باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أيها القتلة .. أنتم وراء مأساة هذا الطفل ! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 29 أبريل, 2022 9:40 صباحًا
شارك

لا أستثني أحداً كما قال الشاعر العراقي الثائر مظفر النوّاب. أشير بأصبع الإتهام لكل عسكر زمن الحيرة والمهازل ولكل النخب التي مارست العمل السياسي قولاً وفعلاً في هذا البلد المنكوب – إلا من رحم ربي! هو سؤال واحد: من الذي قتل أب وأم هذا الطفل بالبندقية أو بالتسويف أو بدفن الرأس في الرمال أو بالتآمر؟ جميعكم شركاء في الجريمة:
* الجنرال عبد الوهاب البرهان: أنت وزمرتك من ضباط مجلس حفظ النظام المباد ، كنتم الخنجر الذي انغرس في ظهر ثورتنا المباركة منذ أول يوم شاركتم فيه تحت غفلة ساسة زمن الحيرة. كنتم وما تزالون تمارسون دوراً رسمته لكم جيداً استخباراتكم واستخبارات دول الشر .. أن تقضوا على ثورة شعبنا التي غلبكم أن توقفوا مدّها كما وقف أمامها محتاراً أعداء شعبنا في الداخل والخارج. أنتم أبعد ما تكونون عن شرف العسكرية الحقة. أنتم لستم سوى قتلة!
* محمد حمدان دقلو (حميدتي): لن تقدر أنت وكل مليشياتك التي تدعمها بالمال والعتاد دول محور الشر، أن توقفوا المد الثوري لشعبنا. إنّ الدّمار والإبادة التي قمتم بها أنتم ومليشيا الأخوان المسلمين – المسماة زوراً وبهتاناً بالقوات المسلحة – في مجزرة الإعتصام أمام القيادة العامة وما تلاها من مجازر ، وآخرها مجزرة كرينك ، لن تهدَّ عضد شعبنا. لقد حاول المستعمر الفرنسي منذ قرن أن يبيد شعب سلطنة المساليت ، ليضمها إلى مستعمرات فرنسا ، لكنه – أي المستعمر الفرنسي – تلقى أكبر هزيمة في معارك دروتي ودرجيل بقيادة السلطان تاج الدين وابن عمه بحر الدين. إن شعباً يهزم فرنسا العظمى آنذاك بقوة إرادته وانتمائه لأرضه لا يمكن أبداً لكتائب الجنجويد من رعاة النيجر وتشاد وأفريقيا الوسطى أن تبيده وتحتل أرض أجداده. هذا مستحيل !
* شركاء الدم والإنقلاب المشئوم من حركات ما يسمى بالكفاح المسلّح من أبناء دار فور.. هل انتهى كفاحكم المزعوم بتقاسم السلطة في اتفاق جوبا الذي اتضح اليوم أنكم لم تجنوا من رائه إلا الصمت والتستّر على جرائم من أباد وما يزال يمارس الإبادة الجماعية والسحل والإغتصاب في مدن وقرى دارفور التي ادعيتم انكم حملتم السلاح لتحريرها؟ هل رأيتم صورة هذا الطفل الباكي ولم يبق معه من أفراد أسرته كلها إلا حذاء أمه البالي ؟ بربكم قولوا لي : كيف يغمض لكم جفن وأنتم لا تملكون غير الإدانة في حياء! هل انتهى نضالكم المزعوم عند مكاتب
القصر واقتسام أوهام السلطة مع الإنقلابيين؟ صحيح الإختشوا ماتوا

فضيلي جمّاع – لندن
29 ابريل 2022

fjamma16@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كابلي حيّاً وميّتاً: حياته، فنّه، إبداعه، ثقافته، فِكْره، فلسفته ورسالته، مشروعاً وطنيّاً للتغيير .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
مجرد رأي حول الانتخابات العامة .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
من هنا نبدأ! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
أبو كرشولا: حرب الظلام للظلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الأنكى: إن وزارة الخارجية وكذلك جهاز المغتربين أصيبا بالخرس والشلل!! . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

الأخبار

البرهان يعود إلى الخرطوم قادما من دولة الإمارات العربية

طارق الجزولي
الأخبار

(الأمين) أميناً لحزب الأمة وصديق يقبل سحب الثقة

طارق الجزولي
منبر الرأي

ق ح ت وقصة الراجل الخوَّاف من نسيبتُو!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

لِمَ كرَّم عبود غوردونَ وكتشنر؟! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss