باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أين اختفى هؤلاء ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2022 11:46 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* لا تمر دقيقة في بلادنا إلا وتسمع كلمة بروفيسور أو دكتور، أو باش مهندس أو استاذ، وكأن السودان صار موطن العلم في العالم، بينما يعكس الواقع شيئا غير ذلك، حيث ينتشر الجهل والسطحية وعدم المهنية حتى في اعرق المؤسسات الأكاديمية دعك من (سوق الله أكبر)!

* لا ادري ما هى العلاقة بين (القرادتية) الذين يتكسبون من مهنة ترقيص القرود وبين أصحاب الألقاب المزيفة، ولكن منذ اختفائهم من شوارع السودان قبل حوالى ثلاثين عاما تقريبا، ظهر اصحاب الالقاب المزيفة بكثافة كبيرة خاصة البروفيسيرات وكأنهم هم نفس الأشخاص، مع شديد احترامي للقرادتية الذين كانوا يتكسبون من ابداعهم في السيطرة على القرود وترقيصهم وتسلية الخلق، عكس اصحاب الألقاب المزيفة الذين سيطروا على كل مجالات الحياة بالتزوير والنصب والاحتيال، وصاروا المصدر الاول للعكننة والتكدير وتسطيح عقول الناس وتجهيلهم وترقيصهم!

* لقد بلغ سوء الحال والاستهانة بالألقاب الأكاديمية في بلادنا مبلغا لا يوجد في اى مكان آخر في العالم من كثرة الذين يسعون للتخلص من العقد النفسية ومركب النقص بانتحال صفات والقاب لا يستحقونها وهم يتقمصون شخصية الدكتور والبروفيسور، ويخدعون غيرهم بأنهم كذلك، وينتشرون في المجتمع وأجهزة الدولة وأجهزة الاعلام والمواقع الرفيعة لنشر سمومهم كعلماء واساتذة ومتخصصين يطلقون الاستشارات والفتاوى والنصائح العلمية ويسافرون لتمثيل البلاد بالخارج أو للتمثيل بها وفضحها مثلما فعل أحد المتبرفسين عندما قدم ورقة في مؤتمر علمي بالخارج سرقها من مجلة علمية وهو لا يعلم أن صاحبها الحقيقي موجود بين الحضور، وكانت فضيحة بجلاجل !

*وهنالك من تدكترهم وتبرفسهم الصحف واجهزة الاعلام بغرض التزلف والنفاق ومداعبة الجيوب، فيصدقون الوهم ويعيشون في الاحلام بانهم دكاترة وبروفيسيرات وقباطنة وكرادلة ولوردات وارباب، ويسيحون في الارض يمارسون أوهامهم واحلامهم المريضة على الناس، ويتبرفسون ويتدكترون عليهم!

* خمسة عشر عاما عشتها وعملت فيها في أكثر الدول تقدما ولم أقرأ أو اسمع لقب (دكتور) أو (بروفيسور) الا نادرا جدا ولم اسمعهما حتى داخل المؤسسات الاكاديمية والبحثية التي تضم بين جنباتها حاملي اعلى الدرجات والحاصلين على أرفع الجوائز العالمية في مختلف مجالات العلوم، حيث اعتاد الناس على مناداة الشخص باسمه الاول فقط، أو الاسم الاخير (اسم العائلة) إذا لم يكن بينهم وبينه معرفة أو زمالة أو صداقة، رغم كثرة الذين يحملون الدرجات الاكاديمية الرفيعة !

* المكان الوحيد الذى تسمع فيه كلمة (دكتور) هو المستشفى، أما خارج المستشفى أو في غير ساعات العمل فالطبيب مثل غيره، لا يستخدم إلا اسمه الاول فقط أو الاسم الاول واسم العائلة العائلة بدون الحاجة الى إستخدام اللقب الرسمي، وكذا الحال في المعاملات الرسمية غير ذات الصلة بمهنة الطب مثل استخراج رخصة قيادة او جواز سفر ..إلخ!

* أما في بلادنا، فلقد تحول كل المحتالين خلال الثلاثين عاما الماضية الى دكاترة وبروفيسيرات مزيفين، لدرجة انك عندما تستمع الى جهاز اعلامي او تقرأ مقالا أو تحقيقا في صحيفة، تظن انك في بلد العباقرة والعلماء والفقهاء والحكماء من كثرة ما تسمع لقبا اكاديميا رفيعا او تقع عينك عليه، وعندما تخرج الى الشارع لا ترى سوى الجهل والفقر والبؤس والقمامة، وتحتار فيما تسمعه في اجهزة الاعلام وما تراه في الشارع، وماذا يفعل هذا العدد الكبير من العلماء والبروفيسيرات والدكاترة والباشمهندسين وبلادنا بكل هذا الفقر والجهل والبؤس، وهنا تعود بك الذاكرة الى تلك الايام الخالدة التي كان الناس يلتفون فيها حول مرقصي القرود، ثم تتساءل .. أين اختفى هؤلاء، أم انهم اعتزلوا مهنة الترقيص الى هواية الظهور في اجهزة الاعلام، وصرنا نحن القرود ؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فولكر وورقة ترك الخاسرة .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
البرهان يعتمد قرار انهاء تكليف والي ولاية سنار
منبر الرأي
عرض لكتاب “مدينة مقدسة على النيل: أم درمان في غضون سنوات المهدية، 1885 – 1898م” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
مجلس الأمن يحث السودانيين لمواصلة الحوار
منبر الرأي
قليل من اللياقة في الحديث سيادة الرئيس: ترامب و مقايضة النفس البشرية بالفلوس .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سلام يا .. وطن حرائر بلادنا خدم ، قاتلهم الله!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المخدرات السلاح المدمر لشبابنا وبلادنا.. بقلم: حيدراحمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

هذي العمائمُ لاتـُطاق ..فيها التخلفُ والتفرّقُ والشقاقُ !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ما كتبه محجوب شريف .. ولم يقرأه ..!!بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss