باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى الشارع، والعود أحمد .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2021 11:30 صباحًا
شارك

يلفت النظر بشكل يدعو للتأمل والتفكير أن حاكم عموم دارفور مني أركو مناوي دخل مخيم اتباعه المعتصمين بالقصر محاطاً بعدد مضاعف من حرسه الخاص المعتاد. بينما “انحشر” كل من محمد الفكي عضو مجلس السيادة، وإبراهيم الشيخ وزير الصناعة، ومستشار رئيس الوزراء يا سر عرمان، ورئيس حزب المؤتمر عمر الدقير، ووزيرة الشباب السابقة ولاء البوشي، وفيصل محمد صالح الوزير السابق للإعلام، وصلاح مناع من كتيبة التفكيك (أصل المشكلة!) وسط الحشود المتحركة في مواكب 21 أكتوبر. وربما هناك غيرهم لم أر صورهم في منصات الوسائط المختلفة.
أليس هذا مما يستدعي السؤال: ما الذي يخاف منه مناوي وهو بين معتصمين من رهطه. إذا لم تجمع بينهما وحدة الهدف والمصالح المشتركة، والتحالف السياسي والمبادئ، فإن العيش والملح والمحشي والموز يجمعهم. وهي أشياء عزيزة على النفس. لا تُخان ؟!.
أم أنه أحاط نفسه بجيش من الحرس الشخصي لإشباع رغبة نفسية ما لإظهار سلطته، وعلو مكانته وعظمة شأنه ويستعرضهما أمام مشايعيه ؟.
ترى هل كانت تلك بواعث نفسية ذاتية متأصلة فيه؟. أم أنها طارئة كانت بهدف التنافس مع أولئك الذين حشروا أنفسهم بين العامة والرجرجة الدهماء دونما تمييز بينهم وبينها؟!.
على كل حال، وأياً ما كان، فقد نجح كلاهما: هو، وأولئك الذين ينافسهم.
– نجح هو في تأكيد تميزه عن رهطه، وكشف عن حجم الهوة بين أهدافه الخاصة ومصالحه الذاتية، وبين أهدافهم ومصالحهم.
– ونجح من أراد منافستهم وبزَّهم في ميزان الأهمية والجاه، في تأكيدهم لعامتهم، بأنهم منهم، ومعهم، كتفاً بكتف، وساعد على ساعد، لا اختلاف في كفتي ميزان الأهمية والجاه والسلطة بينهما.
وليسعد كل منهما بما حصد.
وإذا كان من كلمة في أذن من ذابت ذواتهم الصغرى في محيط ذاتهم الكبرى بين الناس، فهي أن يتذكروا بأن مجار الجاه والكرامة والسلطة إذا أرادوها، فعليهم طلبها في مظانها، ومن منابعها: في غبار الشوارع، بين الناس.
فالعزة والكرامة والسلطة لا تأتي من الخارج، ومخطئ من يلتمسها في حدود ذاته الصغيرة الضيقة.
إنها هنا، في الشارع بين الناس. وفيهما الخلاص.

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حقوق الثقافات والقوميات السودانية: إمتيازات الهيمنة ومرارات التهميش .. بقلم: غانم سليمان غانم
هل هؤلاء الذين فضوا الاعتصام…!؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
الرياض في حربها الضروس ضد ابوظبي؛ لم تعد ترى الشعب السوداني!!
منشورات غير مصنفة
يوم الزيارة … يوم المهرجان ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
لفهم الجنس الاخر .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

الأخبار

الاتحادي الموحد: موقف حكومة حمدوك من إسرائيل لم يكن موقفاً صحيحاً

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتساع لهيب الحرب والصعود الي الهاوية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

ابو عركي البخيت عند المحن .. شعلة من الامل والمقاومة والابداع .. بقلم: ياسر عرمان

ياسر عرمان

حملة البرهان ضد الكيزان .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss