أيها الوزير طول بالك وقصر لسانك .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

tahamadther@gmail.com

 

(1)

العدو الأول والاكبر للضحك والابتسام فى السودان.هو حزب المؤتمر الوطنى.
ومجرد ذكر أسمه (ساكت)يجعلك تنفعل و تغضب وتكشر فى وجه من حولك.الذين لا ذنب لهم فى ذلك.سواء ان حزب المؤتمر الوطنى..وجد فى الزمان والمكان الغير مناسبين!!
(2)
السودان ملهاة كبيرة للذين يفكرون.ومأساة عظيمة للذين يشعرون.ومدينة إستثمارية ضخمة للذين يستثمرون. حتى فى مرض المواطن.وحديقة خلفية غنا للمحتلين!!
(3)
بعض الجهات الحكومية(لا داعى لتسميتها)وبعض الخبراء الاستراتيجيين والمحللين السياسين (الذين يحللون للحكومة سؤ اعمالها وافعالها)لا داعى لذكر اسمائهم .
لماذا يلقون فى قلوبكم وقلوبنا الرعب.باننا لو طالبنا بالتغير.فان مصيرنا سيكون مثل مصير سوريا وليبيا والعراق.؟ ولماذا لا يلقون فى قلوبكم وقلبونا الامن والآمان والاطمئنان باننا لو طالبنا بالتغير فان مصيرنا سيكون مثل ماليزيا.بالمناسبة (قروشنا )التى بطرف ماليزيا.
جمعتوا منها كم؟والباقى على الماليزيين كم؟فالمثل يقول أكلوا (اخوان)وإتحاسبوا تُجار!!
(4)
من اصعب(المحطات)التى يقف عليها القطار.محزوناً مهموماً.مكسور الخاطر والوجدان.حسير (الرأس)ومُضيع باقى اجزاءه.هى محطة انه صار.مجرد اطلال وبقايا من القضبان التى لم تتم سرقتها بعد.ومحطته التى كانت ذات يوم اخضر ونضر.تضج وتعج بالناس وبالحكايات وبالسعادة.صارت (اكشاك وقواهى) واجزاء اخرى مهلة .بل صارت (مبولة)مجانية للبشر.و(مضيفة) لبعض الحيوانات الضالة.
فاين ذهب قولهم (سنعيد سيرتها الاولى؟)ولا(بديل للسكة حديد إلا السكة حديد)؟
(5)
ازمة الجازولين والبنزين.التى لو كان أعمى المعرة موجداً بيننا. لراها.ولكن (معذور) السيد وزير النفط الذى لم يرها.وكيف يراها.من خلف زجاج(سيارة الشعب) المظللة؟كيف يراها.وهو يظن أن تلك الصفوف المتراصة والناس الواقفين فى إنتظار الوقود.ما خرجوا وما وقفوا صفوفاً.إلا لتحيته والسلام عليه.والنظر الى طلته البهية؟وكل هذا (كوم)وغضب الوزير(كوم اخر)فمنصب الوزير يتطلب أن تتعامل برفق وذوق وادب جم مع (العاقل والمجنون والاهوج)ومع كل صاحب حاجه.وان تمتلك صفات كثيرة.منها ان تكون(خفيف الدم.كثير الابتسام.جيد الاستماع.
قليل الانفعال.بطئ الاشتعال.غير قابل للتدوير والاستفزاز من اى طرف كان) ولكن للاسف.هذه الصفات لم تتوفر فى وزير النفط السودانى دكتور عبدالرحمن عثمان.وللمرة الثانية ينفعل ويغضب.ويثور فى وجه الاعلام.ولكن هذه المرة.زاد الطين.
بلة.عندما وصف احد الاخوة الاعلاميين (بقلة الادب)وهذه جريرة جديدة يرتكبها سعادة الوزير..والسيد وزير النفط.لا يخرج عن منظومة وزراء الحكومة.الذين اولاً ينكرون الازمة.ثم بعد ذلك يعترفون بوجودها.ثم يبررون اسبابها.ونمهس همساً ناعماً فى اذن الوزير.ونقول له.إذا فى فشلت فى ان تجعل الصحفيين والاعلامين اصدقاء لك.فلا تتخذهم اعداء ..ثم عليك ان توجه نيران مدفعيتك الثقيلة نحو وزارة المالية التى عجزت عن ان توفر لك اموالاً لاستيراد الوقود.فانت ترى فيل الحكومة الضخم!!.وتطعن فى ظل الاعلاميين!!واليوم مطلوب وبشدة من وزير النفط ان يطول باله ويقصر لسانه..او يمسكه عليه.وإلا عليه مغادرة كرسى الوزارة.والعودة من حيث اقبل.ولن نكون من الحالمين.وندعو لان يعتذر الوزير عن مابدر منه تجاه الاعلام والصحافة.فالاعتذار فضلية لايقربها كثير من الوزراء وكبار المسؤولين.
//////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً