باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

أين ذهب هؤلاء؟. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 3 سبتمبر, 2020 7:25 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

في مجتمعنا السوداني توجد أسماء متعددة وفي مختلف ضروب النشاط الاجتماعي فنياً ورياضياً وسياسياً وأدبياً، ولسبب ما تسقط من ذاكرتك لمختلف الأسباب، ولكن ذكراهم تنشط فجأة وتتلألأ في مخيلتك ليس لأي سبب سوى لأنها اختفت من الساحة والمجتمع وأنت لا تعلم أسباب هذا الاختفاء.

حدث لنا ذلك مع العديد من هذه الأسماء، لأسباب متعددة، فإتضح لنا أن أقواها كان بسبب غيابنا الطويل عن البلاد لسنوات، وعند العودة لاحظنا إختفائها مؤقتاً بين تلافيف الذاكرة، ولكن حضورها يفرض نفسه فجأة فتستحضرها ذاكرتك، إلا أنك تكتشف أنها أصبحت غائبة من المشهد الاجتماعي في الحقول التي كانت حاضرة ونشطة فيها!.
ومن بين هذه الأسماء بعضاً من الأصدقاء الذين لسبب أو آخر ابتعدوا وابتعدت عنهم، ومن بينهم معارف وكذا شخصيات عامة قد لا تجمعك بهم علاقة سوى نشاطهم الاجتماعي العام، ومع ذلك نفتقدهم جميعاً ونظل نسأل عنهم، لنكتشف أن حتى الذين سألتهم عنهم لا يعلمون عنهم كثير شئ يذكر!. وهكذا تسيطر هذه الأسماء على الذهن، الذي يظل مشغولاً بهم وبالسؤال الدائم عن وجودهم وسر اختفائهم، ومع دوام التساؤل عنهم، نرفع الأكف متضرعين إلى الله ألا يكون هناك ثمة مكروه قد حلً بهم، ونرجو لهم دوام الصحة والعافية والعمر المديد، أما من رحل منهم فلهم الرحمة والمغفرة ولتكن هذه الأسئلة عنهم بمثابة رد لجميل طوقوا به حياتنا وأمتعونا بما لديهم من محاسن وخصال أشهرتهم وجملوا بها حياتنا!.
*نسأل عن الأستاذ علي حمد إبراهيم الكاتب والأديب الذي كانت آخر أعماله بالنسبة لنا روايته بعنوان “الذين دقوا الأبواب”!.
* نسأل عن الأديب والقاص والشاعر الصديق حسن أبكدوك من نواحي تلك المنطقة بأم درمان والذي اشتهرت أعماله الابداعية على صفحات الدوريات الثقافية والأدبية منذ سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي ولم نعد نسمع عنه شيئاً!.
* نسأل عن القاص والمسرحي الصديق عثمان علي الفكي الذي اختفى عنا هو الآخر ولم نجد إجابة شافية عن كنه غيابه.
* كذا الأديب عطا الجعلي والشاعر شمو والقاص هاشم محجوب!.
* وأيضاً التشكيلية نايلة الطيب التي اشتهرت ببيانها التشكيلي “الكريستالي” في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وكذا الصحفية أمال بابكر عضو هيئة تحرير مجلة الثقافة السودانية سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي!.
* أين الدرامية المبدعة نادية بابكر!.
* أين مولانا أبيل الير الجنوبي الوقور!.
* كم افتقدنا مجموعة ظرفاء دار الرياضة أم درمان وهم كثرة، ولكنا نذكر منهم كل من “السر السفيه وسعد الترزي وباجوري عريف الشرطة”!.
* في أروقة جامعة الخرطوم ومراكز ومؤسسات البحث العلمي اختفى عنا دكتور علي عبد الله عباس ،، أين هو!.
* أين كل من جون نرت بطل الجمهورية في سباق الدراجات وخليفة عمر بطل العالم في عدو المسافات الطويلة والذي طاف معظم العالم في عام 1988 وهو يحمل الشعلة الأولومبية!.
* ثم أين كل من ” جقدول، جاد الله، شاويش، قرعم، سمير، السر الجمل، التيجاني لاعب المريخ وأستاذنا لمادة الجغرافيا بمدرسة بيت الأمانة العامة، هؤلاء الذين شكلوا مجموعة اللاعبين الدوليين الذين كانوا يمثلون البلاد في الفريق الأهلي السوداني أوان عصر الكرة الذهبي خمسينيات وستينيات وحتى بداية سبعينيات القرن الماضي!.
* ثم تعالوا نسألكم عن المخرج محمد طاهر في الاذاعة السودانية بمسلسلاته وتمثيلياته الواقعية من البيئة السودانية، خاصة في المسلسلات الرمضانية منذ نهاية ستينيات وسبعينيات القرن الماضي!.
* وتعالوا نسأل عن الكاتب والأديب جمال عبد الملك (ابن خلدون)!.
* ثم أين حنان الصغيرة التي أشجت المستمعين بصوتها الطروب في أغنيات “ماهو عارف قدمو المفارق” وأغنيات أخرى سبعينيات القرن الماضي!.
* وأخيراً أين هي كابتن مريم النجومي إحدى أوائل لاعبات كرة التنس وأول مؤسسة لفريق كرة سلة في السودان!.
وغيرهم كثر إلا أن الذاكرة لم تستطع استحضار أسمائهم ، فغفر الله لنا .
ربما تبدو مجموعة لا يجمعها جامع ولكن إن تمعنتم فيها وعادت بكم ذاكرتكم إلى عهدهم الذي كانوا فيه بمثابة نجوم، ستتلألأ لكم كما سبق وأشرنا “صولاتهم وجولاتهم” كل في حقله ومحيطه الذي أشهره!. فابحثوا معنا رجاءاً عنهم ودلونا على آثرهم وأين ذهبوا ،، أولئك الذين أختفى جلهم مع عهد الانقاذ وحلً محلهم سدنتها والذين كانوا ” يبرطعون” وهم يسدون أبواب الاعلام لهم وحدهم ،، ومنهم من قيل أنهم عبارة عن “قرآن يمشي بين الناس”، أستغفر الله العظيم.
عليه دعونا في مقابل تساؤول أستاذنا الطيب صالح “من أين جاء هؤلاء”، أن نتسائل أيضاً “أين ذهب هؤلاء” ،، ففي الليالي الظلماء يفتقد البدر!.
ــــــــــــــــــ
* لجنة التفكيك تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخرافة والدين: تحليل مقارن لأيديولوجيتي المهدية وماجي ماجي المناهضتين للكولونيالية في السودان وتنجانيقا .بقلم: أسرات آرايا .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
غارة على دارفور تقتل قيادياً بارزاً في حكومة «الدعم السريع» .. «مُسيَّرة» استهدفت منزله في نيالا… ونجاة وزير الصحة
منبر الرأي
كيف يمكن استعادة الوعي في بلدٍ يريد له الكيزان أن ينسى نفسه؟
الأخبار
محامو الطوارئ: حالات إصابة بمقذوف من الحجارة والزجاج بسلاح “الأوبلن” في تظاهرات أمس الاثنين في مدينة أمدرمان
عبد الله الطيب
أيام مع عبد الله الطيب المجذوب … بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رجل المهام الصعبة يجسد أصالة أقباط السودان .2-2 .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

التدين المغشوش .. بقلم: حسن عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربتى مع الكيزان (الجزء الاخير) .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

الثورة حق والانقلاب باطل .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss