مناظير الاحد 21 يوليو، 2013
drzoheirali@yahoo.com
* نشرت أمس بعض الرسائل التى احتج اصحابها على تعاطفى مع المسجونين ( الى حين السداد) فى قضايا بسيطة مثل النفقة والايجار والإتلاف الجنائى البسيط ..إلخ، ولأهمية الموضوع اواصل اليوم نشرمجموعة أخرى، ثم أعقب عليها.
* لقد تناولت في عمودك مسألة المحكومين بالسجن لحين السداد، وهي مسألة في غاية الأهميه، ولكن بالطبع ليس فقط بالتعاطف مع المحكومين، وانما أيضاً مع أصحاب الحقوق الذين إما ضاعت حقوقهم كلياً أو تآكلت قيمتها بسبب التأخير او العجز عن السداد، ففي معظم الاحوال لا يلجأ أصحاب الحق للقضاء الا بعد استنفاد كافة الوسائل الاخري المتاحة من امهال في السداد، والموافقة علي تقسيط المبلغ وجلسات الأجاويد ، والعفو عن الكثير !!
ورغم أن الحكم بصيغة (يبقي لحين السداد) لا يضمن اطلاقاً رد الحق لصاحبه، الا أنه علي اقل تقدير يدفع المحكوم للسعي الجاد لسداد ما عليه وتجنب البقاء بالسجن كما انه يردع الاخرين من محاولة ارتكاب افعال شبيهة.
العبرة ليست بضخامة او ضآلة المبلـغ المحكوم به بل بسبب الفشل في السداد، هـل هـو سبب موضوعي وظـرف قاهر أم أن الأمر مجرد احتيال وغش درج عليه المحكوم ، كذلك من المهم النظر لصحيفة المحكوم هل هو صاحب سوابق قضائيه ام لا؟
الحل الامثل فى رأيى هو ان تقوم (جهه رسميه) او (منظمة طوعيه) باجراء مسح ودراسة متأنية لحالات المحكومين كل علي حدة ومن ثم دعوة أهل الخير للاسهام في السداد نيابة عن الذى عجز عنه لاسباب موضوعيه او قاهره، ونكون بذلك قد أسهمنا بايجاد حلول مناسبة دون (افراط) أو (تفريط). عصام ميرغنى.
* شكرا زهير، أنا المهندس محمد حسن دبوره إعلامى وناشط فى العمل الطوعى والإجتماعى، وحقيقة أعجبنى موضوع يبقى لحين السداد فى السجن – وهو موضوع يعانى منه الكثيرون فى هذه البلاد وعندما تناقشت فى الموضوع مع عدد من المهتمين توصلت لحقائق عديدة ومعلومات جديدة أتمنى جداً أن تسمعها من مصدرها.
* اخى زهير، نستطيع ان نفعل شيئا للمساعدة ويمكننا ان نبدأ ببرنامج صغير نطلق عليه ( حرر سجينا)، ولا أظن ان المبلغ الذى سيساهم به الشخص يزيد عن 200 دولار. ارجو ان ترسل رقم الهاتف. بابكر بركات.
* شكرا لكم جميعا وارجو أن يرى مشروع الاخ (بابكر بركات) النور قريبا وليتكم رأيتم حال المسجونين (وأسرهم) الذين ظلوا قابعين فى السجون شهورا طويلة، بل سنوات .. فى مبالغ بسيطة لا تتجاوز 1000 جنيه وقضايا عادية ليس فيها احتيال او سوابق او شيكات او خلافها، مع ايمانى الشديد بعدم عدالة الحبس المطلق لأى سبب كان. نحن فى حاجة الى معالجة جديدة للموضوع من جميع جوانبه بما فى ذلك القانونية والاجتماعية .. إلخ، كما قال (عصام)، فلا يعقل ان يظل شخص قابعا طيلة عمره فى السجن لعجزه عن سداد المطالبة، ضخمة كانت او بسيطة، صكا مصرفيا او خلافه، وهنالك الكثير من التجارب الانسانية التى يمكن ان نستفيد منها، وفق الله الجميع وفى انتظار مصدرك يا اخ ( دبورة).
صحيفة (الجريدة) السياسية اليومية
www.aljareeda-sd.net/en/day/
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم