باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إنهم يفسدون القادة … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 2 مارس, 2010 6:47 مساءً
شارك

 

استفهامات

ahmed4570@hltmail.com

 

مازلت اذكر قول احد العراقيين بأنهم ثلاثون مليوناً.سألوه كيف والكل يعرف إنكم 17 مليون عراقي؟ قال: 17 مليون عراقي و13 مليون صورة وتمثال للمهيب صدام حسين.

ترى كم نحن بعد اوكامبو؟ 39 مليون + كم صورة على المباني و على الطرقات وعلى السيارات؟؟؟

كان من اشراقات ثورة الإنقاذ في بداياتها أن لا تُعلق صورة أحد على جدار.في محاولة ذكية لتتميز عن كثير من أدبيات رؤساء العالم الثالث وخصوصاً العربي حيث صور القائد او الزعيم في كل مكاتب الدولة وكل طرقاتها مليئة بتماثيل وصور للرئيس وأحيانا أنجاله  ( والراجل يفتح خشمو يشوف نجوم الظهر).

يبدو ان بعضهم لم يعجبه هذا الأدب وكان يتحين فرصة ليرمي بأدب عدم وضع صور على الجدران والطرقات. غير إن آخرين لهم رأي آخر يوم كان يقود المركب رئيسين أي الصور تُعلق على جدران المكاتب والطرقات صورة الشيخ ام صورة الجنرال؟؟

طوال عمر ثورة الإنقاذ المديد – ولك أن تقل المجيد – صمد أدب عدم نشر الصور على الجدران والطرقات. واحسب أن الرئيس شخص عُرف بالبساطة والطيبة وهو سوداني أصيل وشجاع ( هل بعد سفره لمؤتمر الدوحة يحتاج دليلاً أو إثبات شجاعة؟ في وقت لا يتحرك كثير من الرؤساء داخل دولهم إلا بالطائرات ولا يقابلون جماهيرهم إلا من وراء حجاب).

المفسدون كانوا على أهبة الاستعداد لاقتناص أي مناسبة يخرجون بها عن التزام عدم نشر الصور، وجاء اوكامبو ( بالمناسبة ما عاد الإنسان في حاجة ليكتب محكمة الجنايات الدولية، فقط قولك اوكامبو يوفر لك هذه العبارة الطويلة وكأن المحكمة ملكه الخاص.

جاء قرار اوكامبو وخرج حارقي البخور وانتشروا  كالجراد ولسان حالهم :والله لو فوتتم هذه الفرصة لن تقوم لكم قائمة ، يلا اخرجوا كلكم.

ونشروا صورة الرئيس على الطرقات بأعداد مهولة وعلى ظهور السيارات وفي كل مكان تلفت تجد صورة للرئيس بواحد من أزيائه العسكري آو الزي السوداني آو الزي الافرنجي وتحتها عبارة مثل (كلنا فداءك) عبارة مغالطة كيف نكون كلنا فداءه؟ وماذا يفعل بعد أن نذهب كلنا ما فائدة بقائه؟ لو قالوا أنت فداءنا لكان أصوب والله اعلم.

صبرت على هذا الموضوع في صدري منذ مارس حتى أمس ولكن بالأمس جد جديد على طول طريق الخرطوم مدني وفي المسافة التي رأيتها من جياد للخرطوم لوحات كبيرة عليها صورة الرئيس مع تحيات  شركة …..

إذا استمر الأمر بهذه الصورة سنفوق العالم الثالث اجمع ليس في الزراعة ولا في الصناعة ولكن بحرق البخور والتطبيل الذي أكاد أجزم انه لا يعجب الرئيس.

إذا استمر الأمر سينتقل للولاة وما أكثرهم والى المعتمدين وهم ستة أضعاف الولاة. لإخواننا المصريين مثل( رزق الهبل على المجانين) ما  من شك أن هناك مستفيدون بائعوا وصانعوا اللوحات ولكن الوسطاء هم الرابح الأكبر.

إذا استمر الأمر هكذا أخشى أن لا نجد مكاناً نعلق عليه صورة.

الاحداث مايو 2009 م

أما الآن فللصور مبرراتها موسم الانتخابات.

أحمد المصطفى إبراهيم

ما جستير تكنولوجيا التعليم

http://istifhamat.blogspot.com

كاتب صحفي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تكشف عن نتائج التحقيق في قضية شهداء حركة 28 رمضان
الأخبار
اشتباكات متقطعة بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ
أصول القبائل السودانية في الوسط والشمال: نقد فرضية الهجرة العربية وإعادة قراءة الهوية الكوشية
منبر الرأي
الجبهة الإسلامية القومية: من عرس الشهيد الى الوحدة الجاذبة!! بقلم: إبراهيم الكرسني
محمد صالح ضرار .. الرجل الذي بنى التعليم في شرق السودان .. بقلم: محمد علي ـ لندن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نقد وتحليل لمقال سمية المطبعجي: أزمة الإعلام السوداني في سياق التحديات الراهنة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

إلغاء بكالريوس التربية .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

طيور الربيع ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

البث التلفزيوني كلمات متقاطعة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss