوه أصالة لا وكالة. وسنصدقكم كما فعلنا معكم دائماً: تلحقونا وتنجدونا.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حزب التحرير- ولاية السودان يواصل لقاءاته بأعيان منطقة جبال النوبة
منبر الرأي
الغاء امتحانات الشهادة السودانية (5)
الرياضة
هلال الأبيض يصعد لربع نهائي الكونفيدرالية بالانتصار على ريكرياتيفو
منبر الرأي
لكي تعرف الاجيال القادمة كيف كنا نعيش .. بقلم شوقي بدري
منبر الرأي
نحن والجزائر !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفقهاء.. مناصرون لأثرياء المدينة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدِّينُ والعَلْمَانِيَّةُ بَيْنَ السِّيَاسَةِ والثَّقَافَة! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

قال عبد الخالق لوردي أرجوك أبعد دمك من حزبنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السقوط المستمر للمثقف السودانى وأدمانه للفشل ؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss