إستفتاء دارفور : قبل فوات الأوان ! .. بقلم: فيصل الباقر
بكل أسف، عادت عبارة (( حسم التمرد )) مرّة أُخرى، إلى الواجهة، وقد مللنا، و ملّ الناس- كل الناس- وخاصة الضحايا والناجين- فى مناطق النزاع المسلّح، سماعها.وكُنّا قد سمعنا ذات العبارة، من قبل، مقرونةً بـ(دارفور)، وقبل ذلك بسنوات، فى ( جنوب السودان)، كما ظللنا نسمعها – مرّات ومرّات- مقرونةً بمناطق الحرب فى المنطقتين ( النيل الأزرق وجنوب كردفان) ، وهذا مؤشّر لحملات تصعيد جديدة، تُخطّط لها حكومة الإنقاذ، وتنوى تنفيذها على المدى القريب، والمتوسط والبعيد، فى مناطق النزاع المُسلّح، وهاهو شعار (( حسم التمرُّد)) ” قبل نهاية الخريف “، وفى روايات أُخرى ” قبل نهاية العام”،يطل برأسه من جديد!، وهذا وذاك كُلّه خطل وجنون، لا بُدّ من مواجهته، بتكوين وتفعيل أكبر ((جبهة للسلام والديمقراطية وإحترام وتعزيز حقوق الإنسان)). وعلى القوى المومنة بهذه القيم الخيّرة، تنظيم نفسها، لفرض إرادة السلام، فى وجه مجانين الحرب والدمار، فمناصرة قضايا السلام فى السودان، فرض عين على الجميع، فى قوى المجتمع المدنى، والأحزاب السياسية، والقوى الحية فى المجتمع السودانى.
لا توجد تعليقات
