باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. زهير السراج
د. زهير السراج عرض كل المقالات

مَن لا تَقيَّةَ له .. لا دِين له !

اخر تحديث: 21 يونيو, 2025 12:20 مساءً
شارك

عندما نشأ فقه التقيّة كان وسيلة نجاة … لا وسيلة خديعة، كان ملجأً للمضطهد لا مكيدة للمهيمن، وكان رخصة من الله لحماية النفس والاعتقاد إستنادا على الآية القرآنية “إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً” (سورة آل عمران:28 )، لا ترخيصًا بالكذب السياسي وتزييف المواقف. لكن كما يُحرِّف الطغاة كل فضيلة، سطا “نظام الملالي” في إيران على هذا الفقه الشريف، وركّبه على مقاس أطماعه، وحوّله من قناع يلبسه المظلوم إلى حيلة ماكرة في وجه العالم بأسره!

  • ولدت التقية في بيئة الخوف في صدر الإسلام، حين كان المسلم يُعذّب ويُقتل لأنه قال: ربيَ الله. يومها، نطق عمّار بن ياسر بكلمة الكفر تحت التعذيب، فبكى وارتعد، فنزل الوحي يُطمئنه: “إلَّا مَن أُكرِهَ وَقَلبُهُ مُطمَئنٌّ بالإيمان.” وبهذا فهم المسلمون أن الله لا يعاقِب على كلمةٍ تُقال تحت السيف، بل يُحاسِب على ما في القلب.
  • ولقد صارت التقية ركنًا فقهيًا أساسياً عند الشيعة، بسبب ما تعرضوا له من اضطهاد تاريخي على يد الخلافتين الأموية والعباسية، وفي ذلك يقول الإمام جعفر الصادق: “التقيّة ديني ودين آبائي، ولا دين لمن لا تقيّة له”، ولقد استخدم الشيعة التقية في إخفاء آرائهم في الصحابة، وممارسة الشعائر بشكل سري في المجتمعات السنية، وحماية الأئمة من بطش السلطة.
  • غير أنها تحولت عند نظام الملالي الإيراني من فقه شخصي يلجأ إليه المسلم في حالة الخوف على النفس، إلى أداة سياسية، واستخدمها بطرق عديدة لخدمة أهدافه الاستراتيجية، ومن امثلة ذلك البرنامج النووي الإيراني، فلقد ظل النظام الايراني يُنكِر لسنوات طويلة جدا سعيه لامتلاك سلاح نووي، رغم أنه كان يبني منشآت تحت الجبال، ويرسل عملاءه لشراء أجهزة محظورة من السوق السوداء، وظل يُطوِّر تقنيات التخصيب بسرية حتى وصل الى نسبة تخصيب لليورانيوم الى اكثر من 60 % بينما لا تزيد النسبة المطلوبة للاستخدامات السلمية مثل انتاج الكهرباء عن 4 % وفي بعض مشاريع الأبحاث عن 20 %! أيّ تقيّة هذه؟! إنها ليست تقيّة فقهاء، بل خداع مخابرات!
  • الى جانب ذلك، ظل النظام الايراني يمارس السياسات المملوءة بالتقيّة الدبلوماسية لإخفاء النوايا الحقيقية، ويظهر وجها براغماتيًا معتدلاً في المحافل الخارجية، بينما يدعم الحركات المسلحة الارهابية مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق للسيطرة على المجتمعات الشيعية في تلك الدول وتنفيذ أجندة توسعية شريرة تحت غطاء تقية عقائدية وسياسية، كما ظل يظهر في الداخل وجهًا ثورياً متشدداً ضد “الشيطان الأكبر”، بينما يعقد في الخارج اتفاقيات سرية ويتعاون استخباراتيا مع أطراف يعتبرها عدوا رسميا له مثل أمريكا وبعض الدول الأوربية!
  • حتى شعارات “وحدة الأمة الإسلامية” التي يرفعها قادة النظام في المؤتمرات، تذوب عند أول صاروخ يطلقه الحوثي نحو الرياض، أو تصريح طائفي من أحد وكلائهم في بغداد أو بيروت او دمشق (سابقا). يتحدّثون بلغة ناعمة في فيينا، ويهددون بالحرب والموت لأمريكا في طهران، ويقفون في الحج بلباس الإحرام، ثم يُسلّحون الميليشيات لقتل أطفال المسلمين في شوارع بيروت وبغداد ودمشق وصنعاء ودارفور!
  • لقد حوّل الملالي التقيّة من فقه النجاة إلى فقه الخداع، ومن رخصة فردية إلى سياسة دولة، وأصبح الكذب لديهم استراتيجية ثابتة، لا يستحون منه، بل يُدرَّسونه ويُخطَطون له ويُبرَّرونه بالآيات والأحاديث!
  • إن استخدام هذا الفقه النبيل، الذي نزل للضعفاء، من قبل دولة تملك المال والسلاح والصواريخ الباليستية وتقتل المسلمين، نكتة سوداء يرويها التاريخ على استحياء! إيران الملالي لا تمارس التقيّة… بل تتاجر بها، وتبني بها تحالفاتها، وتخفي تحت عباءتها أخطر المشاريع الطائفية والسياسية.
  • يجب ألا ننخدع في السودان، بشعارات وأكاذيب طهران. فكما استغلت التقيّة لممارسة الدمار في لبنان وسوريا والعراق واليمن، لن يتردد الملالي لحظة في تصديرها إلى الخرطوم والجزيرة وبورتسودان، عبر سماسرة جُدد… بشعارات وأيادٍ سودانية وتخطيط وتمويل إيراني!

زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com

الكاتب
د. زهير السراج

د. زهير السراج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كل أجزائه لنا وطن إذ نباهي به ونفتخرُ
منبر الرأي
اشادة ومناشدة سعادة والي جنوب دارفور الأستاذ موسى مهدي اسحاق .. بقلم: الأمين احمد
شجرة بِيضَا: قد تَنتَقمُ الأشجارُ ويَبتسم الجنود .. بقلم: بدر الدين حمزة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشتاء موسم الكآبة .. بقلم: عبد المنعم الحسن محمد /الرياض – السعودية

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاهد وانطباعات من زيارة زعيم حركة العدل والمساواة الي مصر … بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

مصر الثوره … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

(غَزالة إسحَق) !! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss