إكمال رسالة فاطمة أحمد إبراهيم .. بقلم: عبدالله الشقليني
لا أعرف حُزناً أشد حزماً وخناقاً على الأفئدة ، و شحذاً لقوانا وأكثر، من إيلاماً من فراق ” فاطمة ” . تداعت الأطياف كلها ، خارج السودان وداخله ، تتسابق لتودّع الجسد النبيل وهو مُسجى . وفيها التّوق للوفاء في حق الشقيقة الكُبرى أو الأم الأضحية ، قدمت حياتها كلها من أجل العدالة الاجتماعية خلال مسيرة حياتنا السودانية لمدة تزيد عن ستين عاماً . كأن الشعوب السودانية المتنافرة قد تناست ثارات الزمن. والطُحال الذي يتمدد بلا طائل ، مغص مُستديم .
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
