باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اتحاد عام نقابات السودان .. كخيال ثالث يلوح في الأفق .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2022 9:06 صباحًا
شارك

كان ولا يزال السواد الأعظم من الشعب السوداني يمنيّ نفسه أن يتولى شباب المقاومة الباسلة، ولجانه الثائرة زمام المبادرة، والاستعداد لاستلام السلطة من الانقلابيين، ولسنا متشائمين إن قلنا أن قدراً من هذه الآمال الملحّة، بدأت تتبخر شيئا فشيئا في ظل البطء التنظيمي للثوار الشباب.
وبما أن الهواء يملأ كل فراع، فإن هذا الهواء قد يكون نقيا أو فاسدا، ولما كانت لجان المقاومة غير جاهزة، ظلت “قحت” وتنظيماتها التقليدية تتسيّد المشهد، و”قحت” أصبحت مكروه بسبب مرجعياتها التنظيمية العتيقة، التي أدمنت المماحكات السياسية، واستمرأت الصناجة وعدم الموضوعية.
ورغم الثغرات المميتة في وثيقة 2019م الدستورية، التي ساهمت في إجهاض الفترة الانتقالية السابقة، لاستعادة مسار التحول الديمقراطي، لابد من التوافق على وثيقة أخرى، تستلهم الأخطاء السابقة، وتلبي تطلعات الشارع الثوري، وتستجيب لأشواق المواطن، لذا نرى أن الرفض المطلق جملة وتفصيلا لمشروع دستور الفترة الانتقالية، الذي أنتجته خلاصة العقل القانوي لنقابة المحاميين السودانيين، أن هذا الرفض غير موضوعي، يعّبر عن صناجة الساسة السودانيين (ترفضها أن جاءت مبرأة من كل عيب)، والمنطقي أن يتمحور النقد حول تقديم مقترحات بالحذف أو التعديل أو الإضافة لإكمال الوثيقة، والبناء على الأسس المتفق عليها التي حوته المشروع.
الخيار الثالث في ظل افتقاد لجان المقاومة الثقة في ذاتها فيما يبدو، والتحرك بخطي مترددة، والتوجس من “قحت” وتنظيماتها المتكلسة، هو اتحاد عام نقابات السودان، وينبغي على هذه القوى، أن تنفض عن عاتقها غبار السنين، وتحذوا حذو نقابة الصحفيين السودانيين، وتشرع فوراً في تأسيس كياناتها تمهيداً لتكوين اتحاد عام نقابات السودان، هذا الكيان المرتقب، إن قُدر له أن يرى النور، بلا شك سيكون هو الخيار الأفضل في الظرف الحالي من الأحزاب، لأنها ذات صلة بتسيير دولاب العمل في الدواوين الحكومية والخدمة العامة، وهو خيار يتيح الفرصة للتنظيمات السياسية الاستعداد للانتخابات العامة، وهي بعيدة عن السلطة.
هذا الخيار بطئ لكنه آمن، ويمكن الرهان عليه، لتجديد آمال الشعب في التحرر من قبضة “جوقة” مناصري انقلاب الــ 25 من اكتوبر، الذين يمارسون التمكين، وينهبون خزائن الدولة بصورة شرهة، نهب من يخشى الفقر.
هذا الخيار، يلزم الأستاذ فيصل محمد صالح ومجموعته، تشكيل منسقية استشارية، تستعد لتقديم المشورة الإجرائية، والمعنوية لكافة النقابات، وتساعدها في انتخاب كياناتها الشرعية على غرار نقابة الصحفيين السودانيين، هذه الخطوة ملحّة، ولا تحتمل التأجيل، فالظرف ضاغط، والوضع لا يحتمل مزيداً من الفراغ السياسي الخطر على البلاد والعباد.
ولا بأس أن تضم منسية أستاذ فيصل (تسييرية نقابة الصحفيين) شخصيات أخرى قومية لها تجارب معتبرة وخبرات تراكمية في مضمار العمل النقابي، وبعض الرجال الضالعين في القانون.
بالإضافة إلى نقابة الصحفيين، من حيث الفاعلية السياسة، وضخامة العضوية، هنالك أربع نقابات تعتبر أعمدة ومرتكزات اتحاد عام نقابات السودان، وهي نقابة المحاميين، ونقابة المعلمين ونقابة الأطباء.
أكبر التحديات التي ستواجه نقابات مهنيّ وحرفيّ وعمال السودان، هي عراقيل الفلول، الذين سيستميتون في محاولة إطفاء نور الدولة المدنية، كلما أوقدها أية ممارسة ديمقراطية، يشككون في شرعية هذه الكيانات، ويقدحون في قياداتها المحتملة، لكن بلا شك أن مصيرهم في أية قطاع، سيكون كمصيرهم في معركة الصحفيين في المهندسيين الشهر الماضي، نصر مؤزرا للجميع، وخذلان مبينا لأعوان الانقلابيين.
من المتوقع أن يلجأ الفلول إلى البلطجة السياسية الممنهجة، لإجهاد فعاليات تأسيس هذه النقابات، وما على عضوية هذه الكيانات إلاّ الاستبسال للذود عن حياض هذه الاستحقاقات، وأيضا قد يحدث تدافع في قوائم المرشحين، نتيجة تكتلات وتحشيد حاد، ومن مهام تنسيقة فصيل محمد صالح تهيئة الأجواء لتقليل إفرازات مثل هذا الاستقطاب بروح رياضية وديمقراطية.
ولا شكّ أنّ الطريق لهذا الخيار بات سالكا، بميلاد مشروع الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية.

ebraheemsu@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
عرمان: الحكم ضد عاصم عمر حكم سياسي بامتياز ،،، يا شعبنا همتك عاصم أمانة في زمتك
منشورات غير مصنفة
حلايب وشلاتين و”شنب علي مهدي”..! .. بقلم: مكي المغربي
منبر الرأي
عن التشكيل الوزاري الجديد وأنظومة (التراضيتوافقية) .. بقلم: محمد سليمان احمد – ولياب
منبر الرأي
إلي أستاذنا بروف جعفر أبنعوف .. بقلم: عميد (م) د. سيد عبد القادر قنات
العبثية في صفوف الحرب: عودة “بقال” وصراع الهويات المتغيرة

مقالات ذات صلة

بدء العد التنازلي لانتهاء الحرب .. بقلم: عبدالله رزق ابوسيمازه

عبدالله رزق
منبر الرأي

الانتفاضة الشبابية الكونية بدأت زحفها وسوف تستمر .. بقلم: الشيخ أحمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
الأخبار

دراسة مصرية : إيران ترعى مداً شيعياً في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستراحة ودردشة حول السينما والمسرح .. كتب : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss