باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

إلى الجميلة التي سرقها الغياب

اخر تحديث: 28 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ليس الوجع في رحيلك فحسب بل الوجع في أنني كلما أغمضت عيني رأيت وجهك “الراقي” يبتسم لي، وكأن الفراق لم يقع .

لقد اشتقتُ إليكِ يا جميلة شوقاً لا تصفه الحروف بل تصفه تنهيدات صدري المتعب وقلبي الذي بات يشبه منزلاً مهجوراً تعبث به رياح الذكرى .

صمت المكان وضجيج الذكرى …
كل زاوية في هذا العالم تذكرني بكِ في كل تفصيل صغير أرى رقيّكِ الذي كان يجمّل قسوة الحياة كنتِ النسمة الباردة في هجير أيامي وكنتِ اللحن الهادئ وسط ضجيج البشر اليوم الصمت هو سيدي والوحدة هي رفيقتي الوحيدة في غيابكِ المر.

أين أنتِ؟ سؤال يمزق حنجرتي كل صباح.

كيف رحلتِ؟ وعودنا بالبقاء لم تكتمل وأحلامنا سقطت كأوراق الخريف.

لماذا تركتِني؟ أصارع هذا الشوق وحدي وأنا الذي لم أتعود يوماً أن أخطو خطوة دون ظلك.

أناشيد الحزن الدائم …
أكتب إليكِ والدمع ليس في عيني بل في أعماق روحي فالدموع التي تسيل قد تجف لكن الدمع الذي ينزف في الداخل يحفر أخاديد من الوجع لا تبرأ يا رقيّة الروح ويا جميلة الملامح والطباع هل تشعرين ببرد قلبي بعدك؟ هل يصلكِ صدى ندائي المكتوم “مشتاق ليك يا راقية”؟

لقد انطفأ بريق الوجود في عيني وأصبح كل شيء باهتاً لا لون له ولا طعم كنتِ أنتِ الألوان وأنتِ المعنى وبدونكِ تحولت حياتي إلى قصيدة حزن أبدية أبياتها من أنين وقوافيها من دماء القلوب المنكسرة.

الوداع الذي لا ينتهي …
يقولون إن الزمن كفيل بالنسيان لكنهم كاذبون. فكل يوم يمر يزيدني إدراكاً لحجم الفراغ الذي خلّفته سأظل أحملكِ في دعائي وفي تنهيداتي وفي كل لحظة انكسار سأظل أشتاق إليكِ حتى يجمعنا قدر لا فراق بعده وأعدك حينها أن لا حزن ولا غياب ولا دموع.

“رحلتِ بجسدك لكنكِ استوطنتِ الروح فصرتِ الغائبة الحاضرة والوجع الذي لا يستكين.”

الوداع الذي لا ينتهي …
أدركُ أن الكلمات مهما بلغت من حزن لن تعيدكِ ولن تملأ ذلك الفراغ الموحش الذي تركه رحيلكِ خلفه ستبقى ذكراكِ “الراقية” هي الوجع الجميل الذي أعيش به والغصة التي تلازم أنفاسي كلما مرّ طيفكِ العابر.

لقد رحلتِ أنتِ وبقيتُ أنا أقتاتُ على بقايا همسكِ وأرسم ملامحكِ على وجه القمر في ليالي الحنين الطويلة.

عهداً عليّ يا جميلة ألا يذبل ذكركِ في قلبي وألا تنطفئ شمعة الاشتياق إليكِ حتى يجمعنا قدرٌ لا فراق بعده .

إلى ذلك الحين سأظل أردد للسماء وللريح وللصمت المُطبق “مشتاق ليك يا راقية….. والروح من بعدك عدم”.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
مجلس الأمن والدفاع السوداني: هل يمكنه التعاطي مع المبادرة الأمريكية–السعودية واستعادة القرار المخطوف؟
كنيسة امبابة .. الحرائق التي توحدنا .. بقلم: د. أحمد الخميسي
منبر الرأي
زيارة الوفد الشعبي المصري بين الواقع والمستقبل .. بقلم: حسن محمد صالح
الكيل بمكيالين

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ما هو الـ Metacognition أو “المِدراك”، الذي يعد أعلى درجات الذكاء وما سر علاقته الوثيقة بالتواضع؟

الريح عبد القادر محمد عثمان
Uncategorized

نحو أفق مصري– سوداني جديد

د. أماني الطويل
Uncategorized

ليس دفاعاً عن د. مرتضى الغالي ولكن

محمد عمر محمد الخير
Uncategorized

مشروع المؤتمر الشعبي – هل هي عودة… أم إعادة تدوير للأزمة؟

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss