باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ابوي… الحبيب الي قلوبنا .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2023 11:00 صباحًا
شارك

٣٦ سنة علي الرحيل الذي كان في مثل هذا اليوم تاريخ ٢٧ اكتوبر ١٩٨٧م عن عمر ناهز المائة عام بمدينة بركات رئاسة مشروع الجزيرة جنوب ودمدني.
حين اتاني خبر رحيله بالتلكس كنت وقتذاك اعمل بمدينة جدة بقطاع الادارة المالية ولمدة ١٢ سنة ممتدة من العام ١٩٧٥م الي نهاية العام ١٩٨٧م .
وحدث نفس الشيء حين اتاني خبر رحيل والدتي الحاجة/ ستنا بنت ابوزيد بتاريخ ١٢ سبتمبر ١٩٩٨م وانا ابنها الوحيد ورحلت في عمر ناهز التسعين عام.. فقد كنت وقتذاك اعمل بوزارة الخارجية القطرية بالدوحة مراجعا للحسابات.
إن حزني في الحالتين كان كبيرا.. لأنني لم اودعهما او اشرف علي تشييعهما إلي المثوي الاخير…ولكنها إرادة الله.
رحم الله أبي والذي قضيت معه اجمل سنوات عمري وتعلمت من حكمته ومن رجاحة عقله الكثير ..تعلمت بل ورثت منه حب الناس .. كل الناس.
تعلمت منه عشق صلة الرحم فاصبحت هي شيئا اساسيا في مسيرة حياتي .
أما الصفة العظمي والتي أخذتها منه هي الصبر عند الشدائد.
ولذلك فقد وفقني الله تعالي ان اتخطي كل العقبات التي إعترضت طريقي سواء في مجال عملي او في مجال النشاط السياسي الذي طعنت خلاله في خاصرتي مرتين بطعنات نجلاء ممن كنت اثق فيهم ..
فخسروا هم وسيظلوا يخسرون ويتخبطون .. ولم أخسر أنا لانني اكتسبت خاصية الاستقلالية في الرأي جنبا الي جنب مع إستقلالية القلم وعدم المتاجرة به مثلما انتشرت هذه العادة خلال السنوات الماضية. فإكتسبت بذلك ثقة حب وتقدير اناس كثر .. وقراء كثر ايضا بسبب عدم ميلنا الي ثقافة المهاترات و توظيف البذيء من التعابير القبيحة. ( فكل إناء بالذي فيه ينضح ).
رحم الله ابي في ذكري رحيله السادسة والثلاثين.
ورحم الله أمي.
والحمد لله من قبل ومن بعد.

bashco1950@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإله المجسد والرجل السوداني المحدد واختبار البطة: صورة محمود محمد طه عن نفسه وصورة الجمهوريين عنه (خاتمة)  .. بقلم: عادل عبد العاطي 
منبر الرأي
خراب الشرق الأوسط بين محورين وحالمين!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
منبر الرأي
في سيرة عبد الله بن دون كيشوت (1/10) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
الرياضة
التعثر ممنوع في ديربي النيلين على أرض مصر
مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السودانية (2-5) .. بقلم: بخيت النقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جهاز الأمن يمنع إبراهيم الشيخ من السفر ويصادر جواز سفره من مطار الخرطوم

طارق الجزولي
بيانات

جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى والدة أمينها العام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مناظرات الدوحة خطوة استباقية هل تسود .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الأمن يرسل رسالة قوية عن جرائم العنف الجنسي: السودان سابع أسوأ دولة في العالم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss